الرئيس البوروندي يرفض الضغوط الدولية ويدعو للتضامن من أجل الانتخابات

الرئيس البوروندي يرفض الضغوط الدولية ويدعو للتضامن من أجل الانتخابات
صعد الرئيس البوروندي بيار نكورونزيزا الذي يشهد حركة احتجاجية في الشارع وضغوطا دولية، لهجته، اليوم، برفضه الضغوط الدبلوماسية التي "تقوض" المؤسسات، ودعا الى "التضامن الوطني" لتمويل الانتخابات المقبلة.
وأعلنت فرنسا تعليق تعاونها الأمني مع بوروندي في كل ما يتعلق بشؤون الشرطة والدفاع، في خطوة رمزية لكنها تعزز عزلة السلطات البوروندية قبل 5 أيام من قمة لدول شرق إفريقيا مخصصة للأزمة.
وبعد شهر تماما على اندلاع التظاهرات التي شهدت أعمال عنف للاحتجاج على ترشيح الرئيس نكورونزيزا الذي يحكم البلاد منذ 2005 للانتخابات الرئاسية التي ستجري في 26 يونيو، واصل المتظاهرون اليوم ضغطهم في شوارع بوجمبورا التي شهدت نصب حواجز ورشق حجارة وإطلاق نار من قبل قوات الأمن.
وانتشرت الشرطة من جديد بقوة في الأحياء التي تشهد احتجاجات، وكما يحدث منذ أيام، حاول أفراد الشرطة طوال النهار منع عقد أي تجمع، وسجلت مواجهات في سيبيتوكي وكانيوشا، لكن في موساجا ونياكابيجا لم يتمكن المحتجون من التجمع بسبب الانتشار الكثيف لقوات الأمن.