شاب يربى ألف «دودة قز» فى مكتبه لإنتاج الحرير

كتب: هبة وهدان

شاب يربى ألف «دودة قز» فى مكتبه لإنتاج الحرير

شاب يربى ألف «دودة قز» فى مكتبه لإنتاج الحرير

قلة إنتاج الحرير وانصراف الدولة عن رعاية المنتجين له، دفعا أحمد بركة، من أهالى مدينة المنصورة، إلى جلب بيض دود القز إلى محل عمله، فى محاولة منه لإنتاج الحرير، وتشجيع الشباب على تبنى الفكرة، لإعادة الحرير المصرى إلى سابق عهده. «الدود طلّع حرير كله بياض وقوة ولمعان»، «بركة» يعبر عن سعادته بعد احتضانه للدود قرابة ثلاثين يوماً، مع الحفاظ على عدم تعرضه لأشعة الشمس التى تؤدى لوفاته على الفور: «المشروع كله كلفنى 300 جنيه، الشباب العاطل عاوز إيه تانى، مشروع بتمن 10 علب سجاير لمدة شهر هيكسب من وراه 2500 جنيه». ألف دودة، كانت الانطلاقة التى بدأ منها الشاب الثلاثينى، تجربته فى إنتاج الحرير، بالإضافة إلى جمع أوراق التوت لإطعامها ومساعدتها على الإنتاج: «أكل الدود مش مكلف خالص أهم حاجة أول ما يفقس البيض نقطف ورق توت ونسيبها تاكل منه»، مضيفاً: «المشروع ده كانت مصر بتصدره أصلاً بس لقلة المهتمين بيه أصبحنا بنستورده، ولو عندى آلاف الشباب الجادين أقدر أغير بيهم تفاقم عجز نسبة الحرير فى مصر ونصدره كمان». النتائج التى خرج بها «بركة» من مشروعة الصغير جعلته يؤمن بأن الشباب يستطيع أن يفعل المستحيل، إلا أنه يريد من يوجهه ويضعه على أول الطريق: «لما مسكت الشرنقة ولقيتها متينة ماصدقتش نفسى.. كنت منبهر، ونفسى حد يتبنى الفكرة ويكبرها، وعلى فكرة المشروع نقدر نساعد بيه أسرة فقيرة تبدأ بيه حياتها، دى الشرنقة الواحدة ممكن تبيع منها 600 متر حرير».