رئيس حكومة «الإنقاذ الوطنى» الليبية: نحن الممثل الشرعى الوحيد للشعب

رئيس حكومة «الإنقاذ الوطنى» الليبية: نحن الممثل الشرعى الوحيد للشعب
«الثنى وزيدان» تقدما بطلب للنائب العام لاعتقال «حفتر» فى 2014 لقيادته انقلاباً عسكرياً قبل أن ينضما إليه فى حكومة «طبرق»
الحوار متوقف حالياً فى ليبيا بسبب «المسودة المخزية» التى وضعها المبعوث الأممى «ليون» ورفضناها لأنه انحاز فيها إلى طرف البرلمان.. ونأمل فى مبادرة عربية لحل الأزمة
فى ظل الانقسام والصراع المشتعل فى ليبيا بين حكومة البرلمان فى طبرق، وحكومة الإنقاذ الوطنى فى طرابلس، وتبادل الاتهامات بين الطرفين، إذ تصف الأولى ما حدث من قبل حكومة الإنقاذ الوطنى بـ«بانقلاب عسكرى مكتمل الأركان»، فيما ترى حكومة الإنقاذ الوطنى أن حكومة طبرق انقلبت على الشرعية وعلى أهداف ومبادئ ثورة 17 فبراير، وأن ما تم فى طرابلس ما هو إلا إعادة الثورة إلى مسارها الصحيح بعد محاولات «أزلام» القذافى الانقلاب على ثورة 17 فبراير، وهو ما جعل «الوطن» تجرى أول حوار مع رئيس حكومة الإنقاذ الوطنى، خليفة الغويل، وهو أول حوار له مع وسيلة إعلام مصرية، يرد خلاله على الاتهامات الموجهة لحكومته فى ظل غيابه الإعلامى، فى الوقت الذى تنفتح فيه حكومة طبرق على الإعلام بشكل مكثف، واعتبر «الغويل» فى حواره أن «حفتر» عسكرى فاشل، و«الثنى وزيدان» تقدما بطلب للنائب العام لاعتقاله فى 2014 لقيادته انقلاباً عسكرياً قبل أن ينضما إليه فى حكومة طبرق، لافتاً إلى الأمل فى مبادرة عربية لحل الأزمة الليبية، مشيراً إلى أن العلاقات بين مصر وليبيا تاريخية وعميقة، وإلى نص الحوار:
■ فى البداية.. من خليفة الغويل الذى ظهر مرة واحدة وترأس حكومة الإنقاذ الوطنى فى طرابلس؟
- أنا مهندس من مواليد مدينة مصراتة، تلقيت دراستى فى ليبيا وتخرجت فى جامعة بنغازى فى كلية الهندسة، عام 1986 واشتغلت فى الدولة الليبية واتجهت للقطاع الخاص فى عدة مجالات هندسية، وبعدما جاءت ثورة فبراير المجيدة التحقت بصفوف الثوار ودحرنا قوات القذافى وتم تحرير البلاد فى شهر أكتوبر 2011، وتم اختيارى عضواً بمجلس إدارة مدينة مصراتة فى يونيو 2014، وتالياً تم ترشيحى إلى النائب الأول ووزير الدفاع لحكومة الإنقاذ الوطنى بعد عملية فجر ليبيا، وأنا حالياً تم ترشيحى لرئاسة الوزراء فى حكومة الإنقاذ الوطنى التى تعمل حالياً على إنقاذ الوطن من المشاكل والترهات التى أوصلنا إليها الناس المخربون وينوون القضاء على النظام وسُراق المال العام.[FirstQuote]
■ بعد الصراع الذى تم بين حكومة البرلمان فى طبرق وحكومة الإنقاذ الوطنى فى طرابلس ومحاولة الأمم المتحدة، برئاسة مبعوثها بريناردينو ليون، من أجل إقامة حكومة وحدة وطنية ليبية قبل شهر رمضان المقبل، ما آخر تطورات هذا الحوار؟
- الحوار كان عن طريق المؤتمر الوطنى الذى يسيّر البلاد والبرلمان المنحل بقرار المحكمة الدستورية، وأصبح متوقفاً الآن بسبب المسودة المخزية التى وضعها المبعوث الأممى «ليون»، التى انحاز فيها إلى طرف البرلمان والتى تم رفضها من قبلنا ومن قبل الشعب الليبى بالكامل وإلى الآن لا يوجد حوار بين الحكومتين.
