صاحب المقهى السياحى: الإرهابيون تشاجروا معى قبل العملية على 5 جنيه

صاحب المقهى السياحى: الإرهابيون تشاجروا معى قبل العملية على 5 جنيه

صاحب المقهى السياحى: الإرهابيون تشاجروا معى قبل العملية على 5 جنيه

على بعد خطوات قليلة من معبد الكرنك يوجد مقهى سياحى يستقبل زبائنه من المصريين والأجانب والعاملين بالمعبد، هو المقهى الذى جلس فيه الإرهابيون الثلاثة قبل دقائق من الهجوم على المعبد، أمس الأول، «الوطن» التقت «محمد»، صاحب المقهى، الذى قال إن الإرهابيين طلبوا منه «3 ليمون»، ونشبت مشادة كلامية بينهم وبينه، بسبب 5 جنيهات باقى الحساب، لكنه تركها لهم. «محمد» أضاف لـ«الوطن»: «كانت الساعة تجاوزت العاشرة صباحاً، عندما حضر 3 شباب، أحدهم ذو بشرة بيضاء، جلسوا على «ترابيزة» مقابلة للبوابة الرئيسية لمعبد الكرنك، وتحدث الثلاثة إلى بعضهم البعض، وطلبوا 3 ليمون، ولم تمض 7 دقائق، حتى سمعت أحدهم يقول للشاب الأبيض: «قوم نفذ ومتخافش»، ثم نادى على ثالثهم شاب أسمر قصير القامة، بهدف دفع الحساب، وهو الشخص الذى فجر نفسه فيما بعد، حيث قال لى: حسابك كام، فقلت: 21 جنيه». وتابع: «أعطانى الشاب 20 جنيهاً، وفوجئت به يخرج 10 جنيهات أخرى، ويطلب منى خمسة، فقلت له «مفيش فكة»، ووقعت مشادة كلامية بيننا فرددت له العشرة جنيهات، وقلت له مش عاوز الجنيه الباقى، ثم أخذ العشرة جنيهات وغادر المقهى، وبعد 3 دقائق، سمعت صوت انفجار ضخم يهز المكان، وشاهدت تبادل إطلاق الرصاص بين المتهمين الثانى والثالث وقوات الشرطة». فى المقهى نفسه، كان يجلس محمد حلمى، مدير شركة سياحة، وروى تفاصيل ما حدث، وكيف تدخلت العناية الإلهية لمنع قتل عشرات السائحين، قائلاً: «حضرت بصحبة 4 أوتوبيسات لأفواج سياحية تضم فرنسيين وألمانيين وإنجليز، وتوجهت إلى الأوتوبيس الأخير، وكان بالقرب من دورات المياه، للتأكد من نزول الأجانب، فشاهدت الإرهابى يقف بالقرب من دورات المياه، وحضر فى ذلك الوقت أمين شرطة وضابط مباحث طلبوا منه التوقف للتفتيش، فأمسك الإرهابى بالجاكيت الذى كان يرتديه، وقام بتفجير نفسه، وكنت على بعد ما يقرب من 10 أمتار تقريباً. وأضاف «محمد»: «لم اشعر بنفسى أثناء سقوطى على الأرض، وشاهدت قدم الإرهابى ملقاة بجوارى، ثم بدأ إطلاق الرصاص بين الشرطة والإرهابيين لمدة 3 دقائق، وبعدها حضرت قوات الشرطة ورجال المفرقعات وتم نقل جثتى الإرهابيين والثالث المصاب إلى المستشفى».