صلاة في النهار تحرم وجهك على النار.. احرص على أدائها يوم عرفة

صلاة في النهار تحرم وجهك على النار.. احرص على أدائها يوم عرفة
- صلاة سنة الزوال
- سنة الزوال
- يوم عرفة
- وقفة عرفات
- عرفات
- عيد الأضحى
- صلاة سنة الزوال
- سنة الزوال
- يوم عرفة
- وقفة عرفات
- عرفات
- عيد الأضحى
مكانة خاصة يحتلها يوم عرفة في قلوب المسلمين، فهو فرصة كبيرة وعظيمة يريد أنّ يغتنمها المسلم في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، واتباع العبادات المختلفة من الصوم والصلاة والدعاء والصدقة وغيرها، رغبة منه في استجابة الدعاء وغفران الذنوب، ويعد من بين العبادات التي يجب أنّ يحرص عليها العيد هي تأدية صلاة سنة الزوال.
صلاة سنة الزوال
صلا ةسنة الزوال هي عبارة عن 4 ركعات قبل صلاة الظهر و4 ركعات بعدها، وأُطلق عليها «سنة أو صلاة الزوال»، ومن حافظ عليها حرمه الله على النار، إذ قال النَّبِيَّ ﷺ: «مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعًا بَعْدَهَا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ»، حسب ما أوضحه الدكتور أبو اليزيد سلامة، الباحث الشرعي بمشيخة الأزهر الشريف، عبر فيديو يثه على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وصلاة سنة الزوال، لها ثواب عظيم يغفل عن الفوز به كثير من المسلمين، منها أنّ هذه الساعة تفتح فيها أبواب السماء، لذا يجب أنّ يكثر فيها المسلم من الدعاء والذكر، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا بَعْدَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَقَالَ: «إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ».
اغتنام صلاة سنة الزوال
واستشهد «سلامة» بما قاله الصحابي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، إذ قال إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، كَانَ يُدْمِنُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ، فَقُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُدْمِنُ هَذِهِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ، فَلَا ترتج حتى يصلى الظُّهْرُ؛ فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِي تِلْكَ السَّاعَةِ خَيْرٌ».
وشرح الباحث الشرعي بمشيخة الأزهر الشريف، أنّ أبواب السماء تفتح بعد زوال الشمس، ويحدث النزول الإلهي بعد انتصاف الليل، وهما وقتا قرب ورحمة، والمقصود بـ«الزوال»، بعد زوال الشمس وقبل صلاة الظهر، أي بين أذان الظهر ووقت الإقامة، وهو الوقت الذي تُفتح فيه أبواب السماء وتسبح فيه كل المخلوقات.