■ ما البنود التى جعلتك ترفض مسودة الحوار ومن ثم وصفك لها بالمخزية؟
- البنود مخزية لأنها أرجعتنى إلى ما قبل ثورة فبراير 2011 وكأننا لم نقم بثورة تصحيح جديدة.
■ وما الشروط التى ترضون بها كحكومة إنقاذ وطنى من أجل استئناف الحوار؟
- نحن لا نبغى أى شروط، فنحن مع الحوار الذى لا يتعارض مع مبادئ ثورة 17 فبراير والمنصوص عليها فى الإعلان الدستورى وهذه هى شروطنا.
■ كيف تقيّم العلاقة بين الجانب المصرى وحكومة الإنقاذ الوطنى بعد الأحداث الأخيرة؟
- لا شك فى أن العلاقات بين مصر وليبيا علاقات تاريخية وعميقة واستراتيجية، فمصر دولة شقيقة وجارة، فأمن مصر من أمن ليبيا، وعلى السلطات المصرية مراعاة تلك العلاقات وألا يكون التدخل فى الشأن الليبى من خلال دعم طرف على حساب طرف آخر، بل يكون فى دعم مصلحة الشعب، وإذا كان لدى السلطات المصرية أى لبس فيما يحدث فى ليبيا الآن فنحن على استعداد تام لتقديم التوضيحات المطلوبة والتطمينات اللازمة للتأكد أن ما يحدث فى ليبيا هو شأن ليبى لا يهدف إلا لتصحيح مسار ثورة 17 فبراير التى حاول أن يشوهها الانقلابيون والمارقون.
■ هل تم التواصل مع السلطات المصرية خلال الفترة الماضية؟
- حاولنا أكثر من مرة ولكن لم يتم التواصل حتى الآن.
■ هل قطع العلاقة بين مصر وحكومة الإنقاذ مقابل دعم حكومة البرلمان وحفتر له علاقة بذبح الأقباط المصريين فى سرت؟
- الفيلم الذى ظهر فيه ذبح المصريين الأقباط فى ليبيا على يد جماعات متطرفة هذا لم يتم داخل الأراضى الليبية، وأن طبيعة الشواطئ الذى ظهرت فى الفيلم لا توجد فى ليبيا على الإطلاق، وحتى السلطات المصرية لم تبلغنا بأى معلومات عن المصريين، سواء أسماؤهم وتاريخ دخولهم إلى ليبيا وطبيعة عملهم وفى أى مكان يعملون، وحتى الآن لم نتلق أى إجابة.
■ طالما أن هذا لم يحدث فى ليبيا فى وجهة نظرك من له مصلحة فى إلصاق التهمة بكم كحكومة إنقاذ؟
- معروف من هو صاحب المصلحة فى ذلك، وهم الانقلابيون الذين حاولوا الانقلاب على ثورة 17 فبراير وأزلام النظام السابق، خاصة الموجودين فى مصر، لأن من مصلحتهم عودة نفوذهم وعودة نظام القذافى فى ليبيا.
