أستاذ علم اجتماع: التكنولوجيا سهلت حياتنا ولا بد من الحفاظ على التزاور العائلي
أستاذ علم اجتماع: التكنولوجيا سهلت حياتنا ولا بد من الحفاظ على التزاور العائلي
أكدت الدكتورة نسرين فؤاد، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الأزهر، أن التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي سهلت العديد من جوانب الحياة، مثل تبادل التهاني وشراء مستلزمات العيد «أونلاين»، لكنها لا يمكن أن تعوض الأجواء الحقيقية للعيد، أو تحل محل العادات والتقاليد الأصيلة التي تمنح العيد بهجته وروحه الخاصة.
الأسر يجب أن تستعد نفسيا واجتماعيا لاستقبال العيد
وأوضحت خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة ببرنامج «البيت»، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الأسر يجب أن تستعد نفسيًا واجتماعيًا لاستقبال العيد، خاصة أنه يشكل فرصة للخروج من ضغوط الحياة، مثل الامتحانات والعمل، ما يتيح للأسرة الاجتماع والاستمتاع بأوقاتهم معًا.
وأكدت أستاذ علم الاجتماع، أهمية التزاور العائلي، قائلة: «لا يمكن استبدال العلاقات الأسرية والتواصل المباشر بوسائل التواصل الاجتماعي، فهذه اللقاءات تنمي القيم وتعزز الروابط بين الأفراد».
وأشارت الدكتورة نسرين فؤاد، إلى أن الحفاظ على سنن العيد، مثل صلاة العيد والتكبيرات وتبادل العيديات، يضفي المزيد من البهجة والفرح، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «تهادوا تحابوا».
تبادل الهدايا يساهم في نشر السعادة
وأوضحت أن تبادل الهدايا والكلمات الطيبة يساهم في نشر السعادة، مطالبة الجميع بعدم الانعزال عن المجتمع أو الانشغال بالتكنولوجيا على حساب العلاقات الإنسانية.
واختتمت حديثها بنصيحة مهمة، قائلة: «يجب أن نكون سندًا ودعمًا لبعضنا البعض، فالضغوط الحياتية كافية، ولا داعي لإضافة مزيد من الأعباء بالعزلة أو سوء الظن»، مشددة على أن «العيد فرصة لتعزيز الترابط الأسري والاجتماعي، فلنحرص على استغلاله في نشر المحبة والمودة بيننا».