تحقيق إسرائيلي يكشف طريقة اغتيال إسماعيل هنية.. تخطيط منذ فترة طويلة

تحقيق إسرائيلي يكشف طريقة اغتيال إسماعيل هنية.. تخطيط منذ فترة طويلة
كشف تحقيق لقناة 12 العبرية، تحت عنوان «الرقابة العسكرية سمحت بالنشر» تفاصيل جديدة حول عملية الاحتلال الإسرائيلي لاغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، في العاصمة الإيرانية طهران، التي وصفتها بأنها من أخطر العمليات في تاريخ مخابرات الاحتلال الإسرائيلي.
تفاصيل جديدة حول اغتيال هنية
ويأتي تقرير قناة الـ12 العبرية بعد نحو 5 أشهر من اغتيال هنية، فبحسب التقرير كانت المخابرات تتابع رئيس حركة حماس وقتها في زيارته المتكررة إلى إيران، حيث كان يرتاد نفس الغرفة في كل مرة يزور فيها العاصمة طهران.
وأضاف التحقيق أن تلك العملية كان يتم التخطيط لها منذ فترة طويلة، إلا أنه تم تأجيلها عدة مرات، موضحًا أن ليلة التنفيذ كانت العملية على وشك الإلغاء بسبب تعطل تكييف الغرفة التي يتواجد بها، إلا أنه تم تصليحه في نفس الوقت وتمت عملية الاغتيال.
قنبلة كبيرة
وكشف التحقيق أن عملية الاغتيال نُفذت بواسطة قنبلة كبيرة دقيقة زُرعت في غرفة هنية قبل بدء مراسم تسلم الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان منصبه في يوليو 2024.
وكانت القنبلة المستخدمة أكبر وأكثر تطورًا من القنابل المستخدمة سابقًا، لضمان نجاح المهمة
وأوضحت أن تلك العملية جاءت بسبب مشاركة هنية في التخطيط لعملية طوفان الأقصى التي تمت في الـ7 من أكتوبر من العام الماضي.
جيش الاحتلال يقر باغتيال هنية
وكان وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس قد أقر في تصريحات في وقت سابق من الأسبوع الماضي، بمسؤولية تل أبيب عن عملية الاغتيال، التي اعتبرها «خطوة أمنية استراتيجية».
وكان الاحتلال قد اغتال إسماعيل هنية في 31 يوليو 2024 أثناء وجوده في طهران للمشاركة في تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.