د. وائل عبدالمعز: تقنية «التحلية المتنقلة» الخيار الأفضل لمواجهة نقص المياه

د. وائل عبدالمعز: تقنية «التحلية المتنقلة» الخيار الأفضل لمواجهة نقص المياه
- أكاديمية البحث العلمى.
- إرادة سياسية
- استخدام الطاقة
- الأبحاث العلمية
- الحد الأقصى
- السويس الجديدة
- آبار
- أكاديمية البحث العلمى.
- إرادة سياسية
- استخدام الطاقة
- الأبحاث العلمية
- الحد الأقصى
- السويس الجديدة
- آبار
- أكاديمية البحث العلمى.
- إرادة سياسية
- استخدام الطاقة
- الأبحاث العلمية
- الحد الأقصى
- السويس الجديدة
- آبار
- أكاديمية البحث العلمى.
- إرادة سياسية
- استخدام الطاقة
- الأبحاث العلمية
- الحد الأقصى
- السويس الجديدة
- آبار
من وراء شاشة الحاسوب المحمول، الذى أصبح بديلاً للعديد من الملفات المتراكمة على مكتبه، تحدث الدكتور وائل عبدالمعز، أستاذ الهندسة الكيميائية فى جامعة المنيا، مع «الوطن» من داخل المركز الذى أسسه منذ أربع سنوات لنقل تكنولوجيا المياه والطاقة، لاعتقاده الراسخ بأن تنمية الدول لا تأتى دون التوطين الكامل للتكنولوجيا وليس استيرادها.
ألقى «عبدالمعز» فى حواره الضوء على تفاصيل مشروع تحلية المياه فى منطقة حلايب وشلاتين، الذى يشرف على تنفيذه، من بين حزمة من المشروعات التنموية التى تعمد الدولة إلى تنفيذها بالمنطقة بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمى خلال الأشهر المقبلة بتطبيق الأبحاث العلمية.
■ ماذا عن تفاصيل مشروع تحلية مياه حلايب وشلاتين باستخدام الوحدات المتنقلة؟
- يعد مشروع تحلية مياه حلايب وشلاتين تكراراً لتجربة قمت بتنفيذها فى منطقة نويبع عام 2011، وعملنا من خلال المشروع على زيادة المكون المحلى لمحطات التحلية لنسبة 55% لتقليل تكلفة المشروع، وبدأنا فى استخدام مكونات مصنعة محلياً بعد دراسة منظومة التحلية بتصنيع الفلاتر والمرشحات وهيكل المحطة والخزانات وبعض الطلمبات التى تنقل المياه من داخل لخارج المحطة ولوحات الكهرباء.
{long_qoute_1}
واقتصر استيراد مكونات محطة تحلية نويبع على أغشية الترشيح الفائقة، وطلمبات الضغط العالى، وعقب الانتهاء من المشروع وضعنا مذكرة هندسية لإعداد وتصميم الآبار فى أماكن أخرى تشبه بيئتها الجغرافية منطقة نويبع بهدف توفير التقنية اللازمة للتصنيع المتكرر، إلا أن مشروع حلايب وشلاتين سيكون أول نموذج أولى لتحلية مياه الآبار من الطاقة الشمسية بتجميع وتصنيع مصرى بنسبة 100%.
وستعتمد محطة تحلية حلايب وشلاتين بشكل كامل على الطاقة الشمسية لتحلية المياه، نظراً لغياب أى مصدر لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية بالمنطقة، ونعمد فى الوقت الحالى لتوقيع بروتوكول تعاون مع إحدى الشركات المصرية لتصنيع الخلايا الفوتوفلطية اللازمة للمحطة الشمسية، ما سيوفر تكلفة استيراد الخلايا.
وسيتميز مشروع حلايب وشلاتين بإنشاء وحدات متنقلة تنقل خدمات التحلية بشكل غير مركزى بالمناطق النائية بدلاً من الاعتماد على المحطات المركزية لتحلية المياه، وسيصل المكون المحلى فى تصنيع المحطة إلى 50%، بالإضافة إلى أن التجميع والتصنيع سيكون مصرياً بنسبة 100%، وهو ما يجعلنا نضع على المشروع عبارة «صنع فى مصر». وسينتهى العمل بالمشروع فى غضون ثلاثة أشهر فى حال التعاقد على تنفيذ المشروع.
{long_qoute_2}
■ ما أهم التحديات التى يمكن أن تواجهها خلال عملك بالمشروع؟
- من أهم التحديات، بُعد المسافة التى تزيد من صعوبة الانتقال لمكان المشروع بمنطقة حلايب وشلاتين، فمثلاً المسافة الواقعة بين مركز شلاتين ومكان المشروع نحو 27 كيلو.
ورغم تحديات الانتقال لمكان المشروع، إلا أن التحديات الإدارية فى الحصول على التراخيص اختفت، وذلك لوجود إرادة سياسية تريد الاستثمار بالمنطقة. بجانب توفر الخبرات والتمويل بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمى.
