سلاف فواخرجى: لن أترك سوريا بسبب الحرب

سلاف فواخرجى: لن أترك سوريا بسبب الحرب
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الأوضاع الأمنية
- الإسكندرية السينمائى
- البرد القارس
- الجماعات المتطرفة
- الجمهور المصرى
- الرئيس السورى
- الشعب السورى
- الشعب المصرى
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الأوضاع الأمنية
- الإسكندرية السينمائى
- البرد القارس
- الجماعات المتطرفة
- الجمهور المصرى
- الرئيس السورى
- الشعب السورى
- الشعب المصرى
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الأوضاع الأمنية
- الإسكندرية السينمائى
- البرد القارس
- الجماعات المتطرفة
- الجمهور المصرى
- الرئيس السورى
- الشعب السورى
- الشعب المصرى
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الأوضاع الأمنية
- الإسكندرية السينمائى
- البرد القارس
- الجماعات المتطرفة
- الجمهور المصرى
- الرئيس السورى
- الشعب السورى
- الشعب المصرى
آثرت النجمة السورية سلاف فواخرجى البقاء داخل الأراضى السورية، رغم ويلات الحرب التى تشهدها البلاد، معلنة تفاؤلها بما هو مقبل، لأنها تؤمن بأن أبناء شعبها أصحاب حق، وصمدوا لما يقرب من 5 سنوات صمود الأبطال، ولذلك قررت مواصلة عملها الفنى داخل بلادها، وقدمت أخيراً فيلمين سينمائيين هما «الأم»، و«رسائل الكرز»، واختير كلاهما للمشاركة فى الدورة 31 لمهرجان الإسكندرية السينمائى. «سلاف» فى حوارها لـ«الوطن»، تتحدث عن مشاركة فيلميها بالمهرجان، وأولى تجاربها الإخراجية فى «رسائل الكرز»، واستعانتها بخبرات زوجها المخرج وائل رمضان، وكان للأوضاع الراهنة فى سوريا نصيب كبير فى هذا الحوار.
■ فى البداية كيف ترين مشاركتك بفيلمين فى الدورة الأخيرة لمهرجان الإسكندرية السينمائى؟
- سعيدة بوجودى لأول مرة بمهرجان الإسكندرية، وأرى نفسى محظوظة لمشاركتى بفيلمى «الأم»، و«رسائل الكرز»، والفيلم الأخير الذى عرض بالمهرجان للمرة الأولى، بمثابة أولى تجاربى الإخراجية، ولم يطرح بدور العرض فى دمشق حتى الآن، وأعتبر هذه المسألة من حسن حظى، لأن مصر «أم الفنون»، ووجودى كفنانة مع الجمهور المصرى أمر خطير وصعب، لأنه شعب ذواق بطبعه، وقادر على فهم وتحليل مشاهداته فى الفن والسينما، ولذلك أتمنى أن تنال تجربتى إعجابهم، خاصة أن هذا الفيلم تحديداً مستمد من خلاصة روحى، أما فيلم «الأم» فهو يطابق شعار المهرجان «سينما ضد الإرهاب»، لأن وجودنا وعملنا وإنتاجنا كسوريين هو فى حد ذاته ضد الإرهاب، والأمر ذاته عندما نتحدث عن الحب والأخلاق فى أعمالنا الفنية.
■ ما الذى جذبك لمشاركة باسل الخطيب فى بطولة فيلم «الأم»؟
- مشاركتى ترجع لوجود اتساق فكرى بينى وبين المخرج باسل الخطيب، وتحديداً فيما يخص فكرة الإنسان، الذى يعد البوصلة الأهم من السياسات والدول، وبعيداً عن هذه المسألة، فمن الممكن استعراض أمور بشعة فى السينما، ولكن تظل الطريقة وكيفية التناول هى الأهم، بالانطلاق من جمالية الشاشة الفضية، التى لا تخدش أحداً، ولا تجعل الفيلم وثائقياً فى الوقت نفسه، وبالحديث عن دورى فقد أحببت شخصية «فاتن»، التى تحمل رسالة للتسامح، وتدعو إلى الرجوع للإنسان الذى بداخلنا، لأن الإنسانية والأخلاق والمحبة والتسامح هى طريق الخلاص الوحيد للعودة إلى سابق عهدنا.
■ تنازلت عن إبراز أنوثتك فى هذا الفيلم على عكس فنانات يبالغن فى الاهتمام بمظهرهن، فهل السبب توجيهات المخرج أم رغبة شخصية؟
- ربما تولى الفنانة اهتماماً مبالغاً بشكلها إذا انتابها طموح فى أن تصبح عارضة أزياء، ولكنى أقدم شخصية حقيقية، فكيف يتسنى للجمهور تصديقى إذا لم أرتد مثلاً ملابس مناسبة للدور؟ هذه المسألة جزء من مفردات الشخصية، ولمستها عند قراءة السيناريو، واتضحت أمامى بكل تفاصيلها، ودار نقاش بينى وبين المخرج بشأنها، ولكنى رأيتها وقدمتها مثلما شاهدتموها على الشاشة، والحقيقة أن هناك حالة من الثقة والتواصل الفكرى والفنى بينى وبين باسل الخطيب يُغنينا عن أى نقاشات وحوارات، بحكم أننا نتفق على أمور عدة من دون النقاش فيها.
■ «الأم» من الأفلام قليلة التكلفة.. فإلى أى مدى قمت بتخفيض قيمة أجرك؟
- لم أتنازل، لأن الأفلام السورية كلها قليلة التكلفة، وهذا هو حال السينما فى سوريا، الذى إما أن تقبله بحالته أو ترفضه.
