أوقاف الإسكندرية تعلن الحرب على «الدعوة السلفية» بتأميم المساجد

كتب: حازم الوكيل ومروة مرسى

أوقاف الإسكندرية تعلن الحرب على «الدعوة السلفية» بتأميم المساجد

أوقاف الإسكندرية تعلن الحرب على «الدعوة السلفية» بتأميم المساجد

أعلنت مديرية أوقاف الإسكندرية، أمس، الحرب على الدعوة السلفية، منعاً لاستغلال منابر المساجد والساحات فى الدعاية الانتخابية من خلال الحملات والخطب والدروس، وشنّت المديرية حملة على مساجد غرب المحافظة، بعد تكثيف أعضاء الدعوة نشاطهم بتلك المناطق قبل إجراء الانتخابات البرلمانية.

وقالت مصادر مسئولة بالمديرية إنه تم التنبيه على مديرى إدارات الأوقاف بالوجود والمرور اليومى على المساجد لضبط المخالفين، وتحرير محاضر ضدهم ومنع أعضاء الدعوة من الخطابة فى المصلين أو استغلال المساجد فى الاجتماعات. وأصدر الشيخ عبدالناصر نسيم، وكيل الوزارة، قراراً بمنع ممدوح عبدالسلام، الخطيب السلفى التابع لحزب النور، من إلقاء الخطب أو الدروس بأى مسجد أو زاوية، نظراً لقيامه بأداء الخطب دون تصريحٍ بمسجد نور الإسلام بنجع العرب الوسطانى بجوار السكة الحديد. وحذّر «نسيم» فى بيان صدر عنه، نُشر على الموقع الرسمى للمديرية، من تمادى الشيوخ التابعين للدعوة السلفية فى اعتلاء المنابر دون الحصول على تصريحٍ من وزارة الأوقاف، مؤكداً أنه لن يسمح باستغلال المساجد لجمع تبرعات أو الزج بها للترويج لحملاتهم الانتخابية، مشدداً على منع أى جمعية أو جماعة من عقد ندوات أو دروس فى أى مسجد أو زاوية، مؤكداً أن مديرية الأوقاف ستقف بالمرصاد لهؤلاء المتشددين المنتفعين. كما قرر وكيل الوزارة، ضم مسجد «الغفور الرحيم»، بنجع العرب إلى إدارة أوقاف غرب، بعدما وردت معلومات تُفيد بقيام أعضاء من حزب النور بعقد اجتماع مغلق كل يوم خميس على مستوى الحزب داخل المسجد، واستغلاله فى عمل أسواق وقوافل طبية وجمع تبرعات، فضلاً عن استغلال المسجد فى الدعاية الانتخابية.

{long_qoute_1}

وأوضح أن ما يقوم به حزب النور من عربدة وخلط للأوراق فى المساجد لا يليق بنا كمسلمين، مشيراً إلى أن من يخالف تعليمات الوزارة، سيُحاسب وسيتم تطبيق الإجراءات القانونية ضد المخالفين. وأكد «نسيم» فى البيان، ضم مسجد نور الإيمان التابع للجمعية الشرعية، إلى إدارة أوقاف برج العرب، كما تم تجميد نشاط الجمعية وإزالة جميع صناديق التبرعات الموجودة بالمسجد، ومسجد الفتح الإسلامى، بمنطقة الألف ومائتين، التابع للإدارة نفسها.

وتابع «البيان» أنه تم ضم مسجد أنصار السنة المحمدية «جمعية أنصار السنة»، إلى إدارة أوقاف برج العرب، حيثُ قامت إدارةُ الأوقاف بتجميد نشاط الجمعية ومنعها من القيام بأى نشاط فى المسجد، ووجّه وكيل الوزارة تنبيهات إلى الشيخ محمد أبوالخير، مدير أوقاف الرمل بإحكام السيطرة على بعض المساجد بمنطقة العوايد وإبعاد أصحاب الأفكار المتشددة، خاصة بمسجد عزبة البحر، وتعيين إمام وخطيب لمسجد عباد الرحمن، بعزبة البحر بالعوايد.

كما وجّه إلى إغلاق زاوية «الإكرام»، بعزبة البحر بإدارة الرمل، أثناء صلاة الجمعة فقط، نظراً إلى وجود مساجد جامعة بالقرب منها، فيما سادت حالة من الترقُّب بين أعضاء حزب النور بالإسكندرية، بعد قرارات وزارة الأوقاف، معتبرين أن الوزارة تحاصر الحزب لعرقلة مسيرته الانتخابية.

وقال الدكتور عبدالله بدران، أمين حزب النور بالإسكندرية، إن الحزب لا يستغل المساجد فى الدعاية الانتخابية، وإنه يلتزم بالقانون. وأضاف: «نحن أكثر الأحزاب التزاماً بالقانون، والأكثر حرصاً على مستقبل مصر واستقرارها، والمتابع لخط سير العملية الانتخابية منذ بدايتها وقبل إلغائها منذ شهور، يعلم جيداً أن الحزب لم يخترق القانون أو يتحايل عليه فى أى مرحلة من المراحل، بل كان الأكثر اتساقاً معه فى كل قراراته وخطواته وتحركاته».


مواضيع متعلقة