رسالة لـ«وزير الداخلية»

بلال الدوي

بلال الدوي

كاتب صحفي

السيد الفاضل معالي اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.. تحية طيبة وبعد، كل عام وسيادتكم وأبناء الشرطة الكرام بخير بمناسبة العيد الـ(73) للشرطة المصرية، كل عام وقيادات وضباط وأفراد وجنود الشرطة بألف سلام، كل عام وأنتم جميعاً مُوفقون لما فيه خير لنا ولمصرنا الحبيبة.

تابعت مجهوداتكم الحثيثة ودوركم الضخم فى إعادة الأمن والأمان وأدعو الله أن ننعم دائماً به ويُديمه الله علينا ونحن فى أحسن حال.

معالى الوزير، فى البداية دعني أقل لسيادتكم إنني رأيت استعداد الشرطة خلال الأيام الماضية بأنه شيء إيجابي جداً بمناسبة احتفالات أعياد الشرطة فى 25 يناير، استعدادات على أعلى مستوى، كمائن أمنية فى كل مكان، كمائن ثابتة فى الميادين العامة، كمائن مُتحركة فى أماكن محددة سلفاً، دوريات أمنية تجوب الشوارع الرئيسية طوال الـ24 ساعة، استعدادات قصوى للنجدة لاستقبال حالات الطوارئ، وجود مرورى ملموس فى الطرق السريعة، حالة تأهُّب أمنى فى مديريات الأمن، تنسيق واضح من مصلحة الأمن العام، أقسام الشرطة -على ما يبدو- أنها فى وضع استعداد لاستقبال كافة المواطنين وردود الفعل سريعة والاستجابة أسرع خلال هذه الأيام تحديداً

معالى الوزير، ما رأيته من اصطفاف قوات الشرطة يدعونا لـ(الاطمئنان) على أمن مصر بفضل توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي وإشراف سيادتكم على كافة الخطط التي تم وضعها لتأمين مصر فى ظل حراك إقليم دولى مُضطرب وصراع إقليمى رهيب تضيع فيه الدول وتضيع حقوقها وتنتشر بها الفوضى فى لمح البصر.

(اطمئنان) ليس فقط على الحالة الأمنية التى تسود مصر ولكنه (اطمئنان) بأن الأمن المصرى يسير فى الاتجاه الصحيح نحو إرساء قيم الحق والعدل والدفاع عن المظلومين وإعادة الحقوق لأصحابها والتصدى للجريمة والمجرمين فى كل المحافظات.

(اطمئنان) يبدو لى أنه نجاح ساحق فى فرض الأمن بكل سهولة وباستراتيجية واضحة شعارها «الشرطة فى خدمة الشعب»، (اطمئنان) بأن الشرطة المصرية استطاعت تجديد دمائها والدفع بالقيادات الشابة لتقلد المناصب القيادية، (اطمئنان) بأن وزارة الداخلية نجحت فى تنفيذ التحول الرقمى فى كافة قطاعات وإدارات الوزارة فى أسرع وقت وبمجهود ضخم يحسب لك شخصياً ويضاف إلى الإنجازات التى حققها الرئيس عبدالفتاح السيسى.

معالى وزير الداخلية، رأيت خلال زيارتى لمدينة المحلة الكبرى الشهر الماضى عدداً من كاميرات التصوير لمراقبة الشوارع الرئيسية، أتمنى تعميم هذه الفكرة فى كل محافظات ومدن وقرى مصر، ستساعد هذه الكاميرات فى سهولة الوصول إلى مرتكبى الجرائم وستساعد - بطبيعة الحال - فى زيادة السيطرة الأمنية دون نشر قوات بكثرة فى الشوارع.

أرجو تعميم هذه الكاميرات فى الطريق السريعة الجديدة وفى الطرق بين المحافظات والطرق بين المدن وكذلك فى الطرق بين القرى والمدن وفى الطرق بين القرى والقرى، أتمنى تعميم هذه الفكرة فى كل المحلات والمولات والسوبر ماركت فى كل مكان على أرض مصر، أتمنى ألا يحصل أى محل على ترخيص من الإدارات المحلية المختلفة إلا بعد تركيب الكاميرات.. هذه الفكرة مُطبقة فى أماكن كثيرة لكنى أتمنى تعميمها وتوسيع انتشارها فى كل مكان ليس فى القاهرة والإسكندرية والمدن الكبرى فقط بل فى كل المدن والقرى.

معالى الوزير الهُمام، أصدقائى العرب المقيمون فى مصر جميعهم بلا استثناء يشيدون بالأمن وبإمكانيات الشرطة فى مصر وقدرتها على فرض الأمن فى دولة عدد سكانها 106 ملايين مواطن ويوجد بها 9 ملايين مواطن عربى يعيشون جنباً إلى جنب المصريين، الجميع يشيد وهذا بفضل خططكم ورجالكم وأماناتكم فى تحمُّل مسئولية أمن مصر فى أحرج الأوقات التى تعصف بالمنطقة العربية، عشتم لنا رجالاً بواسل مخلصين حريصين على أمن مصر وأعانكم الله.