"الوطن" تنشر القصة الكاملة لـ"الشهيد المصري" في هجمات باريس

"الوطن" تنشر القصة الكاملة لـ"الشهيد المصري" في هجمات باريس
- أرض الوطن
- أنحاء البلاد
- إغلاق الحدود
- الأحداث الإرهابية
- الجالية المصرية
- الرئيس الفرنسي
- السفير إيهاب بدوي
- السلطات الفرنسية
- السلطات المصرية
- أرض الوطن
- أنحاء البلاد
- إغلاق الحدود
- الأحداث الإرهابية
- الجالية المصرية
- الرئيس الفرنسي
- السفير إيهاب بدوي
- السلطات الفرنسية
- السلطات المصرية
- أرض الوطن
- أنحاء البلاد
- إغلاق الحدود
- الأحداث الإرهابية
- الجالية المصرية
- الرئيس الفرنسي
- السفير إيهاب بدوي
- السلطات الفرنسية
- السلطات المصرية
- أرض الوطن
- أنحاء البلاد
- إغلاق الحدود
- الأحداث الإرهابية
- الجالية المصرية
- الرئيس الفرنسي
- السفير إيهاب بدوي
- السلطات الفرنسية
- السلطات المصرية
اتجهت انظار العالم كافة إلى باريس "عاصمة النور"، بعد أن أطفأتها مجموعة الهجمات الإرهابية التي شنها عليها تنظيم "داعش"، ما أسفر عن وقوع أكثر من 128 قتيلا ونحو 300 مصابا، إضافة إلى إعلان الرئيس الفرنسي حالة الطوارئ وإغلاق الحدود حتى إشعار آخر، فضلا عن الحداد الوطني 3 أيام بكل أنحاء البلاد.
واهتمت مصر كغيرها من دول العالم بمتابعة تلك الأحداث الإرهابية، إلا أن استشهاد "صالح الجبالي"، جعلها جزءًا رئيسيًا من الأحداث، وشرعت السفارة والقنصلية المصرية في باريس تحمل مسؤولياتها تجاه إنهاء إجراءت استلام جثمان الشهيد المصري واعادته إلى أرض الوطن.
{left_qoute_1}
أعلن صالح فرهود، رئيس الجالية المصرية في فرنسا، لـ"الوطن"، إن الشرطة الفرنسية أبلغت سريناد جميل القنصل العام في باريس، بوفاة شاب مصري في الهجمات الإرهابية التي شنها تنظيم "داعش" على العاصمة الجمعة الماضي.
وأضاف فرهود، أن المصري الذي عُثر على جثمانه يدعى "صالح عماد الجبالي"، (26 عاما)، من قرية بني نصير بمحافظة الغربية، مشيرا إلى أنه كان يعمل في باريس، واستشهد في الهجمات التي شنها تنظيم "داعش"، خلال تواجده بمقهى قريب من المكان بصحبة زميلين له من تونس والمغرب وقت وقوع الأحداث.
{left_qoute_2}
وتواصلت "الوطن"، مع أصدقاء الشهيد وأقاربه، وحصلت منهم على صورة شخصية له، وصورة لجواز سفره.
فقال "س.ع"، أحد أصدقائه، إن صالح الجبالي كان حسن السير والسلوك، وكان يعمل عاملًا معماريًا في باريس، مُضيفًا أن الجبالي متزوج منذ 3 أشهر فقط، وعاد من إجازته إلى باريس منذ نحو 15 يومًا، لافتًا إلى أنه يعمل بها منذ 8 سنوات.
وأوضح صديق الشهيد، في تصريح لـ"الوطن"، أن الجبالي يعيش مع أسرته في قرية بني نصير بمحافظة الغربية، ولديه أخ وأخت، لافتًا إلى أن بلدتهم الآن تعيش في حالة مأساوية حزنًا عليه، وأن ذويه علموا بالخبر، ولكنهم لا يزالون يخفون خبر وفاته عن والدته حتى الآن.
وأشار إلى أنهم لم يعلموا بالخبر إلا قبل إعلان القنصلية المصرية عنه، بوقت قليل، مشيرًا إلى أن زميل الشهيد صالح في السكن، ذهب للإقامة مع أحد أصدقائه لمدة يومين، ولم يتوقع أن صديقه استشهد في هذه الهجمات الإرهابية.
وأضاف صديق الشهيد، أن إجراءات عودة الجثامين إلى أرضايها تستغرق يومين في الحالات العادية، ولكن السلطات الفرنسية أبلغتهم بأنها ستتحفظ على الجثمان لمدة 15 يومًا لتحليله.
