"النور".. من "تحريم تهنئة الأقباط" إلى الزج بهم على قوائمه الانتخابية

"النور".. من "تحريم تهنئة الأقباط" إلى الزج بهم على قوائمه الانتخابية
- الأحوال الشخصية للأقباط
- الاحتفال بأعياد الميلاد
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الترشح للانتخابات
- الدعوة السلفية.
- أحزاب
- الأحوال الشخصية للأقباط
- الاحتفال بأعياد الميلاد
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الترشح للانتخابات
- الدعوة السلفية.
- أحزاب
- الأحوال الشخصية للأقباط
- الاحتفال بأعياد الميلاد
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الترشح للانتخابات
- الدعوة السلفية.
- أحزاب
- الأحوال الشخصية للأقباط
- الاحتفال بأعياد الميلاد
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الترشح للانتخابات
- الدعوة السلفية.
- أحزاب
مطلع كل عام ميلادي تكون الدعوة السلفية على موعد مع تجديد دعوتها التي تحرم مشاركة المسلمين للمسيحيين الاحتفال بأعياد الميلاد والفصح، وتحريم تهنئتهم بها، واصفين المشاركة والتهنئة بأنها "تعظيم لدين الكفر".
وحين أعلنت اللجنة العليا للانتخابات فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية، اتجه حزب النور السلفي للتحالف مع بعض الحركات المسيحية، ومنها حركة أقباط 38، المهتمة بقضايا الأحوال الشخصية للأقباط، التي أصدر مؤسسها نادر الصيرفي قرارا يترك لكل فرد في الحركة حرية المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة على قوائم أي حزب حتى حزب النور، إلا أنه لا تحالف بين الحركة والحزب.
وقرر بعض الأقباط خوض الانتخابات البرلمانية على قوائم حزب النور، رغم أن الدعوة السلفية تحرم الاحتفال بأعيادهم، ورغم وصف بعض شيوخ الدعوة للمسيحيين بـ"الكفّار"، حيث أعلن حزب النور، الذراع السياسية للدعوة السلفية، أنهم انتهوا من وضع الأقباط المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة على قوائم الحزب، حيث دفع الحزب 24 قبطيا ووضع 24 آخرين على قوائم الاحتياط.
الأمر الذي انتقده بشدة بالغة "كمال زاخر" المفكر القبطي، ومؤسس تيار أقباط علمانيون، معتبرا ترشيح أقباط على قوائم حزب النور ما هي إلا "مناورة سياسية تكشف حالة عن الازدواجية وغياب المصداقية"، مضيفا أن "حزب النور السلفي تحكمه قواعد صارمة فيما يتعلق بالمرأة والأقباط، فالدعوة السلفية تعتبر المرأة منتقصة الحقوق، وتحت وصاية الرجل، ولا يحق لها كثير من الحقوق، وهى مصدر الشر، وتعتبر الأقباط كفرة وفى أحسن الأحوال أهل ذمة يخضعون بالضرورة لولايتهم، ويجب استبعادهم وإقصاؤهم والتضييق عليهم، وإن أمكن تهجيرهم".
ويقول نادر الصيرفي، المرشح القبطي على قوائم حزب النور السلفي لـ"الوطن" إن ترشح الأقباط على قوائم حزب النور أمر طبيعي لا يتعارض مع الكنيسة ولا قانون ودستور الدولة، مضيفا أنهم يتمتعون بعلاقة قوية ومتينة مع الكنيسة لأنها متفقة مع الدولة على التمييز الإيجابي للأقباط في القوائم الانتخابية، ومن ثم ترشحهم على قوائم حزب النور جزء من هذا الاتفاق، لافتا إلى أنهم مرشحون عن حزب سياسي لمزاولة السياسة وليس الدعوة السلفية.
ويؤكد الدكتور نبيل لوقا بباوي برلماني سابق ومفكر قبطي لـ"الوطن" أن "الكنيسة لا تدخل في السياسية، ولن تتخذ أي إجراء تجاه المسيحيين المرشحين إلى عضوية مجلس الشعب المقبل على قوائم النور"، مشيرا إلي أن "المتحدث باسم الكنيسة بولس حبيب أكد في أكثر من مناسبة أن الكنيسة تقف على مسافة واحدة من كل الأحزاب، ومن بينهم حزب النور السلفي، مضيفا أنه في النهاية ترى الفضل لمصلحة الوطن".
- الأحوال الشخصية للأقباط
- الاحتفال بأعياد الميلاد
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الترشح للانتخابات
- الدعوة السلفية.
- أحزاب
- الأحوال الشخصية للأقباط
- الاحتفال بأعياد الميلاد
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الترشح للانتخابات
- الدعوة السلفية.
- أحزاب
- الأحوال الشخصية للأقباط
- الاحتفال بأعياد الميلاد
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الترشح للانتخابات
- الدعوة السلفية.
- أحزاب
- الأحوال الشخصية للأقباط
- الاحتفال بأعياد الميلاد
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الترشح للانتخابات
- الدعوة السلفية.
- أحزاب