باحث بمعهد "بروكينجز": "البغدادي" كان لاعب كرة يلقب بـ"ميسي"

كتب: ميسر ياسين

باحث بمعهد "بروكينجز": "البغدادي" كان لاعب كرة يلقب بـ"ميسي"

باحث بمعهد "بروكينجز": "البغدادي" كان لاعب كرة يلقب بـ"ميسي"

ذكر الباحث ويليام مكانتس، في معهد "بروكينجز" الأمريكي، أن زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي أبوبكر البغدادي، كان متزوجا من امرأتين وأنجب 6 أطفال، وزوجته الأولى "أسماء"، هي ابنة خاله، وتزوج الثانية "إسراء"، في وقتٍ لاحقٍ ربما بعد الغزو الأمريكي في عام 2003.

وتابع "كغيره من المسلمين المحافظين، حجب البغدادي زوجتيه بعيدا عن أعين الناس، وهو نفسه كان منعزلا ولم يختلط اجتماعيا كثيرا، مفضلا قضاء الوقت مع عائلته في شقتهم الصغيرة بالقرب من مسجد الحاج زيدان في حي طوبجي المتواضع من بغداد".

وبحسب الدراسة التي قام بها "مكانتس" ونشرت على موقع معهد "بروكينجز"، كان المسجد أيضا هو المكان الذي أتاح له أن ينغمس بممارسة هوايته الأخرى المفضلة، وهي لعبة كرة القدم، وكان للمسجد نادٍ لكرة القدم، وكان البغدادي هو نجمه، ويُعرف باسم "ميسي فريقنا"، في إشارة إلى ليونيل ميسي، نجم كرة القدم الأرجنتيني الشهير، ويتذكر زملائه أنه في كثيرٍ من الأحيان كان يفقد أعصابه عندما يفشل في إحراز هدف.

كما كان يفقد أعصابه لدى رؤية ما كان يعتبره سلوكاً غير إسلامي، فوفقاً لأحد جيران البغدادي في ذلك الوقت، حسبما ورد في مقال نشرته صحيفة "التلغراف" العام الماضي على موقعها الإلكتروني، أصيب في أحد الأيام باستياءٍ شديد عندما شاهد مدعوين في حفل زفافٍ منخرطين في نشاطٍ أزعجه وأصابه بالصدمة، فرفع صوته عليهم مستغرباً: "كيف يمكن لرجالٍ ونساءٍ الرقص معاً هكذا؟"، وتدخَّل البغدادي لمنع المحتفلين من مواصلة الرقص.

وخلال الأشهر العشرة التي مكثها في الحبس، لم يكشف "البغدادي" النقاب عن تشدده، وكرَّس نفسه ووقته للتثقيف الديني، وفي هذا السياق، يقول أحد زملائه من السجناء أجرت صحيفة "ذا جارديان" مقابلة معه من دون ذكر اسمه: "كان البغدادي شخصاً هادئاً يتمتع بكاريزما، ويمكن أن تشعر بأنه كان شخصاً ذا أهمية"، كما كان يؤم المصلين أثناء أداء الصلاة ويلقي خطب يوم الجمعة ويعطي دروسا دينية للسجناء الآخرين.

ومرة أخرى أدهش رفاقه في السجن، بحسب "معهد روجرز"، في ملعب كرة القدم، ومرة أخرى أيضا جرت مقارنته بلاعبٍ أرجنتيني عظيم، فقد كانوا يسمونه "مارادونا "في معسكر بوكا.


مواضيع متعلقة