وناشد صديق الشهيد السلطات المصرية، بالتفاوض مع السلطات الفرنسية للإسراع من عملية استلام الجثمان، وتسليمه إلى أهله المكلومين، مؤكدًا أن "إكرام الميت دفنه".
كما قال محمد الوكيل أحد أصدقاء الشهيد المصري في باريس، أنهم توجهوا للقنصلية المصرية في باريس لإنهاء إجراءات التأكد من هويته وتقديم جواز سفره وأوراقه للقنصلية المصرية في فرنسا.
وأضاف الوكيل، لـ"الوطن"، أن القنصلية انتهت من كافة الإجراءت وتنتظر قدوم المُدعي العام الفرنسي بعد قليل لتصديقه على أوراق تسليم جثمان الشهيد للقنصلية تمهيدًا لتسليمها لذويه في مصر.
كما تحدثت "الوطن"، إلى الحاج عماد الجبالي، والد الشهيد المصري في باريس، الذي أجهش بالبكاء وقال بكلمات تملأوها الحسرة، ونبرات يكسوها الألم:"عرفنا ان صالح توفى الناهردة البقاء لله"، مشيرًا إلى أن أحد جيرانه طلب منه الاتصال للإطمئنان على ابنه بعدما علم من وسائل الاعلام بوفاته ولكنه لم يتجرأ على إبلاغه الخبر.
وتابع والد الشهيد حديثه عن فاجعته، قائلًا:" أتصلت بصالح الناهردة الصبح فأخبرني صديقه بنبأ وفاته" فأغلقت الهاتف دون أن ينطق لساني بأي كلمة، وبجواري عروسه التي لم يمضى على زواجهما سوى ثلاثة أشهر فقولت لها:"البقاء لله" فعلت صرخاته أرجاء المكان.
وأضاف والد الشهيد، أن أبنه صالح كان يعمل في فرنسا ولديه عقد عمل وإقامة، وأتى منذ ثلاثة أشهر ليتزوج، ثم عاد من حوالي 20 يومًا إلى عمله عقب انتهاء أجازته، وعن حال والدة الشهيد قال:"جميعهم بحالة سيئة، والدته وأخوته وعروسه، ولكن ماذا نفعل أنه قضاء الله، مشيرًا إلى أنه لديه ثلاثة أولاد آخرين وهم" محمد، وهبه، وبسمة".
{left_qoute_3}
وتابع والد الشهيد:"صالح كان ابن موت والله، كانحنين جدًا جدًا عليا وعلى أمه وأخوته"، حسبي الله ونعم الوكيل، في اللى قتلوه، مطالبًا السلطات المصرية اعادة جثمان ابنه اليهم لدفنه، وتابع:" محدش من المسؤولين اتصل بيا خالص والله يا ابلة مش عايز غير يرجعولي جثته بالسلامه عشان ادفنه".
{long_qoute_1}
ومن جانبه قال هشام المقود مستشار السفير إيهاب بدوي في فرنسا، أن بعض أصدقاء وأقارب الشهيد المصري، متواجدين الآن أمام القنصلية المصرية في باريس لمتابعة إجراءت استلام جثمانه.
وأضاف المقود في تصريح لـ"الوطن"، أن المسؤولين في السفارة، يتابعون مع زملائهم في القنصلية المصرية بباريس، اجراءات الأنتهاء من استلام جثمان الشهيد المصري من السلطات الفرنسية.
وأكد المقود، أن السفارة ستتابع بنفسها استلام جثمان الشهيد المصري في باريس، ودفنها في فرنسها أو إعادتها إلى أرض الوطن حسب رغبة أهله.
- أرض الوطن
- أنحاء البلاد
- إغلاق الحدود
- الأحداث الإرهابية
- الجالية المصرية
- الرئيس الفرنسي
- السفير إيهاب بدوي
- السلطات الفرنسية
- السلطات المصرية
- أرض الوطن
- أنحاء البلاد
- إغلاق الحدود
- الأحداث الإرهابية
- الجالية المصرية
- الرئيس الفرنسي
- السفير إيهاب بدوي
- السلطات الفرنسية
- السلطات المصرية
- أرض الوطن
- أنحاء البلاد
- إغلاق الحدود
- الأحداث الإرهابية
- الجالية المصرية
- الرئيس الفرنسي
- السفير إيهاب بدوي
- السلطات الفرنسية
- السلطات المصرية
- أرض الوطن
- أنحاء البلاد
- إغلاق الحدود
- الأحداث الإرهابية
- الجالية المصرية
- الرئيس الفرنسي
- السفير إيهاب بدوي
- السلطات الفرنسية
- السلطات المصرية