دبلوماسيون: منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.. وعلى الجميع الانضواء تحت رايتها

دبلوماسيون: منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.. وعلى الجميع الانضواء تحت رايتها

دبلوماسيون: منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.. وعلى الجميع الانضواء تحت رايتها

«حليمة»: مصر تلعب دوراً محورياً فى قيادة الجهود العربية الرامية إلى تحقيق حل دائم وعادل للقضية.. و«شعث»: انقسام الفصائل جعل اللعنة تحل على القضية وأضاع فرص إعلان قيام الدولة المستقلة

اتفق عدد من الدبلوماسيين العرب على أهمية وحدة الصف الفلسطينية من أجل مواجهة كافة مخططات جيش الاحتلال الإسرائيلى، لافتين إلى هدف موحد وهو الانضواء الجماعى تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعى الوحيد للشعب الفلسطينى.

وقال صالح الطراونة، الباحث فى الشأن الأردنى، إن توحيد الصف الفلسطينى هو أمر ضرورى وحاسم لتحقيق الاستقلال الفلسطينى، خاصة فى ظل تعرض الفلسطينيين لتحديات كبيرة ومتعددة، بما فى ذلك الاحتلال الإسرائيلى والتقسيم والتمييز، ولهذا السبب، يحتاجون إلى توحيد صفوفهم لتحقيق أهدافهم المشتركة، لافتاً إلى أن توحيد الصف الفلسطينى يعنى تحقيق الوحدة بين جميع الفصائل والقوى الفلسطينية، بما فى ذلك فتح وحماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وغيرها، وهذه الوحدة ستسمح للفلسطينيين بالتحدث بصوت واحد لتحقيق أهدافهم المشتركة.

وأضاف «الطراونة» أنّ أهمية توحيد الصف الفلسطينى تظهر فى عدة جوانب مهمة، من بينها تحقيق الاستقلال الفلسطينى، حيث ستكون هناك قوة مشتركة للضغط على الاحتلال الإسرائيلى لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، وسيكون هناك تحسن فى الظروف الإنسانية للفلسطينيين، بعد خلق قوة مشتركة للضغط على الاحتلال لتعزيز القوة التفاوضية، والأمر المهم هو تحقيق الوحدة الوطنية، وهذا يأتى من خلال توحيد الصف حيث ستكون هناك قوة مشتركة للفلسطينيين لتحقيق أهدافهم المشتركة، وأكد أن توحيد الصف الفلسطينى هو أمر ضرورى وحاسم لتحقيق التحرير والاستقلال الفلسطينى، ويجب على جميع الفصائل والقوى الفلسطينية أن تعمل معاً لتحقيق أهدافهم المشتركة وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وأكد السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية، أن مصر تلعب دوراً محورياً فى قيادة الجهود العربية الرامية إلى تحقيق حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن هذا الملف يظل فى صدارة أولويات السياسة الخارجية المصرية، مضيفاً أن القاهرة تواصل العمل على تعزيز وحدة الصف الفلسطينى، باعتبارها خطوة أساسية نحو تحقيق السلام الشامل، كما تعمل مصر على تكثيف التنسيق مع الدول العربية والمجتمع الدولى لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، بما فى ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار نائب رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية، إلى أن الدور المصرى يرتكز على مقومات تاريخية ودبلوماسية، حيث لعبت القاهرة دور الوسيط الرئيسى فى مفاوضات وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين عدة مرات، إضافة إلى دعمها المبادرات التى تسعى إلى إنهاء الصراع الممتد لعقود، مؤكداً أن الوصول إلى حل نهائى للقضية الفلسطينية هو مفتاح الاستقرار فى المنطقة، لافتاً إلى أن القاهرة تستند فى تحركاتها إلى دعم عربى وإقليمى واسع النطاق، مع التزامها بمبادئ القانون الدولى وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وكشف الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلاقات الدولية الفلسطينية، عن وجود إبادة جماعية فى قطاع غزة، وهناك أكثر من 50 ألف شهيد ارتقوا جراء هذا العدوان البربرى والوحشى والإجرامى على الشعب الفلسطينى، فضلاً عن المفقودين تحت الأنقاض، وعشرات الآلاف من المصابين، وهناك تدمير كامل للمرافق الصحية والطبية والتعليمية والمؤسساتية، والطرق والنقل وخطوط المياه والكهرباء والاتصالات والبنية التحتية بشكل عام، مؤكداً أن ما يحدث فى غزة إبادة وتطهير عرقى واضح يندى له الجبين.

ولفت «شعث» إلى أن الانقسام بين الفصائل كان بمثابة لعنة على الشعب، فلم يعد هناك أى أفق أو مستقبل لدولة فلسطينية فى ظل الانقسام المقيت، ومن وقتها استباح الاحتلال الدم والأرض والشعب وكل مناحى الحياة، مشدداً على أهمية الوحدة وإنهاء الانقسام، وتابع: «أتمنى من حماس وفتح وكل الفصائل أن يقبلوا بحكومة تكنوقراط تقوم بإعمار غزة، وأن توحد أجزاء الوطن وتعيد تأهيل مؤسساته، وإجراء انتخابات دون إبطاء، لأن وجود حماس تحديداً أو أى فصيل آخر قد يعرقل جهود الإعمار ويكون ذريعة للاحتلال بالعودة للحرب فى غزة مرة أخرى».

من جانبه، أكد جهاد حرب، الباحث السياسى، أن هناك محاولة من الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن لإعادة الحياة للسلطة الفلسطينية، أو إنهاء الانقسام الفلسطينى القائم اليوم فى الضفة الغربية وقطاع غزة، وهى محاولة لمخاطبة المجتمع الدولى، من أجل العودة للعملية السياسية القائمة على خيار حل الدولتين، مضيفاً أن السلطة الفلسطينية تحاول إعادة وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة مرة أخرى، سواء على المستوى السياسى أو الإقليمى، مشيراً إلى أن هناك جهوداً عربية واسعة وكبيرة بقيادة الدولة المصرية لتوحيد الصفوف الفلسطينية ولم الشمل الفلسطينى السياسى الداخلى، وهناك فرصة تاريخية أمام الفلسطينيين من أجل تحقيق الوحدة الوطنية وتوحيد النظام السياسى الفلسطينى فى الضفة وقطاع غزة وتابع: «الانقسام الفلسطينى الداخلى على مدار الـ18 عاماً الماضية، دمّر الكثير من وهج القضية الفلسطينية، والآن جميع الفلسطينيين مجبرون على القيام بهذه الخطوة، حتى تعزز قدرة الفلسطينيين على المواجهة».


مواضيع متعلقة