وفقا للسنة النبوية.. هل الأضحية فرض أم سنة؟

كتب: أحمد الشرقاوي

وفقا للسنة النبوية.. هل الأضحية فرض أم سنة؟

وفقا للسنة النبوية.. هل الأضحية فرض أم سنة؟

رغم أهمية الأضحية وثوابها، فإن الكثيرين يجهلون الكثير من الأحكام الدينية المتعلقة بها، بما في ذلك مسألة هل الأضحية فرض أم سنة؟ وهو الأمر الذي أوضحته دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي بالتفصيل.

هل الأضحية فرض

وإجابةً على سؤال هل الأضحية فرض، قالت دار الإفتاء إن  الأضحية من الشعائر المهمة التي فرضها الله تعالى لذكرى سيدنا إبراهيم عليه السلام،  فالأضحية سنة مؤكدة، مشددةً على أهمية تقديم الأضحية وتأدية هذه الشعيرة في أيام العيد، استشهادا بقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّها أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَذِكْرِ اللهِ».

هل الأضحية فرض أم سنة؟

وأوضحت الإفتاء أن الأضحية يُكره تركها لمن قدر عليها، ويعود ذلك لأهمية الأضحية في التقرب إلى الله وفي تحقيق الفضيلة والأجر العظيم،  فإذا قدَّم المؤمن الأضحية بنية صافية وخالصة، فإنه ينال ثوابًا عظيمًا عند الله تعالى، كما جاء في الأحاديث النبوية التي تشير إلى فضل الأضحية وثوابها الجزيل، فوفقا لما رواه البخاري ومسلم: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا.

أحاديث نبوية توضح فضل الأضحية

كما أكدت الإفتاء أن للأضحية ثواب عظيم عند الله تعالى، استنادا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما سأله أصحابه عن الأضاحي: «سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ» قَالُوا: مَا لَنَا مِنْهَا؟ قَالَ: «بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَالصُّوفُ؟ قَالَ: «بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ»، رواه أحمد.

كما استشهدت الإفتاء بما روي عن عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، إِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلاَفِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ مِنَ الأَرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» رواه الترمذي.

أحكام الشراء والتقسيط للأضحية

ونوهت إلى  أنه يجوز شراء الأضحية بالتقسيط من التاجر مباشرةً أو عن طريق الصَّك، مع تحديد الثمن والأجَل عند العقد، دون أن يتنافى ذلك مع شرط ملك المضحي للأضحية قبل الذبح.


مواضيع متعلقة