■ صرحت من قبل بأن عملية فجر ليبيا كان لا بد منها من أجل إحباط محاولة عودة نظام القذافى، كيف ذلك؟
- عملية فجر ليبيا نفذها الثوار من كل المدن المحررة من مصراتة وزليتن والخمس والزاوية وطرابلس وغريان وزوارة وصبراتة، هذه المدن المحررة اتفقت على الانتفاض وعودة الأمان للبلاد، بعدما عم الفساد وأصبحت الأسر غير آمنة على نسائها وأولادها، حتى الرجال أصبحوا غير قادرين على الخروج ليلاً بعد الثامنة مساءً، فكما تعلمين بأنه بعد تحرير البلاد فى 20 أغسطس 2011 وتم انتخاب المؤتمر الوطنى، ترك الثوار السلاح ورجعوا إلى أعمالهم وحياتهم الطبيعية، لكننا فوجئنا بوجود مجموعات مسلحة يدعمها نظام القذافى، مثل القيعقاع والصواعق تريد استعادة البلاد، وعمت الفوضى وعدم الأمان، وهو ما جعل الثوار يجتمعون ويتفقون على ضرورة استعادة الأمن ووضع حد لهذا العمل المخزى، وقبل التحرك أعطوا فرصة للحوار مع هؤلاء، لكنهم أبوا أى مفاوضات للحوار، لذلك قاموا بهذه العملية وتمت استعادة الأمن للبلاد فى شهر سبتمبر، وكانت طرابلس مدينة مهجورة وقتها، وبعد العملية وإعادة الأمن عاد الأهالى إلى المدينة، وتم تجديد الثقة لحكومة الإنقاذ الوطنى لتسيير أمور البلاد، وتم توفير الاحتياجات الرئيسية، من غاز ووقود، وأصبح الأهالى يتجولون فى المدينة حتى وقت متأخر من الليل، ويمكن النزول إلى الشوارع ورؤية هذا الأمر.[SecondQuote]
■ كيف ترى اتهام حفتر لكم بأن ما حدث فى ليبيا ما هو إلا انقلاب عسكرى مكتمل الأركان وأن حكومة الإنقاذ حكومة داعمة للإرهاب؟
- لأن هذا الشخص بصراحة شخص عسكرى فاشل، أيام ما كان ينفذ أوامر القذافى، وأكبر دليل على ذلك ما حدث فى حرب تشاد 1987، عندما قاد عدة آلاف من الجنود الليبيين الذين لقوا حتفهم على يديه، واليوم نذكر هؤلاء من أعمامنا وأخوالنا جيراننا، سواء من المنطقة الشرقية أو الغربية، وبعدها تم أسره فى حرب تشاد ثم هرب إلى أمريكا، ومكث فيها 20 سنة، وأثناء الثورة رجع إلى ليبيا، وهو الآن يحلم بالسيطرة على الشعب الليبى بعد ذهاب سيده المقبور القذافى، ما زال فى ذاكرته أن الشعب الليبى هو شعب الثمانينات والتسعينات لكن هيهات نقول له إن هؤلاء الأبطال والأسود فى الميدان هم من قتلت آباءهم وأعمامهم.
■ تكلمت أن حكومة الإنقاذ تواجه تحديات كبيرة، أبرزها سيطرة تنظيم داعش على سرت، كيف وصل التنظيم إلى هذه الدرجة من السيطرة؟
- لا شك فى أن حكومة تواجه مصاعب ومواجهة بعض العصابات المتطرفة مثل داعش كانوا فى سرت قلة وهم يعدون جزءاً من الأزلام بدليل تصريحات أحمد قذاف الدم الموجود فى مصر بأن داعش سيجددون البيعة والنصر للمشروع الإسلامى.
■ هل تصريحات قذاف الدم بدعمه لداعش له علاقة بوجود التنظيم فى سرت حيث معقل عائلة القذافى سابقاً؟
- الليبيون فى سرت أناس بطبيعتهم على الفطرة، وتنظيم داعش استغل طبيعة الناس هناك ووجد البيئة المناسبة له واستطاع بعد ذلك السيطرة على المكان، وحالياً تم تكليف الكتيبة 166 من رئاسة أركان الجيش الليبى بمحاصرته وسوف يتم تحرير سرت من تنظيم داعش المتطرف فى القريب العاجل إن شاء الله.
■ طالبت دول الاتحاد الأوروبى بالتدخل لحل أزمة الهجرة غير الشرعية، فماذا تم فى هذا الملف حتى الآن؟
- إن مصلحتنا كحكومة إنقاذ وطنى تسيطر على 85% من الأراضى الليبية هى ضرورة الحد من جريمة الهجرة غير الشرعية، لأنها أولاً حماية لأرضنا ووطننا ليبيا وحماية لسكانها من الأمراض والآفات القادمة من بعض الدول المجاورة من الجنوب، ونطالبهم كحكومة بمد يد الدعم والعون لحكومة الإنقاذ الوطنى للقضاء على ظاهرة الهجرة غير الشرعية.
■ كيف يؤثر موضوع الهجرة غير الشرعية عليكم اقتصادياً؟
- يؤثر علينا بشكل كبير، خاصة فى عدم وجود دعم مالى من المؤسسات الدولية للحد من هذه الظاهرة والمعونات المالية التى تصل إلى مراكز الإيواء من فاعلى الخير والجمعيات الخيرية والأهلية غير كافية، ولو استمر الوضع بهذا الشكل ستكون هناك أزمة إنسانية، فنحن نعامل المهاجر غير الشرعى باعتباره بشراً.
