لماذا ننسى الحلم بعد الاستيقاظ؟.. اعرف تقنية الاسترجاع

لماذا ننسى الحلم بعد الاستيقاظ؟.. اعرف تقنية الاسترجاع
- الأحلام
- الحلم
- النوم
- نسيان الأحلام
- الألوان في الحلم
- الأحلام
- الحلم
- النوم
- نسيان الأحلام
- الألوان في الحلم
الأحلام، تلك العوالم السحرية التي نزورها كل ليلة، الأماني والتطلعات التي نرسمها في خيالنا، نعيش لحظاتها في عالم الأحلام، غالبًا ما تكون غامضة ومشوشة، مما يجعلنا نتساءل لماذا تبدو غير واضحة ولماذا تتلاشى من ذاكرتنا، وتصبح ذكرياتها ضبابية سريعا؟
في لحظة نعتبرها ساعات طويلة من النوم، نجد أنفسنا مهملين حلمًا غريبًا أو حتى مفقودًا تمامًا، فإن الأحلام المنسية تثير فضولنا وتفتح أبوابًا إلى عالم من الغموض والإثارة، فهي تعكس مجموعة متنوعة من الجوانب النفسية والعقلية للفرد.
وأثبتت الدراسات أن أكثر من 95% من الأحلام يتم نسيانها، لأن التكيف الدماغي وما يحتويه من أحلام يتخلص دائمًا من المشاعر السلبية التي تظهر للإنسان، كالقلق واختلال المزاج وغيرها من المشاعر العابرة.
الدكتور وليد هندي استشاري الطب النفسي يكشف لـ«الوطن» أسباب نسيان الإنسان للأحلام: «يعيش الإنسان في أحلامه ما يقرب من 6 ساعات من العمر، ويستمر الحلم ما بين 5 إلى 20 دقيقة، ولكنه يمر بسرعة».
لماذا تخلو الأحلام من الألوان؟
وتابع هندي: «أحلام الرجال أكثر عمقاً، في حين أن النساء أحلامها سطحية وإن كانت الأحلام عند النساء أطول وأكثر تنوع، و12% من الأفراد يحلمون أحلاما خالية من الألوان»، موضحاً أن الألوان دائماً تعبر عن الحالة العاطفية والمزاجية، وفي الأحلام تعبر عن الصفاء والنفسية السليمة وسلامة حياة الإنسان التي يعيشها.
الأحلام الخالية من الألوان من الممكن أن تكون حنينا للماضي، أو ناتجة من مشاهدة الشخص لأفلام أبيض وأسود كثيرة في مرحلة الطفولة، وأيضاً مؤشر لصرامة الشخصية، أو هروب نفسي من الواقع المؤلم، بحسب الطبيب.
تقنيات استرجاع الأحلام
هناك تقنيات يمكن أن تساعد في استرجاع الأحلام، مثل الكتابة الفورية بعد الاستيقاظ أو توجيه الانتباه خلال النهار إلى التفاصيل المحيطة بالأحلام المرئية، إذ تساعد هذه التقنيات في تعزيز قدرتنا على تذكر التفاصيل والرؤى التي نراها في أعماق النوم، بحسب وليد هندي.
وعلى الرغم من غموضها، يمكن أن يساهم فهم الأحلام في تعزيز الوعي الذاتي وتعزيز الصحة النفسية الشخصية، والكشف عن أنماط تفكير معينة أو تجارب عاطفية، قد تكون مناسبة للتفكير الذاتي والنمو الشخصي.