ليلى عز العرب في «نوستالجيا»: ارتباط المشاهد بالتلفزيون بدأ في رمضان 2002

ليلى عز العرب في «نوستالجيا»: ارتباط المشاهد بالتلفزيون بدأ في رمضان 2002

ليلى عز العرب في «نوستالجيا»: ارتباط المشاهد بالتلفزيون بدأ في رمضان 2002

قالت الفنانة ليلى عز العرب، إن شهر رمضان في عام 2002 شهد زيادة ارتباط الناس بالتلفزيون بشكل أكبر من أي وقت مضى، إذ أصبح الجلوس أمام الشاشة تجربة ممتعة بحد ذاتها، موضحة أن التلفزيون في ذلك الوقت لم يكن مجرد جهاز للعرض، بل كان نافذة تحقق رغبات المشاهدين، من خلال تقديم المسلسلات والبرامج وحتى الإعلانات التي اكتسبت مذاقًا خاصًا خلال هذا الشهر الكريم.

الخروجات تقلّ في شهر رمضان

وأضافت عز العرب، خلال برنامج «نوستالجيا»، المذاع على قناة «الحياة»، أن مع قدوم رمضان كانت الخروجات تقلّ، والاسترخاء يزداد، بينما يكون التركيز في أعلى مستوياته لاستيعاب المحتوى الدرامي والبرامجي الذي يُعرض عبر شاشة التلفزيون المصري.

الإعلان يرسخ في ذاكرة الجمهور بظهور الأطفال فيه

وتابعت: «لو كنت عايز تعمل إعلان يرسخ في ذاكرة الجمهور، فلازم الأطفال يكونوا جزءًا منه، فما بالك بقى لما يكون الإعلان نفسه بيتكلم عن حاجة تهم الأطفال وموجه ليهم وبطله شخصية بيحبوها؟»، مشيرةً إلى إعلان ملاهي دريم بارك الشهير لشخصية «دوبي»، الذي عُرض في رمضان 2002.

وأكدت أن الإعلان لم يكن مجرد دعاية عادية، بل كان بمثابة تجربة متكاملة ومبهجة، ونجح في استقطاب المشاهدين بمشاهد الألعاب والملاهي المليئة بالحيوية، وأعيد عرضه مرارًا دون أن يُشعر المشاهدين بالملل.

عظمة الإعلان تكمن في بساطته وتأثيره المباشر

أكدت الفنانة ليلى عز العرب، أن عظمة الإعلان لا تكمن دائمًا في البهرجة، بل أحيانًا تكون في بساطته وتأثيره المباشر، مشيرة إلى أن رمضان 2002 كان مثالًا حيًا على هذه الفكرة، بعدما حقق أحد أبسط الإعلانات انتشارًا كبيرًا في ذلك الوقت.

وأوضحت أن إعلان «زيرو ثلاث سبعات زيرو ثلاث سبعات» لخدمات الإنترنت كان نموذجًا لهذا النجاح، وارتبط بواحدة من أكثر الخدمات التي بدأت تأخذ مكانها في حياة المصريين آنذاك، وهي الإنترنت، ما جعله من أشهر إعلانات رمضان 2002 وأكثرها انتشارًا بين الجمهور.

وأشارت إلى أن الإعلانات التي استخدمت اللهجة العامية البسيطة كان لها تأثير قوي، إذ استطاعت الوصول إلى الناس بشكل مباشر وسلس، مما جعلها تحقق نجاحًا سريعًا، لكنها في الوقت نفسه شددت على أن الإعلانات بالفصحى أيضًا وجدت طريقها للنجاح في رمضان 2002، ما يثبت أن سر التأثير يكمن في اختيار التوقيت والأسلوب المناسبين، مستشهدة بإعلان «لابوار» للحلويات الشرقية.


مواضيع متعلقة