14 قرية تحت الحصار بسبب المشاجرات وتوقف المعديات فى بنى سويف

14 قرية تحت الحصار بسبب المشاجرات وتوقف المعديات فى بنى سويف
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- البر الغربى
- السلع الغذائية
- الطريق الصحراوى الشرقى
- الكتلة السكنية
- المؤسسات الحكومية
- المعديات النيلية
- أبو
- أثاث
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- البر الغربى
- السلع الغذائية
- الطريق الصحراوى الشرقى
- الكتلة السكنية
- المؤسسات الحكومية
- المعديات النيلية
- أبو
- أثاث
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- البر الغربى
- السلع الغذائية
- الطريق الصحراوى الشرقى
- الكتلة السكنية
- المؤسسات الحكومية
- المعديات النيلية
- أبو
- أثاث
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- البر الغربى
- السلع الغذائية
- الطريق الصحراوى الشرقى
- الكتلة السكنية
- المؤسسات الحكومية
- المعديات النيلية
- أبو
- أثاث
يعانى نحو 30 ألف مواطن من أهالى قرى البر الشرقى للنيل، فى مركز ببا ببنى سويف، من حصار خانق يعزلهم تماماً عن قضاء أى مصالح سواء فى المؤسسات الحكومية أو الخاصة، منذ 4 أيام، إضافة لمنع الموظفين والطلاب والمزارعين من الوصول إلى أعمالهم، نتيجة توقف المعديات النيلية عن العمل، على خلفية مشاجرة بين عدد من أهالى قرية «غياضة»، شرق النيل، وآخرين من أهالى قرية «كفر ناصر»، الذين اضطروا إلى السفر لمسافة 30 كيلومتراً، لدفن موتاهم فى المقابر التى تفصلهم عنها «المعدية». {left_qoute_1}
وقال سائق المعدية أبوالنور كمال، أحد أهالى قرية غياضة الشرقية، إن المركز بالكامل يوجد فيه 3 معديات فقط، واحدة منهم مملوكة للوحدة المحلية وتخضع للصيانة حالياً، بينما يمتلك الأهالى معديتين حاصلتين على تصريح بنقل البضائع والركاب والأهالى والسيارات، موضحاً: «قبل 4 أيام، وقعت مشاجرة بين أهالى قرية غياضة وكفر ناصر، ما دفع أهالى كفر ناصر إلى منع رسو المعديات أمام قريتهم». وأضاف: «أصبحنا نعيش فى سجن مفتوح، فالعزلة فرضت علينا فى غياضة، وبعدما كنا نوفر احتياجاتنا من السلع الغذائية والتموينية فى أقل من ساعة، أصبحنا نضطر إلى السفر بالسيارات عبر الطريق الصحراوى الشرقى إلى مدينة بنى سويف، التى تبعد عنا مسافة 30 كيلومتراً لتوفير احتياجاتنا». وأشار الحاج كمال عباس (73 عاماً)، إلى أن «توقف المعديتين تسبب فى عزل 14 قرية بشرق النيل عن مركز ببا، فالمعديات هى وسيلة المواصلات الوحيدة التى تربطنا بالبر الغربى، خاصة أن أقرب كوبرى لنا يقع على مسافة 30 كيلومتراً فى بنى سويف، وإذا رغبنا فى دخول مركز ببا نكون بذلك قد قطعنا ضعف المسافة ذهاباً وإياباً، ما أدى إلى انقطاع التلاميذ عن الدراسة، واضطرار الموظفين إلى السفر لأكثر من ساعتين ليصلوا إلى أعمالهم، لأن البديل هو استخدام اللنشات الصغيرة، التى يرفض الأهالى استخدامها، نظراً لخطورتها، وعدم قدرتها على نقل البضائع والسيارات». وأوضح محمد طه، أحد أهالى «غياضة» أن «المعديات كانت تنقلنا من البر الشرقى إلى البر الغربى للنيل خلال 15 دقيقة فقط، وهى أرخص وسائل المواصلات.
ووصف سائق المعدية محمد عباس، توقف المعديات بين ضفتى النيل بأنه «خرب بيوت ناس كثير»، مضيفاً «المعدية الواحدة يعمل عليها 15 فرداً، أى إن المعديتين تفتحان بيوت 30 أسرة، لم تعد تجد مصدر رزقها الآن»، مطالباً بسرعة تشغيل المعديات، قبل أن يضطر لبيع أثاث منزله للإنفاق على أبنائه، واعتبر أن الحل هو نقل مرسى المعديات لمسافة 500 متر جنوب قرية كفر ناصر، لإبعاده عن الكتلة السكنية.
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- البر الغربى
- السلع الغذائية
- الطريق الصحراوى الشرقى
- الكتلة السكنية
- المؤسسات الحكومية
- المعديات النيلية
- أبو
- أثاث
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- البر الغربى
- السلع الغذائية
- الطريق الصحراوى الشرقى
- الكتلة السكنية
- المؤسسات الحكومية
- المعديات النيلية
- أبو
- أثاث
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- البر الغربى
- السلع الغذائية
- الطريق الصحراوى الشرقى
- الكتلة السكنية
- المؤسسات الحكومية
- المعديات النيلية
- أبو
- أثاث
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- البر الغربى
- السلع الغذائية
- الطريق الصحراوى الشرقى
- الكتلة السكنية
- المؤسسات الحكومية
- المعديات النيلية
- أبو
- أثاث