أسامة الأزهري: القرآن يدعونا إلى التدبر في السماء لاحتوائها على عجائب ومعجزات

أسامة الأزهري: القرآن يدعونا إلى التدبر في السماء لاحتوائها على عجائب ومعجزات
قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن الجزء السابع عشر من القرآن الكريم يبدأ بسورة الأنبياء ويستغرق السورة كاملة ثم يدخل بنا في سورة الحج ويستغرق غالب السورة، مستعرضا قول الله تعالي في سورة الأنبياء «وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ».
دعوة العقل المسلم
وأضاف خلال برنامج اللؤلؤ والمرجان الذي يقدمه على قناة dmc: «هذه الآيات جزء من عدد كبير من آيات القرآن الكريم التي حشدت وجمعت عدد كبير من دعوة العقل المسلم أن يلتفت للسماء ورب العالمين تحدث في القرآن عن القمر ومنازله وعن الشمس وربط العبادة بالشمس حتى نظل نراقبها».
النظر في السماء والقمر والنجوم
وتابع الأزهري: «القرآن الكريم يدعونا إلى النظر في السماء والقمر والنجوم.. والسماء كلها آيات ودلائل وبراهين وعجائب ومعجزات وهذا الكون المذهل والدقيق والمذهل وننشغل عنه والله سبحانه وتعالي لافت نظر العقل المسلم إلى السمو والتدبر في السماء وأن لا ينشغل بهموم الحياة الصغيرة وطالبنا بالتفكير والاكتشاف».