«طنطا»: «الحرب النفسية».. السلاح لحصد المقاعد

كتب: رفيق ناصف وأحمد فتحى

«طنطا»: «الحرب النفسية».. السلاح لحصد المقاعد

«طنطا»: «الحرب النفسية».. السلاح لحصد المقاعد

تشهد دائرة مركز طنطا صراعاً قوياً بين العائلات التى دائماً ما تحرص أن يكون لها مرشح فى البرلمان، واشتدت المنافسة ووصلت إلى مرحلة الحرب النفسية والمعنوية، بعد ضم دائرتى محلة روح وبرما، وفقاً لقانون الانتخابات الجديد، وتخفيض عدد مقاعدهما ليصبحا دائرة واحدة مخصصاً لها عدد مقاعد 3 فى البرلمان المقبل، بعد أن كانتا 4 مقاعد، وهو ما زاد من حدة الصراع بين العائلات الكبرى مثل عائلات «عز» و«الهرميل» و«عتمان» و«عبدالكريم» و«النويهى». دائرة مركز طنطا يتنافس على مقاعدها الثلاثة 30 مرشحاً، بينهم 16 مستقلاً، و14 ممثلون عن أحزاب مختلفة، حيث دفعت عائلة «عز» بنجلها المهندس على عز، مدير عام شركة غاز مصر فرع الدلتا، مرشحاً عن حزب مستقبل وطن، ويعتمد «عز» على تاريخ والده البرلمانى السابق الراحل محمد على عز، عضو مجلس الشعب عن الدائرة، فى دورتى 95 و2000، إلى جانب العمل الخدمى والشعبى الذى تمارسه العائلة فضلاً عن التواصل الجماهيرى.

{long_qoute_1}

وتنافس عائلة عز، على مقاعد دائرة مركز طنطا، عائلة عتمان التى قررت خوض ماراثون الانتخابات بمرشحين من أبنائها، المحاسب إبراهيم عتمان، رئيس المجلس المحلى عن المركز سابقاً، معتمداً على عدة دورات قضاها رئيساً للمجلس الشعبى المحلى لمركز ومدينة طنطا، ومأمون عتمان، النائب السابق فى برلمان 2005، مرشحاً عن حزب الوفد، الذى أعلن عن تنازله عن خوض الانتخابات بدعوى انشغاله بأعماله الخاصة. كما دخلت المنافسة عائلة «الهرميل» بقوة من خلال ترشيح نجلها إيهاب الهرميل، عميد شرطة سابق، مستقل، معتمداً على كتلة تصويتية كبيرة فى محلة روح وبرما وهو برلمانى سابق له العديد من الخدمات لأهالى الدائرة.

ومنذ بدء فترة الدعاية الانتخابية، احتدم الصراع الذى استخدمت فيه الحرب النفسية بين العائلات حيث تسعى كل عائلة إلى الظهور أمام الناخبين والعائلات الأخرى بمنطق أنها الأقوى جماهيرياً وشعبياً، وذلك من خلال اللافتات والدعاية التى تعلقها فى كافة قرى ونجوع الدائرة بالإضافة إلى عدد المؤتمرات الضخمة التى تقوم بتنظيمها لنجلها المرشح، إلى جانب إظهار قدرتها على الحشد الجماهيرى أثناء المؤتمر الواحد، وهو ما يؤثر بالسلب على معنويات العائلات الأخرى المنافسة.

 


مواضيع متعلقة