سيكون مجانيا.. «الصحة الروسية» تعلن تطوير لقاح جديد يقي من مرض السرطان

سيكون مجانيا.. «الصحة الروسية» تعلن تطوير لقاح جديد يقي من مرض السرطان
- الدكتور ايمن عبد المنعم
- المخلفات الصلبة
- محافظة سوهاج
- مدينة المارغة
- قرية إقصاص
- جزيرة الشورانية
- مجافظة سوهاج
- أسيوط
- مدينة المراغة
- الدكتور ايمن عبد المنعم
- المخلفات الصلبة
- محافظة سوهاج
- مدينة المارغة
- قرية إقصاص
- جزيرة الشورانية
- مجافظة سوهاج
- أسيوط
- مدينة المراغة
بشرى سارة أعلنت عنها وزارة الصحة الروسية، عن تطوير لقاح جديد للوقاية من السرطان، على أن يتم طرحه مع بداية عام 2025، ولكن لا يزال مبهمًا سواء من حيث الاسم، أو أنواع الأورام التي سيواجهها.
أوضح أندريه كابرين، رئيس مركز أبحاث الأشعة الطبية التابع لوزارة الصحة الروسية، أنه تم تطوير لقاح جديد للوقاية من السرطان، وسيجرى إطلاقه في أوائل عام 2025، وسيكون مجانًا، مما يتيح الحصول عليه، بحسب ما ذكرته صحيفة «الديلي ميل البريطانية».
لقاح جديد للوقاية من السرطان
لم يتم الكشف عن اسم اللقاح، أو حتى تحديد أنواع السرطان التي يهدف إلى مواجهتها ومدى فعاليته، وهو ما يشبه لقاحات السرطان التي يتم تطويرها في أوروبا بحسب أندريه كابرين.
وبحسب علماء الطب في روسيا، فإن معدلات الإصابة بالسرطان في موسكو متزايدة، حيث تم تسجيل أكثر من 635 ألف حالة في عام 2022، وتعد سرطانات القولون، والثدي، والرئة هي أكثر أشكال السرطان شيوعًا.
يهدف اللقاح إلى تعليم الجهاز المناعي، كيفية التعرف على البروتينات الخاصة بسرطان المريض ومهاجمتها، إذ تُستخدم مادة وراثية تسمى الحمض النووي الريبوزي، من ورم المريض نفسه، وهناك أيضًا بروتينات غير ضارة من سطح الخلايا السرطانية، تُعرف باسم المستضدات، عندما يتم إدخالها إلى الجسم، تعمل على تحفيز الجهاز المناعي، لإنتاج أجسام مضادة ضدها، مما يساعد على موت الخلايا السرطانية.
روسيا ليست الأولى التي تعمل على تطوير لقاحات ضد السرطان
روسيا ليست الأولى التي تعمل على تطوير لقاحات ضد السرطان، ففي شهر مايو الماضي، اختبر باحثون في جامعة فلوريدا بأمريكا على أربعة مرضى مصابين بسرطان الدماغ، ليحدث استجابة مناعية قوية بعد يومين فقط، من الحصول على اللقاح.
وبحسب ما أوضحه إلياس سايور، أخصائي أورام الأطفال في جامعة فلوريدا، أنه في أقل من 48 ساعة، يمكن أن نرى تحول الأورام، إلى ما يسمى بالبرد المناعي، وتحول الاستجابة المناعية الصامتة، إلى الاستجابة المناعية النشطة.
اختبارات سابقة تأتي بنتائج إيجابية
وفي وقت سابق، أوضحت وزارة الصحة البريطانية، أنه تم اختبار دواء مصمم لعلاج سرطان الجلد، وأظهرت النتائج الأولية أن هناك تحسنا كبيرا، بما يشير إلى ارتفاع فرص البقاء على قيد الحياة من هذا المرض.