افتتاح اجتماع "إنتربول الشرق الأوسط" في الغردقة بغياب وزير الداخلية

كتب: محمد سيف

افتتاح اجتماع "إنتربول الشرق الأوسط" في الغردقة بغياب وزير الداخلية

افتتاح اجتماع "إنتربول الشرق الأوسط" في الغردقة بغياب وزير الداخلية

انطلقت مراسم الافتتاح وجلسات الاجتماع السابع لرؤساء المكاتب المركزية الوطنية لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا اليوم، الذي تستضيفه مصر وتنظمه بالتنسيق مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية بمدينة الغردقة، تحت رعاية اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية. 

ويحضر الاجتماع، 14 مشاركًا من رؤساء المكاتب المركزية الوطنية للإنتربول في إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذين يمثلون دول "الأردن، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والجزائر، والسعودية، والعراق، والمغرب، والسودان، وتونس، ومصر، وسلطنة عمان، وقطر، ولبنان، وموريتانيا".

كما يشارك ممثلو الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات، وجامعة نايف للعلوم الأمنية ووكالة الجريمة البريطانية الوطنية والأمانة العامة لمنظمة الإنتربول.

وبدأت مراسم الافتتاح، بحسب بيان لوزارة الداخلية، بالترحيب بالمشاركين بالمؤتمر كافة، والتأكيد على اهتمام مصر بتقديم الجهود لتفعيل آليات التعاون الدولي بين جميع الدول، خصوصًا العربية، لتحقيق أعلى معدلات الأمن الإقليمي والدولي والمشاركة مع منظمة الإنتربول في تنفيذ الاستراتيجية التي تهدف إلى الالتقاء الدوري لتبادل الخبرات والآراء والمعلومات وطرح المشكلات التي قد تواجه آليات التعاون الدولي وبحث سبل العقبات كافة مع تأكيد ضرورة الاهتمام بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود وجرائم تهريب البشر والاتجار بالسلع غير المشروعة ومكافحة المخدرات وتسليم المجرمين وهي جرائم تؤثر بشدة على حياة الأبرياء وتضر بالاقتصاد القومي.

وقدم اللواء عادل تونسي، مدير أمن البحر الأحمر، كلمة نيابة عن اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية، والذي بدأ كلمته بالترحيب بالمشاركين في الاجتماع، وقدم الشكر والتحية لليورجين شتوك الأمين العام لمنظمة الإنتربول وجميع معاونيه من العاملين بالمنظمة على ما يبذلونه من جهود مخلصة لتحقيق مزيد من الإنجازات على صعيد العمل الأمني المشترك.

وأشار تونسى إلى خطورة جرائم الإرهاب التي تحصد الأرواح، مؤكدًا ضرورة توحيد الصفوف وتذليل العقبات كافة التي تعوق التعاون الدولي مع وضع برامج وآليات سريعة ومتقدمة لمجابهة خطر الإرهاب الأسود.

وألقى مايكل أوكونيل، مدير العمليات والتحليل بالمنظمة الدولية للشرطة الجنائية، كلمة أشاد فيها بحفاوة الاستقبال، وقدم الشكر للسلطات المعنية بجمهورية مصر العربية، مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها منظمة الإنتربول لدعم الدول الأعضاء وتذليل العقبات التي تؤثر على عملية التعاون الدولي وتقديم المعلومات في كل مجالات الجرائم، وأبدى اهتمام المنظمة بالتطورات الجارية على الساحة، خصوصًا في مجال الجرائم الإرهابية، وكذلك جرائم تهريب البشر التي تؤثر على أمن الدول وجرائم الاتجار وتهريب المخدرات التي تعرض صحة وحياة المواطنين للخطر والبرامج العملية والتدريبية التي تعقدها منظمة الإنتربول لرفع كفاءة الأجهزة الأمنية بالدول كافة في مجال مكافحة هذه الأنواع من الجرائم.

وفي كلمته التي ألقاها العميد حسن أبوالعلا، مدير إنتربول القاهرة، والتي أشاد فيها بالدعم والتعاون الذي تقدمه المنظمة للدول الأعضاء، أكد توجيهات اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، المتمثلة في استمرار جهود مصر في مجال التعاون الدولي وتبادل تسليم المجرمين ومكافحة الإرهاب.

وجرى أثناء مراسم الافتتاح دعوة جميع المشاركين للوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء، وبدأت عقب ذلك جلسات الاجتماع.


مواضيع متعلقة