طارق لطفي لـ"الوطن": "بعد البداية" انطلاقة جديدة فى حياتى المهنية

طارق لطفي لـ"الوطن": "بعد البداية" انطلاقة جديدة فى حياتى المهنية
رغم اعتبار مسلسل «بعد البداية»، البطولة المطلقة الأولى للفنان طارق لطفى، فإن موهبته كممثل قادر على تقديم كافة الأدوار بنفس البراعة، لم تجعل وجوده بين نجوم الموسم الرمضانى مستغرباً، خاصة أنه شارك فى إنجاح الكثير من الأعمال الدرامية الكبيرة، وهو ما جعل الجمهور يتفاعل مع العمل بسرعة، ويتساءل حول الأسباب التى أخرت تقدم طارق لطفى لاحتلال المكانة التى يستحقها فى عالم الدراما التليفزيونية؟ المسلسل تدور أحداثه فى إطار من الحركة والمطاردات، حول صحفى تعلن الجهات الرسمية خبر وفاته، بعد تورطه فى قضية جاسوسية، يحاول تبرئة نفسه منها والعودة لبلاط صاحبة الجلالة مرة أخرى، وهو ما تطلب الاستعانة بخبراء فى تنفيذ مشاهد «الأكشن»، كما تطلب الأمر أداء مختلفاً من طارق لطفى، الذى أكد فى حواره لـ«الوطن»، أنه يقدم الأكشن لأول مرة فى حياته، رغم تقديمه الكثير من الأدوار المتنوعة، سواء فى السينما أو التليفزيون، وهو ما يجعله مرعوباً من استقبال الجمهور للعمل، ورغم اعتبار طارق لطفى الحصان الأسود فى دراما رمضان، فإنه يتمنى أن يكون كذلك وهو ما يعبر عنه فى هذا الحوار.
■ هل يمتلك مسلسل «بعد البداية» القدرة على ترسيخ أقدامك على قمة البطولة المطلقة؟
- مسلسل «بعد البداية»، يعد انطلاقة جديدة فى حياتى المهنية، وموضوعه مناسب، خاصة أننى أقدم من خلاله منطقة جديدة، من حيث الشكل والأداء، فأنا أجسد شخصية «عُمر نصر» وهو صحفى مجتهد يدخل فى صراع مع العديد من الشخصيات، حتى يسمع خبر موته يذاع، وهو على قيد الحياة، لتنقلب بعدها حياته رأساً على عقب، ويكتشف بعدها العديد من الكوارث، مع تعرضه لمؤامرات وصراعات، ويدور العمل كله فى إطار من الأكشن، وحتى الآن ما زلت أصور مشاهد العمل، وسأنتهى منه خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة أننا صورنا فى العديد من الأماكن، سواء فى وسط البلد، أو دهشور، أو الطريق الصحراوى، ونزلة السمان، وسافرنا صربيا لتصوير بعض المشاهد الخطيرة.
■ وهل احتاج عمل بهذا الحجم الكثير من التحضير والاستعدادات منك كممثل؟
- كانت هناك فترة تأهيل قبل البدء فى هذه التجربة، وتدربت لمدة 4 أشهر متواصلة، للتمرين على تنفيذ مشاهد العنف والأكشن، وجلست ساعات طويلة مع الكاتب عمرو سمير عاطف، للتشبع بتفاصيل الشخصية، لاستيعابها والتمكن منها، كما أننى كنت أجلس مع المخرج أحمد خالد موسى، والاستايلست بشكل يومى، بخلاف تعاونى مع مدرب خاص للجرى، كنت أتدرب على يده طوال الفترة الماضية، كما استعنت بمدرب لمشاهد الأكشن والمطاردات والمواقف الخطيرة، وهو «أندرو» من جنوب أفريقيا، وهو ليس الشخص الوحيد الأجنبى فى فريق العمل، بل تمت الاستعانة بمديرى تصوير رائعين من الخارج.
■ وهل يدور العمل فى إطار عالم الصحافة أم ينطلق منه إلى قضايا أخرى؟
- فى الحقيقة العمل لا يناقش مشاكل الصحفيين، ولكننا بحثنا عن أكثر مهنة من الممكن أن يتورط أصحابها فى أزمات أثناء ممارستها، فلم نجد غير الصحافة، وهذا لا يعنى حضور الصحافة داخل العمل كمهنة، ولكن الشخصية لصحفى مهمته البحث عن الحقيقة، وشخصية الصحفى عمر نصر، ما هى إلا خلفية أو وظيفة للبطل ينطلق منها لقضايا أكبر، لهذا نعالج مشاكل الصحافة بشكل سطحى وغير متعمق، لأن الدراما ترمى إلى الدخول فى مناطق أخرى، خاصة أن مهنة الصحفى محفوفة بالمخاطر، و«ربنا يكون فى عون من يعمل بها».