بالأرقام| العلاقات التجارية والثقافية بين مصر وإندونيسيا

كتب: محمد متولي

بالأرقام| العلاقات التجارية والثقافية بين مصر وإندونيسيا

بالأرقام| العلاقات التجارية والثقافية بين مصر وإندونيسيا

تحتفل مصر وإندونيسيا في شهر سبتمبر الحالي بمرور 70 عاما على بدء العلاقات بينهما، في حين تتمتع الدولتان بالعديد من الارتباطات الوجدانية مثل وجود "الرواق الجاوي" بالجامع الأزهر، الذي يقصده الطلبة والطالبات من إندونيسيا لتلقي العلوم الدينية.

تمثلت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وإندونيسيا في مستويات متدنية مقارنة بالعلاقات السياسية، بالرغم ما شهدته حركة المبادلات التجارية والاستثمارات من تقدم ملموس نوعا ما، فطبقا لإحصائيات مركز الإحصاء بإندونيسيا، أكد بلوغ إجمالي التجارة بين مصر وإندونيسيا مليارا و490 مليون دولار في عام 2014، حيث بلغت قيمة واردات مصر من إندونيسيا مليار و340 مليون دولار، بينما بلغت الصادرات إلى إندونيسيا 145.9 مليون دولار.

تصدر مصر إلى إندونيسيا الأسمدة الفوسفاتية والفوسفات الخام والألومينيا اللامائية والمولاس والبلح النصف مجفف وكيلات البنزين المخلوطة والفاكهة مثل البرتقال والعنب، القطن والملابس الجاهزة.

وتستورد مصر من إندونيسيا زيت النخيل المكرر والألياف الاصطناعية والمخلوطة والمنتجات الورقية والبن والصابون والمنظفات والمنتجات الخشبية وإطارات سيارات وبعض السيارات والثلاجات والملابس الجاهزة.

يساهم عدد من الشركات الإندونيسية الاقتصاد المصري، حيث تساهم الاستثمارات فى 15 مشروع بمصر برأس مال إندونيسي بلغ 51.7 مليون دولار حتى 31 يوليو 2013، في حين يأتي ترتيب إندونيسيا فى المرتبة الـ47 بين الدول المستثمرة فى مصر.

بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 1236.5 مليون دولار في عام 2012، منها 222.8 مليون دولار للصادرات المصرية و1013 مليون جنيه للواردات الإندونيسية، بينما حقق الميزان التجاري فائضا لصالح الجانب الإندونيسي في الفترة الأخيرة.

لعب رجال الأعمال من البلدين دورا كبيرا في توطيد العلاقة بين البلدين، فقد عقدت أولى دورات مجلس رجال الأعمال المصري الإندونيسي المشترك فى القاهرة يونيو 2005، بينما اتسم الاجتماع الثاني من المجلس أعمالا مشتركة، والذي عقد في جاكرتا بأبريل 2007 على هامش اجتماعات الدورة الخامسة للجنة المشتركة المصرية الإندونيسية، حيث شارك فيها 20 رجل أعمال مصري.

أما بخصوص العلاقات الثقافية والتعليمية بين البلدين فتمتع بالتميز في ظل وجود دور الأزهر الشريف، الذي يقصده الدارسون من كل حدب وصوب وبالأخص في نفوس الإندونيسيين، حيث تخصص جامعته 115 منحة لطلاب "جاكرتا" للدراسة في معاهدها الأزهرية، ويوزعون بواقع 5 للدراسة في المعاهد الأزهرية، و90 للدراسة الجامعية، و20 للدراسات العليا.

أما عن الأزهر، فيقوم بإرسال بمعاونة وزارة الأوقاف 26 مبعوثا لتدريس اللغة العربية والفقه في المعاهد الإسلامية، ويتولون مهمة تدريس اللغة العربية والعلوم الشرعية فى إندونيسيا، ويوجد في إندونيسيا "رابطة خريجي الأزهر" والتي تضم كل من تخرج من الأزهر وعاد لإندونيسيا، حيث تعمل الرابطة على تعميق التواصل بين البلدين من خلال أبنائها، في حين تستقبل الجامعات المصرية كل عام أكثر من 5 آلاف طالب إندونيسي، بينما تقدم وزارة التعليم العالي سنويا 5 منح للطلاب الإندونيسين.


مواضيع متعلقة