على مدار 6 أسابيع.. مصر تؤكد رفضها للعمليات العسكرية للاحتلال في الضفة الغربية

على مدار 6 أسابيع.. مصر تؤكد رفضها للعمليات العسكرية للاحتلال في الضفة الغربية
منذ نحو 6 أسابيع، تصعد قوات الاحتلال الإسرائيلية عملياتها العسكرية في الضفة الغربية،، ومنذ اللحظة الأولى كان موقف مصر واضحًا من الاعتداءات الإسرائيلية على مدن الضفة الغربية، خاصة أن تلك العمليات أسفرت عن إصابات واعتقالات وأكبر عملية نزوح منذ نكبة 1948، وصلت لأكثر من 45 ألف أسرة، وفق ما نشرت وكالة الأنباء الفلسطينية.
مصر ترفض التهجير من الضفة وغزة
في 29 يناير 2025، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ردًا على دعوات وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش بتوسيع عملية الاستيطان في الضفة الغربية وتهجير الفلسطينيين، أن مصر لن تشارك في أي «عمل من أعمال الظلم» يهدف إلى تهجير الفلسطينيين، مشددًا على أن مثل هذه الخطوات تهدد الأمن القومي المصري وتقوض القضية الفلسطينية.
فيما تُواصل مصر جهودها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد العسكري في الضفة الغربية، وتدعو إلى التهدئة والعودة إلى طاولة المفاوضات لتحقيق سلام عادل ودائم يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
مصر ترفض اقتحامات مدن الضفة الغربية
في 28 أغسطس 2024، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا أدانت فيه بشدة الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية لمدن شمال الضفة الغربية، بما في ذلك جنين وطولكرم وطوباس، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة العديد من الفلسطينيين. واعتبرت مصر هذه الاعتداءات انتهاكًا ممنهجًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مؤكدةً أنها تمثل إصرارًا على سياسة التصعيد وتوسيع رقعة المواجهات داخل الأراضي الفلسطينية.
استنكارها لاستمرار الاعتداءات في الضفة
وفي 2 سبتمبر 2024، عبرت وزارة الخارجية عن استنكارها لاستمرار الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين.
وأكدت مصر أن هذه الانتهاكات يجب ألا تمر دون حساب، داعيةً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الممارسات غير الشرعية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.