«الري» تحتفل باليوم العالمي للمياه بحضور وزيري «الأوقاف» و«التعليم»

«الري» تحتفل باليوم العالمي للمياه بحضور وزيري «الأوقاف» و«التعليم»

«الري» تحتفل باليوم العالمي للمياه بحضور وزيري «الأوقاف» و«التعليم»

احتفلت وزارة الموارد المائية والري، بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر، باليوم العالمي للمياه لعام 2025، والذي ينعقد هذا العام تحت عنوان «الحفاظ على الأنهار الجليدية».

شهدت الاحتفالية توقيع بروتوكول تعاون بين وزارتي الري والأوقاف بخصوص توفير المادة العلمية لأئمة المساجد لاستخدامها فى توعية المواطنين، وبروتوكول تعاون مع وزارة التعليم للتعاون بين الوزارتين في تنظيم الندوات التوعوية.

وأكد هاني سويلم، وزير الري، أن احتياجات مصر المائية بلغت 114 مليار متر مكعب من المياه، في حين تقدر موارد مصر المائية بحوالي 60 مليار متر مكعب سنويا، مع إعادة إستخدام حوالى 21 مليار متر مكعب سنوياً من المياه، واستيراد محاصيل زراعية من الخارج تقابل استهلاك مائي يُقدر بحوالي 33.50 مليار متر مكعب سنويا من المياه ، وتراجع نصيب الفرد من المياه وصولاً إلى حوالي 500 متر مكعب سنويا في الوقت الحالي، ما دفع الوزارة لتنفيذ العديد من المشروعات الكبرى والسياسات والإجراءات التى تنضوى تحت مظلة الجيل الثانى لمنظومة الرى المصرية 2.0، اعتمادا على التكنولوجيا الحديثة والبحث العلمى لتعظيم الاستفادة من مواردنا المائية.

أشار إلى عدة محاور يقوم عليها عمل وزارة الري أهمها محور معالجة المياه والتحلية للإنتاج الكثيف للغذاء بالتوسع فى إعادة إستخدام ومعالجة مياه الصرف الزراعى بتنفيذ ثلاث مشروعات كبرى (الدلتا الجديدة - بحر البقر - المحسمة)، ومحور التحول الرقمى والذى يستهدف سد النقص فى القوى البشرية بالوزارة وتحقيق الشفافية ومحاربة الفساد وتوفير البيانات لمتخذى القرار.

وأضاف أن المحور الثالث فى الإدارة الذكية يتم من خلال نماذج التنبؤ بالأمطار وحساب زمامات المحاصيل الزراعية باستخدام صور الأقمار الصناعية ومتابعة الآبار الجوفية والاعتماد على التصوير بالدرون لمراقبة عناصر المنظومة المائية، ويتضمن المحور الرابع تأهيل المنشآت المائية والترع، أما المحور المحور الخامس فيتمثل في التكيف مع تغير المناخ من خلال تنفيذ العديد من المشروعات الكبرى لحماية الشواطئ المصرية في الإسكندرية ودمياط ومطروح وحائط رشيد وغيرها من المواقع التى يتم حمايتها بالطرق التقليدية.

تشكيل روابط مستخدمي المياه

أكد أن الوزارة تعمل على تنفيذ الحوكمة عبر التوسع فى تشكيل روابط مستخدمي المياه، والتى بلغ عددها حاليا 6174 رابطة ويتضمن المحور السابع تطوير الموارد البشرية والعمل على سد الفجوات الموجودة فى بعض الوظائف خاصة من المهندسين والفنيين، أما المحور الثامن فيتمثل فى التوعية سواء من خلال إدارات التوجيه المائى التى تتواصل مع المزارعين، أو من خلال الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعى المختلفة.

ويأتي العمل الخارجي كمحور تاسع ضمن الجيل الثانى لمنظومة الري 2.0 حيث قادت مصر مسار ناجح من العمل، لرفع مكانة المياه و وضعها على رأس أجندة العمل المناخى العالمي.

وأشار الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الإسلام أمرنا بحفظ موارد المياه من كل أشكال التلوث والإسراف حتى وإن كان الاستخدام لأغراض العبادة، مؤكدا أن العالم يدرك أهمية الحفاظ على المياه حتى إنه خصص يوم 22 مارس من كل عام للتوعية بأهمية المياه، مضيفا أن البشرية دخلت حقبة الندرة المائية، ما يدعونا جميعا للتعاون على البر والتراحم بوقف الاحترار العالمي، وحسن إدارة الموارد المائية وتشجيع جهود البحث العلمي واستكشاف تقنيات جديدة ميسورة التكلفة لتحلية المياه والاستمطار وحُسن استغلال المياه الجوفية .

وأعرب الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن تقديره العميق لوزارة الموارد المائية والري ولوفد الاتحاد الأوروبي في مصر على تنظيم هذا الحدث المهم، وعلى التزامهم الثابت بأمن المياه وتعزيز المرونة المناخية، مؤكداً أن التعليم هو أقوى أداة لمواجهة تحديات المياه، إذ يسهم في تشكيل وعي الطلاب بأهمية الموارد الطبيعية ويدفعهم نحو تبني سلوكيات مسئولة تسهم في حمايتها، مشيرا الى أن وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري تعمل على إدماج تعليم المياه والمناخ بشكل شامل في المناهج الوطنية، بهدف تزويد الطلاب بالمعرفة والقدرة على الابتكار والتكيف والقيادة في هذا المجال.