تفاصيل اللقاء الثاني لرموز النخبة السياسية.. ماذا قال المتحدثون عن الكيان الحزبي الجديد؟

كتب: رشا فؤاد

تفاصيل اللقاء الثاني لرموز النخبة السياسية.. ماذا قال المتحدثون عن الكيان الحزبي الجديد؟

تفاصيل اللقاء الثاني لرموز النخبة السياسية.. ماذا قال المتحدثون عن الكيان الحزبي الجديد؟

عقد عدد من رموز النخب السياسية والوطنية والعلمية والاقتصادية، اللقاء الثاني لها هذا الأسبوع، بحضور الدكتور ضياء  رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات والمنسق العام للحوار الوطني، والمهندس عاصم الجزار وزير الإسكان السابق، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي السابق.

 

وخلال اللقاء، أكد المهندس عاصم الجزار وزير الإسكان السابق، أنّ اللقاءات محاولة لتدشين بداية جديدة في الحياة السياسية بمصر يمكن من خلالها العمل سويا للوصول إلى المواطن في كل بقعة على أرض مصر، وإيجاد أرضية مشتركة تجمع كل التوجهات والأطياف لمواجهة التحديات وإعلاء المصلحة العليا للوطن.

 

التنوع في الأفكار والتوجهات

وأكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات والمنسق العام للحوار الوطني أنّ التنوع في الأفكار والتوجهات هو الأساس الذي تقوم عليه الجمهورية الجديدة، مشيرا إلى أنّه في ظل ما تواجهه مصر من تحديات إقليمية ودولية جسيمة، فنحن في حاجة لكيان أو حزب ينطلق من المصريين أنفسهم ويضم كل الأطياف والتوجهات تحت مظلة واحدة ليس بهدف أن يكون حزب موالاة للدولة، بل عليه أن يحتفظ بمسافة واحدة بين الموالاة والمعارضة.

 

من جانبه، أكد السيد القصير وزير الزراعة السابق، أنّ مصر الآن بحاجة لكيان حزبي جديد بأفكار ورؤى جديدة ومتجددة، وهو ما لن يتحقق دون المشاركة الفاعلة، مشيرا إلى أنّ عدد المقيدين في الجداول الانتخابية 77 مليون مصري بينما عدد المقيدين في الأحزاب لا يتعدى 3%، ما يعكس المشاركة الضعيفة جدا في الحياة السياسية.

 

وخلال اللقاء، أكد الحضور أنّ الواقع الإقليمي والدولي الصعب والمتشابك يفرض تحديات داخلية متعددة تلقي بالمسؤولية على عاتق الجميع وعلى مختلف الأصعدة، ما يتطلب رفع الوعي لدى المصريين.

آليات إصلاح جديدة للإدارة المحلية

كما أكدوا أنّ المواطن المصري بحاجة إلى كيان أو حزب جديد بأهداف واضحة ومحددة قادر على تلبية احتياجاته، ويجب وضع قواعد جديدة وسليمة للوصول إلى المواطنين في المدن والقري بمختلف المحافظات وتبني آليات إصلاح جديدة للإدارة المحلية.

وشدد الحضور على أنّ الأحزاب السياسية جزءا من الأمن القومي المصري، وأنّ الحياة السياسية تبدأ بالحركات الطلابية، ما يستلزم إيجاد مناخ سياسي قادر على استيعاب أفكار ورؤى الشباب وإدماج الحركات الطلابية في الحياة السياسية بشكل صحيح، مؤكدين أنّ الحياة السياسية داخل الجامعات الهدف منها تنمية الوعي السياسي.

يأتي اللقاء استمرار وتأكيد على حالة الحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2022 شاملا غالبية القوى السياسية والاجتماعية بمصر، بهدف التوافق بشان أولويات العمل الوطني، والمصالح الأساسية والعليا للشعب المصري، وانطلاقا من ذلك تم عقد لقاءات مع كبار رموز القبائل والعائلات المصرية وآخر مع الكوادر السياسية الشبابية الوطنية ومع رموز النخب السياسية والوطنية والعلمية والاقتصادية.


مواضيع متعلقة