■ هناك اتهامات من حكومة البرلمان فى طبرق بأن حكومة الإنقاذ قامت بعدم صرف الرواتب لمؤيديها فى المنطقة الغريبة، فما صحة هذه الاتهامات؟
- هذا الأمر عار تماماً من الصحة، المرتبات لحد شهر أبريل تم دفعها لجميع مدن ليبيا، سواء الأخوة فى الشرق أو الغرب أو الوسط أو الجنوب، بس احنا بنعمل دراسات مرتبطة بالبنك الدولى، نظراً لوجود عجز فى الميزانية، لذلك نتبع هذه الفترة سياسة الاسترشاد، فاعتمادنا على تطبيق آلية الرقم الوطنى من أجل حصول المواطن الليبى على راتبه.
■ إذن المرتبات مشكلة عامة ليس لها علاقة بمؤيدين أو معارضين؟
-نعم مشكلة عامة، فنحن حتى الآن ما زلنا ندفع لحفتر وجنوده مرتبات، فنحن فى طرابلس نمتلك المؤسسات السيادية فى الدولة، مثل مصرف ليبيا المركزى والمؤسسة الوطنية للنفط وشركة الاستثمار الخارجية، التى تعتبر ملكاً لجميع الليبيين سواء كانوا فى الشرق أو الغرب.

محررة «الوطن» تحاور رئيس حكومة «الإنقاذ الوطنى»
■ ماذا عن الميزانية التى أعلنها عبدالله الثنى رئيس الحكومة المؤقتة فى طبرق؟
- أنا لا أعرف من أين يأتى بهذه التصريحات، وأنهم يعتمدون ميزانية خاصة بهم، فى حين أن حكومة الإنقاذ فى طرابلس هى التى تمتلك كل شىء فى ليبيا، وهى التى توفر لهم المرتبات والإمدادات الطبية والسلع الغذائية والوقود والمحروقات.
■ بعد توليك رئاسة حكومة الإنقاذ استطعت أن تقتنص اعترافاً دولياً من قبل بعض الدول الأوروبية وحكومتى تونس والسودان بعدما كان التأييد لحكومة طبرق، كيف تم هذا الاعتراف؟
- تم هذا كله بفضل الله ونتاج عمل جميع المستشارين والوزارات بحكومة الإنقاذ، وتم الاتصال بعدة جهات فى الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول العربية، وبدأنا نفتح أفق الحوار، فنحن لا نريد بناء سد بيننا وبين أشقائنا العرب، فنحن ليبيون بشر عاديون، لسنا كما يروجون لنا بأننا إرهابيون ونحب السلطة والمال، ولكننا جئنا لخدمة الشعب الليبى والاستفادة من ثروات ليبيا التى حُرمنا منها طول 42 سنة على يد القذافى و4 سنوات بسبب حكومات أرادت نهب ثروات ليبيا.
■ كيف تم التواصل مع تونس التى اعترفت بشكل معلن بحكومة الإنقاذ باعتبارها الممثل الشرعى للشعب الليبى؟
- أولاً نتوجه بالشكر للرئيس التونسى المحنك بخبرته السياسية القائد الباجى السبسى، الذى يعتبر جاراً لنا، ودولة تونس جارة لها علاقات متميزة مع ليبيا، وبناء على الاتصالات تمت دعوتنا بشكل رسمى وتم التحاور معه، وكان الحوار والاجتماع معه ودياً، طرحنا فيه كل مشاكل البلدين واستمع منا عن قرب ما يدور فى طرابلس، واستبشر خيراً، ومن هنا بدأ الاعتراف بنا، ونحن مع الدول العربية بالكامل ونريدهم أن يأتوا إلى طرابلس ويروا بأعينهم ما يجرى على أرض الواقع بعيداً عن الإعلام الذى لا يقول الحقيقة فى أغلب الأحيان، ما لم تره العين لا يدركه العقل.
