عضو «القومي للأمومة» تقدم روشتة لحماية الطفل من التحرش: التوعية أقوى سلاح

عضو «القومي للأمومة» تقدم روشتة لحماية الطفل من التحرش: التوعية أقوى سلاح

عضو «القومي للأمومة» تقدم روشتة لحماية الطفل من التحرش: التوعية أقوى سلاح

لا شك أن مسلسل لام شمسية تطرق إلى أحد أهم الملفات الشائكة، بجراءة وبراعة درامية واحترافية شديدة، بفضل صناع العمل، الذين لم يكتفوا باللمسات الفنية فحسب، بل لجأوا لأصحاب الخبرة، من أجل اكتمال الصورة والرسالة بشكلها الأمثل، ومن ضمن هؤلاء برزت سارة عزيز عضو المجلس القومي للأمومة، التي كانت بمثابة الضوء الذي أضاء لفريق العمل الطريق، من أجل السير بالطريقة الصحيحة نحو التوعية بصورة صحيحة في هذا الملف الشائك.

سارة عزيز تمنح الأمهات نصائح لحماية أطفالهم من التحرش

تمنح سارة عزيز عضو المجلس القومي للأمومة، في حديث خاص لـ«الوطن»، روشتة للتعامل الصحيح مع الطفل الذي مر بتلك التجربة أو للأم التي تشعر بالقلق حيال هذه الممارسات التي قد تنال من طفلها، باعتبارها باتت ضمن واقع يجب مواجهته، إذ تؤكد أن التوعية تكون الطريق الأول للوقاية من وقوع الطفل فريسة لهؤلاء المرضى، إلى جانب الحديث الإيجابي والمتواصل مع الأطفال، الذي قد يفتح المجال للطفل للحديث عن كل ما يتعرض له، سواء إيجابيا أو سلبيا.

وجّهت عزيز رسالة طمأنة للأمهات، بعد حالة القلق والارتباك التي انتابتهن، بعد عرض أحداث المسلسل، بشأن احتمالية تعرض الأطفال لهذه الممارسات دون وعي منهم، بالتأكيد على أن الحديث مع الطفل أهم خطوة للدخول إلى عقله، إلى جانب ضرورة توعيته بالأساليب والممارسات التي يجب أن يرفضها بشكل قاطع حال حدوثها، وفي حال حديث الطفل عن تعرضه لهذا الأمر سواء رفضه أو فشل في التعامل معه بالصورة الصحيحة، يجب أن يكون رد الفعل إيجابيا وغير انفعالي، حتى لا يشعر بأنه هو من ارتكب الخطأ، أو ينفر من الحديث في المرات المقبلة.

كيف تتعامل مع طفل تعرض للتحرش؟

قالت عضو المجلس القومي للأمومة: «التوعية بسيطة، إذ يجب أن نضع في رأس الأطفال منذ السن الصغير، بأنهم لهم حدود وغاليين ويجب قول كلمة لا بحسم، إذا تجرأ أحد وحاول كسر هذه الحدود، وأن هناك مناطق لها احترام خاص، يجب ألا يتعدى أي شخص على هذه الحدود».

وحال تعرض الطفل بالفعل إلى التحرش، فمن الضروري أن يكون للطفل مساحة أمان مع أسرته حتى يملك الجرأة للحديث معهم في هذه المسألة ويلجأ إليهم كخطوة أولى، من خلال التحكم في ردود الفعل والتأكد من عدم تعرضه لأذى او تعنيف من الأباء، فأي شيء عكس ذلك، سيعود بشكل سلبي على الطفل، الذي سيخشى تلك المواجهة مع الأبوين، إلى جانب أنه من الضروري أن يتم توعيته بطرق عملية من خلال منحه بعض الأمثلة لهذه الممارسات والطريقة الأمثل لرفضها والتصدي لها.

في حال الشك بأن طفلك تعرض للتحرش، يجب اتباع بعض الخطوات وفقا لسارة عزيز، إذ تقول أن طريقة الحديث مع الطفل ستكون لها مفعول السحر سواء إيجابيا او سلبيا، وأن هناك بعض الكلمات التي من الممكن أن تشعره بالود والاطمئنان الكاف للحديث مثل: «لو شاكة في شخص معين ممكن تسالي عليه بشكل مباشر، زي أنك تقوليله احكيلي عامل إيه مع كذا، إزاي بتلعبوا مع بعض بتعملوا إيه، لأن ساعات ممكن يبقي التحرش اللفظي له تاثير كبير أيضا علي نفسية الطفل، فيجب أن تكون الأسرة على دراية كاملة بما يحدث لطفلها ليس على مستوى التحرش فقط».