محلل إسرائيلي عن الانتخابات: ذهب الإخوان وجاء السلفيون.. والبرلمان لن يلعب دورا مهما

محلل إسرائيلي عن الانتخابات: ذهب الإخوان وجاء السلفيون.. والبرلمان لن يلعب دورا مهما
- الإخوان المسلمين
- الانتخابات البرلمانية المصرية
- الحرب ضد الإرهاب
- الإخوان المسلمين
- الانتخابات البرلمانية المصرية
- الحرب ضد الإرهاب
- الإخوان المسلمين
- الانتخابات البرلمانية المصرية
- الحرب ضد الإرهاب
- الإخوان المسلمين
- الانتخابات البرلمانية المصرية
- الحرب ضد الإرهاب
لم يترك المحلل الإسرائيلي المتخصص في الشؤون العربية يارون فريدمان، مرور الانتخابات البرلمانية المصرية دون أن يعلق عليها، حيث نشر تحليلًا سياسيًا للوضع بصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، قائلًا إن الانتخابات البرلمانية تمثل مرحلة أخيرة من خارطة الطريق المصرية، والتي أعلن عنها الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعد ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى انخفاض نسبة المشاركة، متسائلًا: "لماذا المشاركة في الانتخابات تقلق الرئيس السيسي؟".
{left_qoute_1}
وتحت عنوان جانبي: "الأمن على حساب الحرية"، قال المحلل الإسرائيلي، إنه في "30 يونيو" أعلن الرئيس السيسي عن بداية خارطة الطريق، والتي من خلالها ستصل مصر إلى دولة ديمقراطية علمانية، مشيرًا إلى أن من رأى صور المرشحين يلاحظ أن "الذقن"- السمة الدينية التي كان يتميز بها الإخوان المسلمين- لم تعد موجودة.
وأشار الكاتب الإسرائيلي إلى الهجمات التي تعرضت لها مصر منذ سقوط حكم الإخوان، لافتًا إلى المظاهرات التي كانت تحرض على التظاهر ضد النظام، والتي كانت تحارب خطوات النظام.
وتابع فريدمان مستعرضًا الإرهاب الذي ضرب مصر بعدها، من سيناء شرقًا وليبيا غربًا والعمليات التي تستهدف قلب مصر وعلى رأسها استهداف النائب العام المصري المستشار هشام بركات، فيما انتقل إلى الانتخابات الجارية قائلًا إنها تشهد رشاوى انتخابية من المرشحين في المرحلة الأولى.
وأضاف الكاتب أنه من أجل إثبات أن الانتخابات ديمقراطية ونزيهة، سمح الرئيس المصري لـ900 مراقب بالتواجد في الانتخابات، بعض منهم من أوروبا والولايات المتحدة، والبعض الآخر من جامعة الدول العربية، والاتحاد الإفريقي.
{left_qoute_2}
أما عن الوضع الاقتصادي، فقال عنه فريدمان، إن الدين الوطني بلغ 47 مليار دولار، مشيرًا إلى تدهور وضع السياحة مستشهدًا بخوف السياح من التوجه إلى مصر وذلك بسبب موجة الإرهاب.
وتحت عنوان جانبي: "ذهب الإخوان.. ودخل السلفيين"، قال إن الحركة السلفية في مصر هي من استغلت الضربة القوية للإخوان، مشيرًا إلى أن تلك الحركة تمثلت في حزب "النور" التي تأسس بعد ثورة 25 يناير، لافتًا إلى أنه بدلًا من أن يدعم الإخوان بعد ثورة يونيو، أيد حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي واشتغل الفرصة لأن يكون الحزب الإسلامي الوحيد في مصر.
{left_qoute_3}
وأضاف الكاتب أن "النور" أيد سياسة الرئيس عبدالفتاح السيسي والحرب ضد الإرهاب من أجل البقاء، مشيرًا إلى أن العهد بين السيسي و"النور" مؤقت وتكتيكي.
وأنهى الكاتب تحليله قائلًا إنه لا يرى أن البرلمان المقبل لن يلعب دورًا مهمًا سياسيًا في المستقبل القريب.