مسبار "نيوهورايزونز" يصدر أول دراسة حول أسرار بلوتو

مسبار "نيوهورايزونز" يصدر أول دراسة حول أسرار بلوتو
- بلوتو
- ناسا
- مسبار
- دراسة
- اكتشافات
- بلوتو
- ناسا
- مسبار
- دراسة
- اكتشافات
- بلوتو
- ناسا
- مسبار
- دراسة
- اكتشافات
- بلوتو
- ناسا
- مسبار
- دراسة
- اكتشافات
أصدر مسبار "نيوهورايزونز" الفضائي، والتابع لوكالة "ناسا" الفضائية والذي يحلق حول كوكب بلوتو، أول دراسة علمية تسلط الضوء على الاكتشافات وأسرار الجديدة، استخلصها فريق الباحث آلان ستيرن، من البيانات التي جمعها خلال فترة تلحيقهم بالمسبار منذ 14 يوليو الماضي.
نشر موقع راديو وتليفزيون "سي بي سي" الممول من الحكومة الكندية، الدراسة التي جاءت في دورية مجلة "ساينس مجازين"، وتعد تجميعا وتحليلا لما جاء في البيانات والمؤتمرات الصحفية، عن مهمة المسبار، وأشارت الدراسة إلى ثلاثة أسرار سلط الفريق الضوء عليها، وهي:
- ما الذي يعيد تشكيل سطح كوكب بلوتو: تغطي سطح بلوتو مجموعة من الجبال والسهول، وأنواع مختلفة من الجليد الذي يتراوح لونه من الأحمر الداكن إلى المشرق والبراق، كما توجد مناطق شكلتها الأنهار الجليدية الجليد المتبخر، والسهول القريبة من خط "استواء" الكوكب.
وأثار إعادة تشكيل الجبال والأشكال الجيولوجية على سطح بلوتو الذي حدث في الآونة الأخيرة حيرة الباحثين، في الوقت الذي تثير فيه هذه التساؤلات حول كيف كانت تدار عمليات التشكيل لوقت طويل منذ تشكيل بلوتو، حيث أشار الباحثون في دراستهم إلى أن معظم الأجسام الجليدية الأخرى في النظام الشمسي، وأغلبها أقمار، تشكل فعلا من المد والجزر التي تجعل بعض المناطق تنتفخ وتولد حرارة من الاحتكاك أثناء الحركة، ولكن ليست هذه مصادر للحرارة اليوم على بلوتو.
- ما هي تلك البقعة السوداء على القطب الشمالي لقمر بلوتو "شارون"؟
"شارون" هو أكبر أقمار بلوتو، وأغلب الأوقات شاحب اللون، لكن تضاريسه المظلمة في قطبه الشمالي، أثارت جدلا فسره علماء المسبار بإحتمالية تجمع الغازات الموجودة على سطحه في الأوقات الأكثر برودة، ثم الإشعاع الكيميائي يحولها إلى مركبات ملونة تسمى "ثولينز" وهي أثقل وأقل احتمالا لتبخر خلال الأوقات الأكثر دفئا.
- لماذا القمران "نيكس" و"هيدرا" يظهران أكثر بريقا وإشراقا؟
تشير القياسات إلى أن اثنين من أقمار بلوتو، نيكس وهيدرا، تغطيهما الجليد ويبدوان نظيفين ومشرقين بشكل غير متوقع، وأوضحت البيانات أن الإشعاع الكميائي لملايين السنين جعلت اللون القاتم كالنيازيك، أكثر قتامة واحمرارا.
كما أشار "سي بي سي" إلى اكتشاف آخر مثير للاهتمام أدلى به علماء المسبار، ولكن لم يرد ذكره في الدراسة، هو أنه بعكس قمر الأرض، ومعظم الأقمار الأخرى في النظام الشمسي، "نيكس وهيدرا" لا يواجها دائما نفس الجانب باتجاه بلوتو.
قد يكون السبب في ذلك "شارون" أكبر أقمار بلوتو، والذي لا يدور فقط حول الكوكب، بل أيضا يدور بلوتو حوله، كنوع من نظام "كوكب ثنائي"، ورجح العلماء أن "نيكس وهيدرا" لا يمكن التركيز على تأمين وجه واحد تجاه بلوتو لنشاط شارون.