خالد مهدي يكتب.. حياة كريمة نموذج فريد للتنمية الشاملة

خالد مهدي يكتب.. حياة كريمة نموذج فريد للتنمية الشاملة
في خضم التحديات والظروف المعقدة التي واجهتها مصر ولا تزال، برز نجم مبادرة «حياة كريمة» ليضيء دروب الأمل ويحمل معه بشائر التغيير نحو حياة أفضل لملايين المصريين، مبادرة عظيمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى تهدف إلى النهوض بالحياة في الريف المصري، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، لتصبح رمزًا لكرامة الإنسان المصري وحقه في العيش الكريم.
تخطت «حياة كريمة» كونها مجرد مبادرة حكومية، بل هي فلسفة ورؤية شاملة تهدف إلى تغيير الواقع الريفي المصري من خلال نهج متكامل يلامس كافة جوانب الحياة، فهي ليست فقط مشروعات بنية تحتية وخدمات أساسية، بل هي ثورة ثقافية وفكرية تُعزّز قيم العمل والاعتماد على النفس وتطلق طاقات الشباب الريفي.
ولم تقتصر مبادرة «حياة كريمة» على الوعود والأقوال، بل تحولت إلى واقع ملموس يُلمسه أهالي الريف المصري في كل يوم، ففي غضون سنوات قليلة، تم إنجاز مشروعات ضخمة شملت كافة المجالات، من بناء وتطوير القرى والمدن، إلى تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، ورفع مستوى المعيشة، وخلق فرص عمل جديدة.
وتُظهر المؤشرات والدراسات آثارًا إيجابية هائلة لهذه المبادرة على حياة أهالي الريف، حيث انخفضت معدلات الفقر والبطالة بشكل ملحوظ، وتحسنت مؤشرات الصحة العامة والتعليم، وزاد الوعي المجتمعي والثقافي، لتكتب هذه المبادرة واقعًا جديدًا بسواعد أبناء مصر يمحي سنين عديدة من التهميش والإهمال لمئات بل آلاف القرى.
وبما أنني شاهد على انطلاقة هذه المبادرة وإلى الآن، فأرى أن مبادرة «حياة كريمة» تتخطى كونها مجرد مبادرة حكومية عابرة، بل هي رحلةٌ حضارية وإنسانية شاملة تُجسد حرص مصر على تكريم مواطنها، وتحسين حياته، وصون كرامته، وتنبع هذه المبادرة من مسؤولية حضارية وإنسانية قبل أي شيء آخر، فهي تقدير لما قدمه المواطن المصري من تضحيات وصبر خلال مسيرة التنمية والبناء، واعتراف بحقه في العيش الكريم، وتحقيق طموحاته وآماله.
ولا تقف مبادرة «حياة كريمة» عند ما تم إنجازه، بل هي رحلة مستمرة نحو التطوير والارتقاء، فالمستقبل يحمل معه آفاقًا واسعة لهذه المبادرة، تشمل تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتمكين المرأة والشباب.
وبدون إطالة، «حياة كريمة» ليست مجرد مبادرة، بل هي قصة نجاح تُروى بحروف من ذهب، تُجسد إرادة مصر في تحقيق التنمية الشاملة وتحسين حياة مواطنيها، قصة تُلهم الأمل وتُؤكد على قدرة مصر على تجاوز التحديات وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، «حياة كريمة» رواية جسدتها إرادة شعب سطرت التغيير بسواعدها وآمنت بقدراتها وكان لها ما أرادت بفضل القيادة السياسية الحكيمة.
بقلم.. الدكتور خالد مهدي أمين لجنة الصناعة بحزب «المصريين»