متحف «طه حسين».. تراث عميد الأدب العربي

متحف «طه حسين».. تراث عميد الأدب العربي
- متحف طه حسين
- عميد الأدب العربى
- قاهر الظلام
- اليوم العالمى للمتاحف
- متحف طه حسين
- عميد الأدب العربى
- قاهر الظلام
- اليوم العالمى للمتاحف
متحف طه حسين هو منزل عميد الأدب العربى الذى يحمل اسمه، ويُعرف باسم فيلا «رامتان»، ويقع فى 11 شارع حلمية الأهرام سابقاً، شارع الدكتور طه حسين حالياً، المتفرع من شارع الهرم، وتم تحويل المنزل الذى يُعرف باسم فيلا (رامتان) إلى متحف فى 1992، وافتُتح للجمهور فى 15 يوليو 1997.
شهد المقر لقاءات عميد الأدب العربى مع أصدقائه المقربين، وكذلك سفراء الدول العربية والأجنبية، الذين قدّموا له العديد من الأوسمة والنياشين، كما استقبل أكبر رجالات مصر من السياسيين والمفكرين والأدباء وأيضاً عدداً من مفكرى وأدباء العالم، وفيه عُقدت أكبر الندوات، ومنه خرج آخر مؤلفات «العميد» وعشرات الرسائل الجامعية.
وبحسب وزارة الثقافة، يتكون المتحف من طابقين على مساحة 860 متراً، مساحة كل طابق 250 متراً مربعاً، الطابق الأول يضم حجرة المكتبة وصالة استقبال وحجرة للصالون وأخرى للسفرة، أما الطابق الثانى فيضم حجرة ابنه مؤنس، وحجرة الموسيقى وحجرة زوجته سوزان، وكذا حجرة نوم عميد الأدب العربى وحجرة المعيشة. تحيط بالمتحف حديقة من ثلاث جهات، يحتوى الدور الأول من المتحف على غرفة الدكتور طه حسين وجزء من مكتبته الخاصة التى بقيت فى مكانها بعد رحيله، وتزخر بأعداد ضخمة من الكتب والمراجع العربية والأجنبية حيث تحتوى نحو 7 آلاف كتاب، باللغة العربية واللغات الأجنبية، كما تحتوى المكتبة على مؤلفاته التى بلغت (54) مؤلفاً فى الأدب والتاريخ والفلسفة وغيرها.
وبجانب غرفة المكتب قاعة الاستقبال، بها أنتريه صغير من الجلد ويزين جدرانه جزء من كسوة الكعبة الشريفة مُهدى له من المملكة العربية السعودية عام 1954 من الملك فهد عندما كان ولياً للعهد، وأهدى له أثناء إحدى زياراته للمملكة تقديراً لدوره الكبير فى إثراء الثقافة العربية.
هذا إلى جانب أنغام الموسيقى الرقيقة من خلال الراديو والبيك أب بجوار المدفأة، وتزين جدران الصالون بعض من اللوحات الفنية والمقتنيات النادرة، ويضم هذا الصالون بيانو لونه أسود كانت تعزف عليه «سوزان»، وأهداه إياه زوجها.