في "هجمات باريس".. "فيسبوك" و"تويتر" يتحولان إلى وسائل إنقاذ

كتب: ميسر ياسين ودينا عبدالخالق

في "هجمات باريس".. "فيسبوك" و"تويتر" يتحولان إلى وسائل إنقاذ

في "هجمات باريس".. "فيسبوك" و"تويتر" يتحولان إلى وسائل إنقاذ

في ظل سماع دوي انفجارات وإطلاق نار عشوائي في شوارع العاصمة الفرنسية "باريس"، بينما يصيب الهلع والذعر المارة والمواطنين القريبين من مواقع الانفجارات والعمليات الإرهابية التي شنها تنظيم "داعش" الإرهابي في خمس مناطق في العاصمة الفرنسية، في ليلة دامية شهدتها باريس كانت حصيلتها 128 قتيلا على الأقل.

مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا "فيسبوك" و"تويتر"، أثناء اشتعال الأحداث تحولت إلى وسائل ساعدت القريبين من مناطق الخطر في إنقاذهم، في دور جديد اكتسبته هذه المواقع أثناء تنفيذ الإرهابيين حادثهم الإرهابي.

أطلق "فيسبوك"، خدمة فورية لمنح المتواجدين بمحيط العمليات الإرهابية في باريس وأقاربهم وأصدقائهم، فرصة التأكيد على أنهم بأمان.

أما "تويتر"، فقد لجأ بعض سكان باريس إليه للبحث عن العالقين وعرض إيوائهم ليل الجمعة، بعدما تعرضت المدينة للفوضى، عن طريق استخدام هاشتاج "بورت أوفيرت" الذي يعني "افتح الباب" لعرض الإيواء بعدما حثت السلطات الناس على إخلاء الشوارع، وانتشر الهاشتاج على نطاق واسع حيث استخدمته أكثر من 400 ألف تغريدة خلال ساعات قلائل من تدشينه، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء "رويترز".

وفي قاعة "باتاكلان"، وبينما كانت العناصر الإرهابية تحتجز العشرات من الرهائن، أطلق عدد من المحتجزين بالقاعة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قالوا فيها إن المسلحين يواصلون عمليات قتل الرهائن، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية.

{long_qoute_1}

"مواقع التواصل الاجتماعي هي الأكثر سرعة وانتشارا"، بهذه الكلمات علق الدكتور سامي الشريف عميد كلية الإعلام بالجامعة الحديثة والرئيس الأسبق لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، على استخدام والتطبيق الذي أتاحه "فيسبوك"، هاشتاج "بورت أوفيرت" على خلفية الأحداث الإرهابية في فرنسا، فضلا عن أنها سهلت إمكانية تواصل قوات الشرطة مع العالقين، مؤكدا أنها خلقت نوعا من المعرفة الجيدة والسريعة للأخبار في وقت الحدث.

وأضاف الشريف، في تصريح لـ"الوطن"، أنه يعد استخداما جيدا وفعالا لتلك المواقع ما ينبأ بتنافس قوي وشديد سيشهده الجميع الفترة القادمة بين التواصل الاجتماعي مع الصحف والمواقع الإلكترونية، لافتا إلى أنها على الرغم من ذلك تحمل خطورة إمكانية تداول معلومات مغلوطة وترويج للشائعات بين المواطنين.


مواضيع متعلقة