■ من الدول العربية الموجودة على قائمة التواصل فى الفترة المقبلة؟
- والله نحن نأمل التواصل مع جميع الدولة العربية، مثل الجزائر والمغرب ومصر والسعودية وجميع دول الخليج ولبنان نحن لا نميز دولة عن دولة.[ThirdQuote]
■ أشدت بالدور السعودى فى التعامل مع الملف الليبى وثمنت دور السعودية فى المنطقة العربية؟
- بالفعل تم توجيه سؤال لى فى إحدى الجرائد السعودية عن علاقتنا بالمملكة العربية السعودية، لا شك من أنها من الدول العربية التى لها وزن فى المحيط العربى والعالمى، منذ تولى الملك سلمان بن عبدالعزيز إمارة المملكة السعودية لاحظنا الكثير من التغيير فى معاملة السعوديين لأخوتنا فى طرابلس، وكان هناك تقارب فى وجهات النظر، ونرى باعتبارنا نحن مسلمين ويوجد فى السعودية البيت الحرام نتطلع لوجود مبادرة من جلالة الملك بشأن الوضع الليبى.
■ رفضت تصنيف حكومتك بأنكم إسلاميون أو إخوان أو فجر ليبيا وأنكم تأملون فى دولة ليبية مدنية؟
- كان هناك سؤال موجه إلىَّ من قبل أحد الصحفيين بشأن تصنيف حكومتى واعتبارها حكومة إسلامية، فكان الرد أنا مسلم أوحد الله ورسوله، مذهبنا فى ليبيا المالكى الوسطى، ونحن لا ننتمى لأى حزب سياسى وانتماؤنا الوحيد إلى وطننا ليبيا، وأنا هنا تقدمت لهذه المهم الصعبة لكى نسعد المواطن الليبى ونحاول أن نخدم وطننا وبلدنا، نحن نعرف أن الإسلام دين صالح لكل زمان ومكان، فالإسلام دين التمدن والتحضر ويدعو إلى العلم والاستمتاع بالحضارة الحديثة، والدين الإسلامى لا يتعارض مع المدنية.
■ كان هناك تصريح للحكومة التونسية بأن مخصصات الدولة الليبية لا تسد احتياجات الجرحى الليبيين فى المستشفيات التونسية، كيف سيتم سد هذا العجز؟
- ملف الجرحى والمصابين أصبح ملفاً ثقيلاً مكبلاً بالديوان، وتم التوصل لحلول لهذه الملفات مع الدولة التونسية الشقيقة فى الزيارة السابقة، وسيتم سد جزء من هذه الديون فى الفترة المقبلة.
■ كان لزوجة القذافى مطالبات باستعادة جثمان زوجها، فما ردكم؟
- فى الحقيقة لم أسمع عن هذه المطالبات من قبل ولا أحد فى ليبيا يعرف مكان دفن القذافى حتى هذه اللحظة.
■ وماذا عن ابنيه الساعدى وسيف الإسلام؟
- الساعدى موجود فى قبضة القضاء ولا دخل لنا بالسلطة القضائية وهو يحاكم حالياً وجلسات محاكمته تمت إذاعتها أمام جموع الليبيين.
■ وماذا عن محمد بن نايل قائد كتيبة المشاة الموالى لجماعة حفتر وتم أسره خلال الاشتباكات بين الطرفين؟
- هو حالياً موجود فى أحد السجون الليبية.
■ هل موجهة ضده تهم بعينها؟
- هو حالياً موجود أمام جهات التحقيق.
■ هل يوجد تواصل مع الجانب المصرى خلال الفترة الحالية؟
- نتمنى ذلك.
■ هل توجد مباحثات بين الطرفين؟
- أكيد موجودة ونتمنى أن نتواصل قريباً لأن أمن مصر هو أمن ليبيا.
ضربات «حفتر»
لا يوجد لها تفسير، هو نفسه إرهابى كونه يقوم بقصف من يحارب ويواجه تنظيم داعش فى سرت، حفتر نفسه مطلوب للعدالة الليبية والمثول أمام القضاء الليبى، لأنه فى شهر أبريل 2014 حاول القيام بانقلاب وقام زيدان على زيدان رئيس وزراء ليبيا الأسبق ومعه عبدالله الثنى بتقديمه للمحاكمة وصدر حكم من النائب العام بالقبض عليه لأنه حاول القيام بانقلاب، والآن نرى الثنى يشكل حكومة متحالفة مع حفتر الذى اتهمه من قبل بالانقلاب لذلك نريد من العالم أن يدقق فى مثل هذه الحقائق لكى يرى الصورة متكاملة.