هل هناك سور يستحب قراءتها عند زيارة القبور؟

كتب: محمد عزالدين

هل هناك سور يستحب قراءتها عند زيارة القبور؟

هل هناك سور يستحب قراءتها عند زيارة القبور؟

أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول وجود سور محددة في القرآن يستحب قراءتها عند زيارة القبور. 

وقالت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج «حواء»، المذاع على فضائية «الناس»، «وردت آثار وأحاديث مرفوعة عن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم بصور محددة، ولكن الأصل أن القرآن كله بركة، والقاعدة هي أن من الأشياء التي يمكن للعبد أن يوصل ثوابها للمتوفى هي قراءة القرآن والدعاء بمثل ثواب قراءته للمتوفى».

وتابعت: «سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث: إذا دفن أحدكم أو إذا مات أحدكم، فلا تحبسوه، وأسرعوا به إلى قبره، ويقرأ عند رأسه سورة الفاتحة، وعند رجليه خاتمة سورة البقرة أو فاتحة سورة البقرة وخاتمة سورة البقرة»، وورد عن سيدنا أنس أنه قال: «إذا دخل أحدكم القبور فليقرأ يس، فإنها تغفر لهم بها أو بعددها»، ويوجد أثر آخر يقول إن سورة يس من السور التي تُقرأ عند القبور.

وأوضحت: «لكن المهم هو أن كل القرآن بركة، وكل القرآن ينفع أن يقرأه الإنسان ويهب ثوابه للمتوفى، وربنا سبحانه وتعالى هو الذي يسأل قبول هذا العمل، يعني العبد ممكن يقرأ ما تيسر له من القرآن، ويسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منه القراءة، ويسأل الله بعد ذلك أن يهب للمتوفى مثل ثواب قراءته للقرآن».


مواضيع متعلقة