ركاب المترو ينعون أنفسهم:فى الأعطال «مالناش غير بعض»

كتب: «الوطن»

ركاب المترو ينعون أنفسهم:فى الأعطال «مالناش غير بعض»

ركاب المترو ينعون أنفسهم:فى الأعطال «مالناش غير بعض»

يلتقط أنفاسه بصعوبة، يكاد يختنق، ولا يستطيع حتى أن يمد يده فى جيبه ليخرج منه بخاخة التنفس، يمنعه الزحام وتكدس الركاب، قاربت الساعة العاشرة صباحاً، فيسرع جميع الركاب خوفاً من التأخير عن عملهم، بينهم يقف مصطفى زكى، (62 سنة) لا يراه الركاب ربما لقصر قامته، ساعة كاملة قضاها الرجل الستينى على رصيف محطة روض الفرج بشبرا أمس الأول، لكن الزحام والتكدس كان فى زيادة مستمرة «عايز أروح محمد نجيب ومحدش بيهتم بالناس العواجيز لا ركاب ولا مسئولين».. العطل الذى احتجز الرجل المسن فى المترو لم يكن الأول، تكرر غير مرة، وفى كل المرات الأداء واحد لا يتغير، يعتمد فى الأصل على خبرة الركاب وقدرتهم على التصرف، دون أن يستعد جهاز المترو لمثل هذه الطوارئ بوحدة إسعاف داخلية أو آلية واضحة لمواجهة الأعطال المفاجئة. لا يلوم مصطفى وغيره مئات من رهائن أعطال المترو أنفسهم، ولا سلوكهم الذى قد يؤدى إلى كارثة فى أثناء الأعطال، سواء التزاحم أو التكدس، لا يلوم إلا الحكومة «المفروض إدارة المترو تنبه الناس وتوضح سبب العطل مش سايبين الناس تقطع تذاكر وتدخل المترو يتخنقوا جوه.. أنا كنت هموت أكتر من مرة». لا فارق بين ما تعرض له «مصطفى»، وما مر به عبدالله رمضان، الشاب الذى حاول أكثر من مرة إنقاذ مصابين بسبب التزاحم والاختناق داخل المترو، يندهش من غياب وحدة صحية أو إسعاف متنقل بين المحطات، وخاصة كثيرة الأعطال.أكد د. أحمد الأنصارى، رئيس هيئة الإسعاف، وجود غرفة إسعاف وعدد من المسعفين داخل كل محطة، يتدخلون فى حالات الطوارئ.


مواضيع متعلقة