وائل عبدالمعز
■ كيف ترى أهمية اهتمام الدولة بمشروعات تحلية المياه بالمناطق النائية؟
- من خلال الأبحاث التى نفذها مركز نقل التكنولوجيا وجدنا عدداً كبيراً من المناطق مثل شمال سيناء فى حاجة لتحلية المياه فى ظل تباعد القبائل مكانياً، وغياب خدمات المحطات الحكومية لوجود القبائل بين الجبال، وانتشار الآبار غير الصالحة للشرب، ما جعل التفكير فى تصنيع وحدات صغيرة ومتنقلة أو ثابتة بالمناطق النائية حلاً لمعاناة بدو سيناء.
وتحلية مياه الآبار والبحار أصبحت فرضاً وليس بديلاً فى ظل معاناة مصر من نقص المياه، إلا أن التحدى الرئيسى أمام تنفيذ مشروعات التحلية مستقبلاً هو توفير الطاقة اللازمة لإنتاج المياه المحلاة أو نقلها للاستخدام الزراعى أو للشرب، ما جعل اللجوء لاستخدام الطاقة المتجددة لتشغيل محطات التحلية حلاً للأزمة.
وبالنظر للمملكة العربية السعودية نجدها تنتج سنوياً مليار متر مكعب من المياه، نظراً لتوفر الطاقة اللازمة لتشغيل محطات تحلية مياه ضخمة سواء كانت محطات حرارية أو أخرى تعمل بالتناضح العكسى؛ إحدى التقنيات الشائعة فى تحلية المياه.
■ ماذا عن مقترحاتكم لتطوير الخدمات فى منطقة مشروع قناة السويس الجديدة؟
- سنتقدم خلال الفترة المقبلة بأربعة مشروعات للهيئة الهندسية للقوات المسلحة لتطوير المنطقة المحيطة بمشروع قناة السويس الجديدة نتاجاً لمخرجات بحثية قابلة للتطبيق بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمى، أولها محطات إنتاج الطاقة الكهربائية الهجين (طاقة تقليدية من الغاز- طاقة شمسية باستخدام خلايا فوتوفلطية- طاقة الرياح).
ومشروع آخر لمعالجة مياه الصرف الصحى بتقنية جديدة تسمى «تقنية الأراضى الرطبة»، وإنشاء محطة تحلية لمياه البحار أو الآبار بالمنطقة، ومشروع أخير لإنتاج المياه العذبة من البخار من خلال تكثيف الهواء وإنتاج مياه عذبة.
■ ما تقييمك لحالة الآبار المصرية فى الوقت الحالى؟
- تختلف شدة ملوحة الآبار المصرية بحسب المنطقة الجغرافية لها، فمثلاً الآبار الموجودة فى منطقة حلايب وشلاتين تتراوح نسبة الملوحة بها من ألف إلى 10 آلاف مللى جرام فى المتر، لذا سننشئ محطة الحد الأقصى لها 10 آلاف مللى جرام. وكلما زادت ملوحة الآبار زادت الطاقة الكهربائية المستهلكة فى تحليتها.
وأغلب آبار الدلتا ملوثة بسبب اختلاطها بمياه الصرف الصحى والصناعى، إلا أن الآبار الموجودة بالمناطق الجديدة مثل (الوادى الجديد - سيناء - حلايب وشلاتين)، يوجد بها ملوثات ولكنها ليست ملوثات عضوية قاتلة بل اقتصرت على وجود بعض أملاح الحديد والمنجنيز يمكن إزالتها من خلال محطات المعالجة وإضافة الكلور.
■ ماذا عن مساهمة المجتمع البحثى المصرى فى تطوير تكنولوجيا تحلية المياه؟
- أصبحت مصر رائدة فى مجال تحلية المياه بعد تنفيذها لمشروع لتحلية المياه باستخدام الترطيب وإزالة الرطوبة فى محافظة المنيا، ما جعلها المتفردة على مستوى العالم مع ألمانيا فى تطبيق هذا النوع من التكنولوجيا فى تحلية المياه، بدلاً من تقنية التناضح العكسى.
- أكاديمية البحث العلمى.
- إرادة سياسية
- استخدام الطاقة
- الأبحاث العلمية
- الحد الأقصى
- السويس الجديدة
- آبار
- أكاديمية البحث العلمى.
- إرادة سياسية
- استخدام الطاقة
- الأبحاث العلمية
- الحد الأقصى
- السويس الجديدة
- آبار
- أكاديمية البحث العلمى.
- إرادة سياسية
- استخدام الطاقة
- الأبحاث العلمية
- الحد الأقصى
- السويس الجديدة
- آبار
- أكاديمية البحث العلمى.
- إرادة سياسية
- استخدام الطاقة
- الأبحاث العلمية
- الحد الأقصى
- السويس الجديدة
- آبار