إيران تواصل التصعيد ضد السعودية وتدعو لتشكيل لجنة تقصى حقائق

إيران تواصل التصعيد ضد السعودية وتدعو لتشكيل لجنة تقصى حقائق
- أمة الإسلام
- أمير عبداللهيان
- إجراءات السلامة
- التعاون الإسلامى
- الحكومة السعودية
- الخارجية الإيرانى
- الدول الإسلامية
- الدول المتضررة
- آية الله على خامنئى
- أمة الإسلام
- أمير عبداللهيان
- إجراءات السلامة
- التعاون الإسلامى
- الحكومة السعودية
- الخارجية الإيرانى
- الدول الإسلامية
- الدول المتضررة
- آية الله على خامنئى
- أمة الإسلام
- أمير عبداللهيان
- إجراءات السلامة
- التعاون الإسلامى
- الحكومة السعودية
- الخارجية الإيرانى
- الدول الإسلامية
- الدول المتضررة
- آية الله على خامنئى
- أمة الإسلام
- أمير عبداللهيان
- إجراءات السلامة
- التعاون الإسلامى
- الحكومة السعودية
- الخارجية الإيرانى
- الدول الإسلامية
- الدول المتضررة
- آية الله على خامنئى
يصل، اليوم، القسم الأكبر من جثامين الضحايا الإيرانيين الذين قتلوا فى حادث التدافع فى مكة المكرمة إلى العاصمة الإيرانية «طهران»، وفق ما أعلنه، أمس، مكتب الرئيس الإيرانى حسن روحانى، فى وقت تواصل فيه الهجوم الإيرانى على السعودية وتحميلها مسئولية الحادث الذى راح ضحيته مئات القتلى والمصابين.
{long_qoute_1}
وينتظَر فى «طهران» وصول جثث نحو 130 من الإيرانيين الـ169 الذين قُتلوا فى التدافع وفق حصيلة مؤقتة جديدة صدرت، أمس، وستقام لهذه المناسبة مراسم يحضرها الرئيس «روحانى». وقالت لجنة تنظيم الحج الإيرانية، أمس، إن «هناك 46 جريحاً إيرانياً و298 ما زالوا مفقودين». فى السياق ذاته، أعلن المدعى العام فى إيران إبراهيم رئيسى أنه سيتم التنسيق مع المدعين العموم للدول المتضررة من حادث مشعر مِنى للقيام بعمل قانونى مشترك، محملاً الحكومة السعودية مسئولية الحادث، وفق ما نقلت وكالة أنباء «فارس». وقال «رئيسى»، فى تصريح لقناة «الميادين»، أمس: «سننسق مع المدعين العموم للدول المتضررة من أحداث مِنى للقيام بعمل قانونى مشترك». وأضاف أن «الحكومة السعودية تتحمل مسئولية أحداث مِنى ومطالبة بالإجابة عن الأسئلة المطروحة». وأكد المدعى العام الإيرانى أن «التقارير تشير إلى سقوط أكثر من ألفى متوفى فى تدافع مِنى وعدم احترام الجثامين».
من جهته، دعا رئيس مجلس الشورى الإيرانى على لاريجانى منظمة التعاون الإسلامى واتحاد البرلمانات الإسلامية إلى تشكيل لجنة لتقصى الحقائق للبحث عن أسباب وقوع حادث «مِنى»، وأعرب عن استعداده للمشاركة فى اللجنة. وفى رسائل مماثلة وجهها «لاريجانى» إلى رؤساء البرلمانات الإسلامية، أكد أن «المسئولية بوقوع المأساة تقع على عاتق الحكومة السعودية التى ينبغى أن تقدم الرد للرأى العام والمسلمين أصحاب العزاء فى العالم والابتعاد عن توجيه تهم لأحد». وانتقد مساعد وزير الخارجية الإيرانى حسين أمير عبداللهيان، فى اتصال أجراه مع القائم بالأعمال السعودى لدى «طهران»، إجراءات بلاده بشأن الحجاج المفقودين فى حادثة «مِنى». وقال «عبداللهيان»، أمس، إنه «منحت الوعود وتم إبداء بعض التعاون إلا أن الخطوات الحالية التى يقوم بها هذا البلد لتحديد أوضاع المفقودين غير كافية».
ودعا وزارتى الداخلية والحج فى السعودية للاستجابة فوراً للطلب القنصلى بالوصول إلى جثامين الضحايا الإيرانيين الآخرين الذين نقلوا إلى مكة. وصرح مساعد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائرى بـ«احتمال وجود التعمد فى أحداث مكة ومِنى ازداد»، وفق تصريح لوكالة أنباء «فارس».
من جانبها، قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، إن «إيران صعَّدت من انتقاداتها للمملكة العربية السعودية بعد حادث التدافع، حيث ظهرت نقطة احتكاك أخرى بين الخصمين الإقليميين، عندما صرح المرشد الإيرانى آية الله على خامنئى بأنه يجب على حكام السعودية تحمل المسئولية عن هذا الحادث الخطير بالاعتذار للأمة الإسلامية والأسر المكلومة».
وأضافت الصحيفة: «حادث التدافع أثار الأسئلة حول إجراءات السلامة المتخذة من قِبل السلطات السعودية، والمسئولين السعوديين يحاولون الآن درء انتقادات قوية من إيران بينما تجرى التحقيقات حول الخطأ الذى حدث».وكان مرشد إيران على خامنئى طالب السعودية، أمس الأول، بـ«الاعتذار للأمة الإسلامية وللأسر المفجوعة وبتحمل المسئولية عن الحادث». من جانبه، قال وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف، أمس: «ليطمئن الشعب أن وزارة الخارجية تتابع وبقوة أوضاع الإيرانيين حتى يتضح مصير آخر مفقود إيرانى فى كارثة مِنى». وأضاف، فى تصريح لوكالة أنباء «إرنا» الإيرانية، أن «إجراءات وزارة الخارجية فيما يتعلق بحادث مِنى قائمة على المتابعة المكثفة والتعاون الشامل والطارئ بين جميع الأجهزة المعنية فى وزارة الخارجية».
- أمة الإسلام
- أمير عبداللهيان
- إجراءات السلامة
- التعاون الإسلامى
- الحكومة السعودية
- الخارجية الإيرانى
- الدول الإسلامية
- الدول المتضررة
- آية الله على خامنئى
- أمة الإسلام
- أمير عبداللهيان
- إجراءات السلامة
- التعاون الإسلامى
- الحكومة السعودية
- الخارجية الإيرانى
- الدول الإسلامية
- الدول المتضررة
- آية الله على خامنئى
- أمة الإسلام
- أمير عبداللهيان
- إجراءات السلامة
- التعاون الإسلامى
- الحكومة السعودية
- الخارجية الإيرانى
- الدول الإسلامية
- الدول المتضررة
- آية الله على خامنئى
- أمة الإسلام
- أمير عبداللهيان
- إجراءات السلامة
- التعاون الإسلامى
- الحكومة السعودية
- الخارجية الإيرانى
- الدول الإسلامية
- الدول المتضررة
- آية الله على خامنئى