الدقهلية تودع 3 شهداء إلى الجنة في عيدالفطر.. والأهالي: ملحقناش نفرح

الدقهلية تودع 3 شهداء إلى الجنة في عيدالفطر.. والأهالي: ملحقناش نفرح
عاشت قرى المنصورة وطلخا وميت غمر بالدقهلية، حالة من الحداد والحزن على أبنائهم الثلاثة الذين استشهدوا في الهجوم الإرهابي على كمين أبورفاعي بمنطقة الشيخ زويد بسيناء.
وقال والد الشهيد "أحمد النمر"، لـ"الوطن": "ملحتقش أفرح به، ولا هو فرح بزوجته فلم يمر ما يقرب من 4 شهور على زواجه وراح الجيش بعدها ورجع لي شهيد بعد أيام من ذهابه إلى سيناء فقد كان تجنيده في الإسماعيلية وتم نقله شهر رمضان إلى الشيخ وزيد".
وأضاف: "ابني كان منتظر أول مولود له وكان في غاية السعادة عندما علم أن زوجته حامل، لكن إرادة الله جعلته أن يكون من بين شهداء مصر الذين ضحوا بأجسادهم من أجلها".
وقال محمد نصار أحد أصدقاء الشهيد: إنه "تم نقلة إلى سيناء منذ 12 يومًا وطلب منه الضابط المسؤول عنه البقاء وسيتم الدفع بزميل آخر له إلى سيناء إلا أن إسلام أصر على مشاركة زملائه في سيناء".
وأضاف أن الشهيد كتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بتاريخ 7 من يوليو، وقبل سفره الأخير، قائلًا: "إلى الشيخ زويد معانا يا رب، ادعو لنا نرجع بالسلامة وربنا ينصرنا إن شاء الله ونجيب حق إخواتنا اللي ماتوا"، واختتم: "وأهو راح ومات بطل".
وفي قرية دماص، تقبل والد الشهيد المجند "محمد مجدي محمد جبر" وكيل مدرسة الشهيد عدلي الشربيني الإعدادية بدماص، خبر استشهاد ابنه كالصاعقة، قائلًا: "الإرهابين اغتال ابني البكر الكبير أول فرحتي كان أملي أن أفرح بيه وأشوفه عريس كان هيخطب بعد ما يخلص التجنيد".
وأضاف والد الشهيد لـ"الوطن"، أن آخر اتصال بينهما كان الخميس الماضي وطالب منه الدعاء له ولزملائه، قائلا: "ابني مات شهيد كان دائمًا محبًا لوطنه".
وأضاف المستشار عادل جبر، عم الشهيد بهيئة قضايا الدولة بالمنصورة: "إننا ودعنا أطيب قلب وزهرة شباب العائلة نحتسبه عندالله شهيد ولا نزكيه على الله وكان يتمنى الشهادة فعندما قابلته آخر مرة منذ شهرين وكانت حالته النفسية مرتفعة جدًا وفي قمة السعادة"
وأضاف والد الشهيد: "ابني الشهيد كان بيحب مصر وربنا كتبها له، وربنا ينصر زملائه على الإرهابيين الخونة".