■ وهل واجه فيلم «الأم» صعوبات فى تصويره؟
- العمل فى مجمله كان صعباً، والأجواء المناخية التى صورنا فيها كانت قاسية، حيث مرض كل العاملين بالفيلم، جراء موجات البرد القارسة، ولكن يظل مشهد الجثث بالأراضى بمثابة المشهد الأصعب الذى آلمنى نفسياً بشكل كبير.
■ وهل فكر صناع الفيلم فى تصويره خارج سوريا؟
- لم يكن هناك ضرورة لذلك، لأن أحداث القصة نفسها تدور داخل سوريا، فلماذا أصور خارجها إذن؟
■ خوفاً من تردى الأوضاع الأمنية؟
- إذا كانت المسألة كذلك، لقمنا بنقل إقامتنا بشكل دائم خارج سوريا، وأنا أعى جيداً أن الخوف شعور إنسانى طبيعى، وكل شخص يخاف بدوره على أهله وأولاده، ولكن تظل المسألة برمتها خياراً أمام كل إنسان، فإما أن يبقى فى بلاده أو يرحل عنها.
■ هل راودك التفكير فى المجىء إلى مصر لمعاودة العمل فيها فى ظل الحرب التى يشهدها بلدك؟
- أفكر دائماً فى العودة إلى مصر، لأن الله أكرمنى بمحبة الشعب المصرى، واشتقت لمعاودة عملى فيها، ولكن مصر نفسها مرت بفترة غاية فى الصعوبة خلال السنوات الماضية، ولكن تظل جزئية عملى فيها موضوعاً قائماً بكل الأحوال، ولكن بالعودة لأصل سؤالك فلم يخطر ببالى ولو للحظة ترك سوريا بسبب الحرب.
■ ألم تخشى تعرضك للهجوم من معارضى بشار الأسد لتبنى الفيلم وجهة نظر تؤكد أن الجماعات المتطرفة سبب الأوضاع الراهنة فى سوريا وهم يرون أن الرئيس السورى هو المتسبب فيها؟
- ما جاء بالفيلم ليس وجهة نظر، وإنما الحقيقة التى يعرفها كل المقيمين بسوريا، لأن من يعيش خارجها لا يعرف شيئاً، وأنا لا أستقى ما يحدث فى بلدى من نشرات الأخبار، بحكم إقامتى فيها، وبعيداً عن هذا وذاك، فالحقيقة تقول إن سوريا كانت ثانى أكثر البلاد أمناً فى العالم، فى وجود مسئولى الدولة الحاليين، فمن الذى أوصلنا إذن لما نعيشه حالياً؟ هل الحرية أصبحت بالذبح أو بضرب المساجد والكنائس والمستشفيات؟ هناك أشخاص معارضون داخل سوريا، وهؤلاء لهم كل الاحترام، ولكن شتان بينهم وبين المعارضين خارجها.
■ هل ترين إمكانية تصالح الدولة السورية مع معارضيها من السوريين المقيمين خارجها؟
- نحن لسنا دولة انتقامية، ولكن سوريا تتسع للجميع، سواء كانوا من المؤيدين أو المعارضين، ومن الطبيعى أن تحتضن الدولة أبناءها، ولكن الجرح الذى أصاب الشعب السورى أصبح من الصعب مداواته.
■ الأزمة السورية قاربت على الانتهاء فى رأيك؟
- أنا متفائلة، لأننا أصحاب حق، والله لا يضيع حق أحد، فنحن ظلمنا كثيراً، وتألمنا أكثر، وظللنا وحيدين طوال الوقت، ولم نجد من يساندنا ويدعمنا إلا فيما ندر، وفى الوقت نفسه من الصعب أن يحس بالوجع إلا صاحب الوجع نفسه، وأنا مؤمنة بأن الشعب الذى صمد لمدة 5 سنوات لم يكن صموده عن عبث، خاصة مع وجود أمهات سوريات أنجبن 4 أولاد، وقدمنهم للوطن شهداء واحداً تلو الآخر، وتجدها تتحدث بعدها قائلة «ما بقدر أنجب ولد خامس كى يدافع عن سوريا»، هذه الأم أنا لا أساوى أمامها شيئاً، وهؤلاء حقاً هم منبع التحدى والطاقة لنا.
■ وكيف تستمدين طاقتك للعمل فى ظل الأوضاع الملتهبة التى تشهدها بلادك؟
- لا أستطيع أن أفصل نفسى عمن حولى، ولكن يظل الحزن بداخلنا، يعطينا الطاقة كى نعيش ونعمل، وأرى أن هناك سببين يدفعاننا للعمل، هما حب الوطن، وحب الحياة، فنحن بلد التاريخ والحضارة، ولن يموت مهما قتلوا فينا ومهما ارتكبوا من جرائم فيه.
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الأوضاع الأمنية
- الإسكندرية السينمائى
- البرد القارس
- الجماعات المتطرفة
- الجمهور المصرى
- الرئيس السورى
- الشعب السورى
- الشعب المصرى
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الأوضاع الأمنية
- الإسكندرية السينمائى
- البرد القارس
- الجماعات المتطرفة
- الجمهور المصرى
- الرئيس السورى
- الشعب السورى
- الشعب المصرى
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الأوضاع الأمنية
- الإسكندرية السينمائى
- البرد القارس
- الجماعات المتطرفة
- الجمهور المصرى
- الرئيس السورى
- الشعب السورى
- الشعب المصرى
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الأوضاع الأمنية
- الإسكندرية السينمائى
- البرد القارس
- الجماعات المتطرفة
- الجمهور المصرى
- الرئيس السورى
- الشعب السورى
- الشعب المصرى