ذكرى وفاة عبد المنعم مدبولي.. فنان كوميدي أبكى الجماهير

ذكرى وفاة عبد المنعم مدبولي.. فنان كوميدي أبكى الجماهير
- الفنان عبد المنعم مدبولي
- بابا عبده
- ذكرى وفاة عبد المنعم مدبولي
- عبدالمنعم مدبولي
- الفنان عبد المنعم مدبولي
- بابا عبده
- ذكرى وفاة عبد المنعم مدبولي
- عبدالمنعم مدبولي
اشتهر بخفة الدم كونه صاحب أشهر مدارس الكوميديا، كان نجمًا من العيار الثقيل، تعددت أعماله في المسرح والسينما والدراما، وارتبط في ذاكرة الجماهير بالدموع والضحك، إنه الفنان عبد المنعم مدبولي، الذي أبكى وأضحك الجماهير بمختلف أدواره، تاركا وراءه إرثًا ورصيدًا فنيًا قيمًا لا يستطيع أحد نسيانه، وتمر اليوم ذكرى وفاته بعد أن رحل عن عالمنا في 9 يوليو 2006.
عبد المنعم مدبولي عشق الفن منذ الصغر
وُلد في منطقة باب الشعرية عام 1921، وأحب التمثيل منذ الصغر، وتم اختياره ليقود الفرقة المسرحية في المدرسة، حتى دخل المعهد العالي لفن التمثيل العربي، وانضم عقب التخرج مباشرةً إلى فرقة «جورج أبيض» وبعدها إلى فرقة «فاطمة رشدي»، ثم قام بتأسيس فرقة تحمل اسم المسرح الحر، ثم توالت عليه الأعمال حتى بلغ رصيده نحو 60 فيلمًا، و120 مسرحية، و30 مسلسلًا، بحسب تصريحات تليفزيونية له.
الفنان الذي أبكى الجماهير
كان إنسانًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وحساسًا إلى درجة كبيرة، وهو ما ظهر عليه خلال تقديم أدواره، فبالإضافة إلى حِسة الكوميدي قدم وجبات درامية أحبها الجماهير من فيلم «الحفيد» إلى «أبنائي الأعزاء شكرًا» و«لا يا ابنتي العزيزة» وصولًا إلى مسلسل «العائلة»، وحكى عن أدواره المؤثرة: «بقدم الحكايات للأسرة، بحب أدخل كل بيت وأتكلم عن المشاكل العائلية، ولقيتني قريب منهم فعلًا، الضحك والدموع موهبة من عند ربنا، لأن أنا لمستهم على أرض الواقع».
الكثير من المسلسلات الدرامية والأفلام قدمها الفنان عبد المنعم، ففي فيلم «الحفيد» يظهر في دور الأب الذي يتحمل مشاق الأسرة، ويتقرب لأبنائه ويحل لهم مشاكلهم العاطفية والعملية، وفي «أبنائي الأعزاء شكرًا» قدم بعض القضايا الاجتماعية، وتتناول قصته جحود الأبناء على الآباء، وتختلف طريقة معاملة كل منهم له، 45 عامًا مروا والدور محفور بألم في ذاكرة الجماهير.
قدم الفنان عبد المنعم مدبولي في مسلسل «لا يا ابنتي العزيزة» قصة أب يتهم بجريمة قتل هو بريء منها، حتى يخرج من السجن ويبدأ رحلة البحث عن بناته ليبرئ نفسه، ويعتمد على إحساس الأبوة لديهم ويمر بالكثير من المشكلات الاجتماعية.
وجبة دسمة قدمها في مسلسل «العائلة» حول الأسرة التي فقدت أحد أبنائها بالحرب، وبمزيج من الكوميديا والدراما أحبه الجماهير وتقرب إليهم بأدواره المختلفة.
أغاني عبد المنعم مدبولي
حتى في أغانيه الضحك والدموع كانا العامل الرئيسي، من «توت توت» إلى «زمان ياما كان»، مرورًا بـ«يا صبر طيب»، والمزيد من الأغاني للأسرة من «الشاطر عمرو» إلى «جدو عبده»، وظل يقدم عطاءً كبيرًا للجمهور على مستوى المسرح أو التليفزيون، حتى وفاته عام 2006م زي النهاردة.