مساعد وزير الخارجية الأسبق: تهجير الفلسطينيين انتهاك صارخ للقوانين الدولية

مساعد وزير الخارجية الأسبق: تهجير الفلسطينيين انتهاك صارخ للقوانين الدولية
تحدث السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، عن تطورات الوضع في غزة والضفة الغربية، خاصة فيما يتعلق بمخططات التهجير التي تسعى إسرائيل لتنفيذها.
مصر رفضت مخططات التهجير القسري
استهل السفير هريدي حديثه، على قناة «القاهرة الإخبارية»، بتأكيد أنّ دولة الاحتلال الإسرائيلي تُعامل كقوة احتلال، وفقًا للقانون الدولي، وبالتالي فإن تهجير السكان من الأراضي المحتلة يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين والاتفاقيات الدولية، موضحًا أن مصر رفضت بشكل قاطع مخططات التهجير القسري، ما دفع إسرائيل إلى اللجوء إلى استراتيجية جديدة تحت مسمى «التهجير الطوعي».
وأشار إلى أن إسرائيل شكلت مؤخرًا، وكالة متخصصة تضم وزارات المالية والنقل والخارجية، إضافة إلى ممثلين عن الجيش والمخابرات والشرطة، بهدف تنفيذ عمليات التهجير، ووفقًا لمصادر إسرائيلية، جرى تهجير نحو 1000 فلسطيني حتى الآن.
تسويق التهجير على أنه خيار فردي
وأكد أن إسرائيل تحاول تسويق التهجير على أنه «خيار فردي» للفلسطينيين وليس نتيجة لسياسات قسرية، بينما تُنسّق مع الولايات المتحدة عبر وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون درمر، الذي يجري محادثات في واشنطن حول ما يُسمى بـ«الهجرة الطوعية».