مخطط للإطاحة بـ"تواضروس" بسبب قانون الأحوال الشخصية

كتب: مصطفى رحومة

مخطط للإطاحة بـ"تواضروس" بسبب قانون الأحوال الشخصية

مخطط للإطاحة بـ"تواضروس" بسبب قانون الأحوال الشخصية

كشفت حركة شباب كريستيان للأقباط الأرثوذكس، عن ظهور مخطط قبطى للإطاحة بالبابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشلحه، على غرار جماعة «الأمة القبطية» فى خمسينات القرن الماضى، التى اختطفت البابا يوساب الثانى. وقال نادر صبحى، مؤسس الحركة، فى بيان له، إن القائمين على المخطط يستغلون الميديا ووسائل التواصل الاجتماعى فى تشويه «تواضروس» ومهاجمته منذ وصوله للكرسى البابوى، فتارة أعلنوا عن استمارات يتهمون فيها البابا أثناء عمل الميرون المقدس بأنه «يحرّف جوهر الإيمان»، وانتهوا أخيراً بتكفيره ومحاكمته بـ«الهرطقة»، بسبب لائحة الأحوال الشخصية الجديدة للأقباط، رافعين شعار «لا طلاق إلا لعلة الزنا»، وأن هؤلاء يهاجمون البابا عبر صفحات تحمل أسماء «حماة الإيمان»، و«الأقباط عضمة زرقا»، و«الصخرة الأرثوذكسية»، و«أبناء البابا شنودة الثالث»، و«لا لاتحاد الكنائس بدون حوار مسكونى»، و«الأرثوذكس الحقيقيون». وأضاف «صبحى» أن القائمين على تلك الصفحات مضللون للإيمان والأقباط، وأنه يقف وراءهم كهنة وأساقفة يسعون لتقسيم الكنيسة، حيث دعوا بكل وضوح لشلح البابا وانعقاد المجمع المقدس، للتخلص منه بتهمة «الهرطقة والبدع»، وأنهم زجوا باسم الأنبا رافائيل، سكرتير المجمع المقدس وأسقف عام كنائس وسط القاهرة، فى تلك المهاترات. فيما قال القس بولس حليم، المتحدث الرسمى باسم الكنيسة الأرثوذكسية، لـ«الوطن»، إنه لا يوجد مخطط داخل الكنيسة للإطاحة بالبابا أو جمع توقيعات من الأساقفة لانعقاد المجمع المقدس لمناقشة اللائحة الجديدة للأحوال الشخصية، وإن تلك اللائحة أعدتها لجنة مجمعية، والبابا والإكليروس لديهم غيرة كبيرة على الكنيسة التى لا تقبل بدورها أن يزايد أحد عليهم. وأضاف «حليم» أن كثيراً مما يطرح على مواقع التواصل الاجتماعى وتتناقله وسائل الإعلام عارٍ تماماً من الصحة، مثل حركة «تمرد القبطية»، التى دعت لعزل البابا، وأعلنت عن جمع عدد من الاستمارات لم تظهر منها استمارة واحدة، وأنّ لكل شخص أن يقول ما يحلو له من رأى. كما نفى مينا أسعد كامل، مؤسس رابطة «حماة الإيمان»، سعى الرابطة لعزل البابا، قائلاً لـ«الوطن»، إن الرابطة تضم أكبر نخبة من الخدام الأرثوذكس المشهود لهم مما يجعلهم فوق أى شبهات، فضلاً عن أن الرابطة تحارب أى فكر غير أرثوذكسى بالفكر والتعليم والدليل والبرهان الموثق، وأن ما يتم تداوله هو بيان عجز من أصحاب فكر مخالفة الإنجيل، يؤكد عجزهم عن الرد على المادة العلمية المطروحة فى صفحاتنا، والتى نتحدى بها كل مخالف للكتاب المقدس.