الأزهري: القرآن الكريم كنوز وجواهر وقيم وتشريع

الأزهري: القرآن الكريم كنوز وجواهر وقيم وتشريع

الأزهري: القرآن الكريم كنوز وجواهر وقيم وتشريع

شرح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مجمل المعاني والآيات في سورة «الفاتحة»، مؤكدًا أن كلمة «العالمين» في السورة تعلم الجميع احترام العالمين ومراعاة وجودهم من حولنا، موضحًا أن سورة الفاتحة تولد فينا احترام الأكوان وإكرام الإنسان وحفظ الأوطان وازدياد العمران وزيادة الإيمان.

القرآن الكريم هو خطاب الله للبشر

وأكد «الأزهري»، خلال تقديم برنامجه «اللؤلؤ والمرجان» المُذاع عبر شاشة «دي أم سي»، أن القرآن الكريم هو كنوز وجواهر وقيم وهداية وتشريع وتعبد، موضحًا أنه كلام الله جل جلاله وخطابه للبشر، وهو باب الهداية الأعظم، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم يمثل البرنامج الإلهي لهداية الإنسان عبر الزمان والمكان.

وأضاف أن الجزء الأول من القرآن الكريم يتناول عددًا من المعاني والقصص والحكم، مستشهدًا بقول الله تعالى: «ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين»، مشيرًا إلى أن القرآن تطرق إلى الحديث عن المؤمنين في أربع آيات، وعن الكافرين في آيتين، بينما تناول المنافقين في 13 آية، مما يعكس تحذيرًا شديدًا من النفاق.

وتابع الأزهري: «الجزء الأول من القرآن الكريم انتقل بالحديث إلى خلق السماوات والأرض، وخلق آدم، وأن الله علمه العلم، وأمر الملائكة بالسجود له، واستكبار إبليس. ثم انتقل إلى قصص بني إسرائيل مع سيدنا موسى، وما شهدته من عجائب وأحداث وأحوال مدهشة، ثم إلى أخبار نزول الملكين هاروت وماروت في بابل».

وأشار إلى أن الجزء الأول من القرآن الكريم ينتهي بقصة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل وهما يرفعان قواعد البيت الحرام، مع الدعاء ببعث رسول يتلو الآيات ويعلم الكتاب والحكمة. واختتم مؤكدًا أن العلم هو أول أبواب الشرف والكمال والمجد، وهو القانون الأعظم لبناء الحضارات والأمم والشعوب.