انقطاع المياه عن "الشعيرة الكبرى" بالبحيرة.. وعودة "السقا" للقرية

انقطاع المياه عن "الشعيرة الكبرى" بالبحيرة.. وعودة "السقا" للقرية
- أمراض خطيرة
- ارتفاع درجات الحرارة
- ارتفاع درجة الحرارة
- استهلاك المياه
- الترع والمصارف
- الصرف الصحي
- المحلات التجارية
- الوحدة الصحية
- الوحدة المحلية
- الوقفات الاحتجاجية
- أمراض خطيرة
- ارتفاع درجات الحرارة
- ارتفاع درجة الحرارة
- استهلاك المياه
- الترع والمصارف
- الصرف الصحي
- المحلات التجارية
- الوحدة الصحية
- الوحدة المحلية
- الوقفات الاحتجاجية
- أمراض خطيرة
- ارتفاع درجات الحرارة
- ارتفاع درجة الحرارة
- استهلاك المياه
- الترع والمصارف
- الصرف الصحي
- المحلات التجارية
- الوحدة الصحية
- الوحدة المحلية
- الوقفات الاحتجاجية
- أمراض خطيرة
- ارتفاع درجات الحرارة
- ارتفاع درجة الحرارة
- استهلاك المياه
- الترع والمصارف
- الصرف الصحي
- المحلات التجارية
- الوحدة الصحية
- الوحدة المحلية
- الوقفات الاحتجاجية
تجمهر أهالي قرية "الشعيرة الكبرى" التابعة للوحدة لمحلية لمجلس قومبانية لوقين، بكفر الدوار بالبحيرة أمام مبنى الوحدة المحلية، بسبب انقطاع مياه الشرب عن قريتهم منذ أكثر من 4 شهور.
وتقدم أهالي القرية بمذكرة تفصيلية للواء السيد عيسى رئيس مركز ومدينة كفر الدوار، يشكون فيها انقطاع المياه وتجاهل مسؤولي الشركة حل الأزمة، مشيرين إلى المشاجرات التي تحدث بين الأهالي عندما تحضر سيارة نقل المياه.
ويعاني أكثر من 6 آلاف مواطن بقرية "الشعيرة الكبرى"، بكفر الدوار، من انقطاع المياه منذ عيد الفطر الماضي، بعد معاناة استمرت 3 أشهر قبلها، بسبب قلة المياه وعدم وصولها إلى المنازل إلا في أوقات متأخر، وزادت الأزمة مع ارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام، حيث زاد معدل الاستهلاك، في الوقت الذي ترسل فيه الشركة سيارة مرة واحدة في الأسبوع.
وقال محمد مصطفى العطار، أحد أهالي القرية، "لقد عادت مهنة السقا من جديد داخل قريتنا، بسبب انقطاع مياه الشرب منذ حلول عيد الفطر الماضي، وتقدمنا بعشرات المذكرات إلى محافظ البحيرة، ورئيس الوحدة المحلية، ورئيس شركة المياه، إلا أن المسؤولين بالمحافظة عجزوا عن الأزمة، وتجاهلوا طلباتنا بتوصيل المياه، مؤكدًا أن انقطاع المياه عن المنازل والمحلات التجارية والوحدة الصحية، تسبب في انتشار الأمراض بين الأطفال والكبار، بسبب استخدام مياه الترع والارتوازي "الطلمبة الحبشية" في تحضير الطعام.
وأضاف علي هليل، "نشتري جركن المياه الصغير بجنيه واحد، والكبير 150 قرشا، وأصبحت مهنة بيع المياه رائجة بالقرية، خاصة بعد تفاقم الأزمة من أكثر من شهر، وامتناع شركة مياه الشرب من إرسال سيارة نقل مياه يوميًا إلى القرية لسد احتياجات الأهالي من مياه الشرب، متابعًا: ذهبت وعود مسؤولي شركة مياه الشرب بكفر الدوار أدراج الرياح، حيث انقطعتت المياه تمامًا من المنازل، وعقب ذلك تقدمنا بشكاوى ومذكرات ونظمنا العديد من الوقفات الاحتجاجية أمام الوحدة المحلية وشركة المياه".
وقال هشام ندى، أحد أهالي القرية، "زادت الأمراض بين المواشي والأغنام والطيور، بسبب استخدام مياه الترع والمصارف المختلطة بمياه الصرف الصحي، وانقطاع المياه عن القرية يُنذر بانتشار فيروسات وأمراض خطيرة قد تودي بحياة الإنسان والحيوان، وبعد أن تقدمنا بشكاوى لشركة المياه أخبرونا أن محطة المياه بها عجز في قوة ضغط المياه على القرى المنتفعة منها، وهو ما نتج عنه انقطاع نسبي في المياه طوال الأشهر الماضية، ومع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة وزيادة استهلاك المياه انقطعت نهائيًا.
- أمراض خطيرة
- ارتفاع درجات الحرارة
- ارتفاع درجة الحرارة
- استهلاك المياه
- الترع والمصارف
- الصرف الصحي
- المحلات التجارية
- الوحدة الصحية
- الوحدة المحلية
- الوقفات الاحتجاجية
- أمراض خطيرة
- ارتفاع درجات الحرارة
- ارتفاع درجة الحرارة
- استهلاك المياه
- الترع والمصارف
- الصرف الصحي
- المحلات التجارية
- الوحدة الصحية
- الوحدة المحلية
- الوقفات الاحتجاجية
- أمراض خطيرة
- ارتفاع درجات الحرارة
- ارتفاع درجة الحرارة
- استهلاك المياه
- الترع والمصارف
- الصرف الصحي
- المحلات التجارية
- الوحدة الصحية
- الوحدة المحلية
- الوقفات الاحتجاجية
- أمراض خطيرة
- ارتفاع درجات الحرارة
- ارتفاع درجة الحرارة
- استهلاك المياه
- الترع والمصارف
- الصرف الصحي
- المحلات التجارية
- الوحدة الصحية
- الوحدة المحلية
- الوقفات الاحتجاجية