«ماجد»: أسرار صادمة تتكشّف مع «عمرو الجارحى».. وأستمتع بمشاهدى مع «العوضى»

«ماجد»: أسرار صادمة تتكشّف مع «عمرو الجارحى».. وأستمتع بمشاهدى مع «العوضى»

«ماجد»: أسرار صادمة تتكشّف مع «عمرو الجارحى».. وأستمتع بمشاهدى مع «العوضى»

استطاع مسلسل «فهد البطل» خطف الأنظار من الوهلة الأولى لعرضه على شاشات «المتحدة»، من خلال شخصية ابن البلد التى يجسّدها الفنان أحمد العوضى وحقّقت تفاعلاً كبيراً على منصات مواقع التواصل الاجتماعى.

وتدور أحداث «فهد البطل» داخل منطقة شق الثعبان، إذ يعمل «فهد» حِرَفياً داخل مصنع للرخام، بعد هروبه من عائلته فى الصعيد بسبب تعرّضه للظلم، ويحاول الأخذ بالثأر من عمه «غلاب» الذى يقوم ببطولته الفنان أحمد عبدالعزيز، الذى قتل والد فهد.

ومن بين الشخصيات المحورية التى أحدثت تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعى، شخصية الضابط عمرو الجارحى، الذى يُجسّده الفنان أحمد ماجد، ويكتشف مع سير الأحداث أنه يواجه مجرماً من تجار المخدرات، وهو فهد البطل الذى يكتشف أنه شقيقه، ليدخل الثنائى فى صراعات كثيرة.

وقال «ماجد»، إنه وقع فى غرام شخصية عمرو غلاب الجارحى، لأبعادها المختلفة، لافتاً إلى أن الشخصية مؤثرة، وتفاعل معها شريحة كبيرة من الجمهور، واستحوذت على تعاطفهم.

وعن ثنائيته مع «العوضى»، خلال أحداث المسلسل، قال: «العوضى يتمتّع بشعبية كبيرة، خاصة فى الأحياء الشعبية، وخلال السنوات الماضية استطاع تكوين قاعدة جماهيرية، والتعاون معه مثمر، ويُمكن للجميع لمس ذلك من خلال ردود الفعل فى الشارع». وأضاف «ماجد» أن «العوضى» يتميز بتفانيه فى العمل الذى انعكس على مردود مسلسل فهد البطل الجماهيرى، وهو ما يُكلل تعبه وإخلاصه، لافتاً إلى أنه يحاول احترام عقلية المشاهد.

وتابع بأن هناك أبعاداً ولقاءات مختلفة تجمع بين فهد البطل وعمرو غلاب، أضفت نوعاً من المتعة الدرامية فى تأدية دوره أمام «العوضى».

وكشف عن مفاجآت من العيار الثقيل مع تقدّم حلقات المسلسل، قائلاً: «ستحدث مفاجآت فى سير الأحداث لا يتوقعها الجمهور، وأعدهم بدراما قوية، وهناك ردود فعل قوية من الجمهور فى ما يتعلق باكتشاف أن «فهد وعمرو» شقيقان، وهناك لحظات مهمة جداً تجمعنى بالعوضى، وهناك خبايا كثيرة ستتكشف مع سير الأحداث».

وعن مشاهده التى جمعته مع الفنان أحمد عبدالعزيز ضمن أحداث العمل، قال: «أعتبره من أهم الإضافات القوية للمسلسل، فأنا من أشد المعجبين به وبأعماله الفنية التى قدّمها على مدار تاريخه الفنى، خاصة فى الدراما الصعيدية، فهو يُتقن اللهجة الصعيدية عن جدارة وبراعة، جمعنى بالفنان الكثير من المشاهد، وكنت أقف أمامه أتذكر الأعمال الخالدة الذى أمتعنا بها».

وأضاف: «التمثيل معه سيُكتب فى تاريخى كممثل، وأتشرف بهذا الدور والعمل، فهو فنان ذو قيمة وقامة كبيرة جداً، وأشعر برهبة شديدة فى الوقت ذاته، فهو متعاون إلى أبعد الحدود وتعلمت منه الكثير وأتمنى تكرار التجربة معه مجدداً». وعن تكرار تعاونه مع المخرج محمد عبدالسلام، قال «ماجد» إنه تجمعه صداقة مع الأخير منذ سنوات، علاوة على كونه من المخرجين المتميزين الذين يمتلكون أدوات مختلفة عن غيرهم، وصاحب رؤية إخراجية مهمة، متابعاً: «أرى أن (فهد البطل) أظهر إبداعه وأعطاه فرصة حقيقية لإبراز مواهبه وإثبات جدارته».

وتطرّق إلى المواقف الكوميدية التى لازمت دوره فى المسلسل، قائلاً: «التفاعل كبير وغير مسبوق مع الأحداث، ويلقى صدى كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعى، الناس عايشة مع الحدوتة، سواء فى الشارع أو على السوشيال ميديا، وأعتقد أن العمل حقّق نجاحاً كبيراً فى مصر والوطن العربى».


مواضيع متعلقة