بنى سويف: اشتعال الصراع بمسقط رأس المرشحين

كتب: عمرو رجب وهيثم البرعى

بنى سويف: اشتعال الصراع بمسقط رأس المرشحين

بنى سويف: اشتعال الصراع بمسقط رأس المرشحين

سيطرت القبلية على جولة الإعادة فى الانتخابات البرلمانية ببنى سويف، بمسقط رأس المرشحين الذين حشدوا عوائلهم وأنصارهم لحسم الانتخابات لصالحهم، وسط عزوف من الشباب عن عملية التصويت، وشهدت اللجان إقبالاً متوسطاً من الناخبين، مرتفعاً فى لجان المرشحين بجولة الإعادة، مع حدوث بعض المناوشات أمام اللجان من قبَل أنصار المرشحين.

{long_qoute_1}

فى الدائرة السابعة، ومقرها مركز شرطة سمسطا، أغلق قاضى «لجنة 32»، بقرية «بدهل»، اللجنة لمدة 15 دقيقة أمام الناخبين بسبب وقوع مناوشات بين أنصار المرشحين أمام اللجنة، مهدداً بعدم فتح اللجنة فى حال تكرار المناوشات، كما نشبت مشاجرة بين أنصار المرشح محمد عزت فتح الباب والمرشح حسام العمدة، المتنافسين على المقعد الوحيد بالدائرة السابعة، ومقرها مركز شرطة سمسطا، وتم التحفظ على عدد منهم داخل نقطة شرطة دشطوط، بعدما شهدت الساعات الأولى من أول أيام جولة الإعادة مشاجرة بين أنصار المرشحين، قبل أن تتدخل قوات الشرطة للفصل بينهما وإبعادهما عن المقر الانتخابى بالقرية. وشهدت الدائرة الرابعة، ومقرها مركز شرطة ببا، تأخر فتح 7 لجان، و3 لجان بالدائرة الثالثة، ومقرها مركز شرطة ناصر، ولجنتين بمركز شرطة سمسطا، بإجمالى 12 لجنة على مستوى المحافظة بسبب تأخر وصول القضاة وإجراءات فتح اللجان حتى العاشرة صباحاً فيما عدا لجنة وحيدة تأخرت ساعتين، ما أدى إلى مغادرة عدد من الناخبين. واحتدم الصراع بين المرشحين فى اللجان التى تقع فى مسقط رأسهم، ومنها قرى طحا بوش وبهبشين وبنى عدى بالدائرة الثالثة، وقرى دشطوط وبدهل بالدائرة السابعة، حيث توافد الناخبون بكثافة على لجان الاقتراع، ودفع المرشحون بأعداد كبيرة من أنصارهم لحث أهالى القرى المجاورة على المشاركة والتصويت لصالح مرشحهم، على عكس باقى اللجان الانتخابية بالمحافظة والتى لم يصل مرشحوها لجولة الإعادة، حيث شهدت انخفاضاً ملحوظاً فى أعداد الناخبين.

وناشد المستشار محمد سليم، محافظ بنى سويف، المواطنين النزول للإدلاء بأصواتهم واستخدام حقهم الدستورى، والمشاركة فى العرس الانتخابى الحالى كآخر استحقاق ديمقراطى فى خارطة الطريق، حيث تتم الانتخابات تحت إشراف قضائى كامل.

 


مواضيع متعلقة