موقع روسي: موسكو تنافس الصين في باكستان بواسطة "الوقود الأزرق"

موقع روسي: موسكو تنافس الصين في باكستان بواسطة "الوقود الأزرق"
- أنابيب الغاز
- إسلام أباد
- إمدادات الوقود
- الاقتصاد الروسي
- الجهات الحكومية
- العلاقات الروسية
- الغاز الروسي
- الغاز الطبيعي
- المواد اللازمة
- توريد الغاز
- أنابيب الغاز
- إسلام أباد
- إمدادات الوقود
- الاقتصاد الروسي
- الجهات الحكومية
- العلاقات الروسية
- الغاز الروسي
- الغاز الطبيعي
- المواد اللازمة
- توريد الغاز
- أنابيب الغاز
- إسلام أباد
- إمدادات الوقود
- الاقتصاد الروسي
- الجهات الحكومية
- العلاقات الروسية
- الغاز الروسي
- الغاز الطبيعي
- المواد اللازمة
- توريد الغاز
- أنابيب الغاز
- إسلام أباد
- إمدادات الوقود
- الاقتصاد الروسي
- الجهات الحكومية
- العلاقات الروسية
- الغاز الروسي
- الغاز الطبيعي
- المواد اللازمة
- توريد الغاز
أعربت روسيا عن استعدادها لبناء خط يربط بين إيران وباكستان لنقل "الوقود الأزرق" بين البلدين، ويعتقد خبراء بأن موسكو تريد منافسة بكين على السوق الباكستانية، فيما يحذر آخرون من خطورة المشروع على الاقتصاد الروسي فيما بعد، حسب ما ذكر موقع "روسيا ما وراء العناوين".
ويضيف الموقع أن شركة "روستيخ" الحكومية الروسية ستنفذ المشروع، والذي سيكون بطول 1100 كم، يبدأ من كراتشي جنوب باكستان وحتى لاهور في الشمال، ويعد المشروع الأول من نوعه بهذا الحجم بين روسيا وباكستان منذ 40 عاما.
ويشمل المشروع بناء 5 محطات ضغط، ومن المخطط أن يدخل المشروع حيز التشغيل في عام 2017م، كما أن اتفاقية المشروع تعطي الحق للجانب الروسي في استخدام الشركات والأفراد الروسيين، كما أن العقد يعطي الحق للشركة بتوريد المواد اللازمة من روسيا.
وبحسب الموقع فإن موسكو وإسلام آباد ستوقعان العقد في غضون شهر.
وقال مصدر في شركة "روسيتخ" للموقع أن الشركة سوف تنفذ المشروع بنظام "حق الانتفاع" لمدة خمس سنوات بعد ذلك ستنقل الشركة ملكية المشروع لباكستان، كما أكد المصدر أن روسيا تعتزم جذب التمويل من مستثمرين دوليين وليس من روسيين فقط، ولكن بعد العقوبات المفروضة على شركة "روستيخ" ونظراً لأهمية المشروع السياسية يعتقد أن يكون الممول بنك "فنيش إكونوم" التابع للحكومة، أو إحدى الجهات الحكومية الأخرى.
{long_qoute_1}
يرى فلاديمير موسكالينكو، كبير الباحثين في معهد الدراسات الشرقية، أن نقص الطاقة في باكستان أصبح في السنوات الأخيرة مشكلة اقتصادية وسياسية، حيث يعاني المواطنون من انقطاعات مستمرة للكهرباء، وأضاف أن العلاقات الروسية الباكستانية لم تتطور لفترة طويلة بسبب تركيز روسيا على علاقاتها مع الهند، لذلك على موسكو اليوم أن تتحرك بسرعة لكي لا تخسر السوق الباكستانية، في مقابل الصين التي باتت الشريك الاقتصادي الرئيسي لإسلام آباد، وفق ما نقل موقع "روسيا ما وراء العناوين".
وأضاف الموقع أن الصين وباكستان وقعتا اتفاقية ما يسمى بمشروع "خط أنابيب السلام" لمد باكستان بالغاز الطبيعي من إيران، وكانت طهران أكدت أن الجزء الخاص بها من أنابيب الغاز الذي يبلغ طوله 900 كم بات جاهزاً، وكانت باكستان لعدة أشهر تجري مفاوضات سرية مع الصين بشأن بناء حصتها من خط الأنابيب التي ستكلف ملياري دولار.
وتابع الموقع أن المصدر الحكومي في حديثه لصحيفة "كومرسانت" صرح بأن هناك حاجة جيوسياسية ملحة لدى روسيا لتعزيز وجودها في باكستان، وخاصة في مجال نقل الوقود الأزرق لأن هذه الأخيرة قد تصبح من أهم المحطات لتوريد الغاز إلى الهند في المستقبل.
وفي الوقت ذاته نقل الموقع عن بعض الخبراء أن المشروع قد يقود إلى تداعيات سلبية على روسيا، ويحذر الخبراء من أن المشاركة الروسية في المشروع الباكستاني أمر غير مربح أبدًا لأن إمدادات الوقود الأزرق الإيرانية ستسبب في انخفاض الطلب على الغاز الروسي لدى الصين.
- أنابيب الغاز
- إسلام أباد
- إمدادات الوقود
- الاقتصاد الروسي
- الجهات الحكومية
- العلاقات الروسية
- الغاز الروسي
- الغاز الطبيعي
- المواد اللازمة
- توريد الغاز
- أنابيب الغاز
- إسلام أباد
- إمدادات الوقود
- الاقتصاد الروسي
- الجهات الحكومية
- العلاقات الروسية
- الغاز الروسي
- الغاز الطبيعي
- المواد اللازمة
- توريد الغاز
- أنابيب الغاز
- إسلام أباد
- إمدادات الوقود
- الاقتصاد الروسي
- الجهات الحكومية
- العلاقات الروسية
- الغاز الروسي
- الغاز الطبيعي
- المواد اللازمة
- توريد الغاز
- أنابيب الغاز
- إسلام أباد
- إمدادات الوقود
- الاقتصاد الروسي
- الجهات الحكومية
- العلاقات الروسية
- الغاز الروسي
- الغاز الطبيعي
- المواد اللازمة
- توريد الغاز