عضو «الأزهر للفتوى»: علاقة الرسول بالسيدة خديجة دليل لبناء أسرة متماسكة

كتب: منة شبانة

عضو «الأزهر للفتوى»: علاقة الرسول بالسيدة خديجة دليل لبناء أسرة متماسكة

عضو «الأزهر للفتوى»: علاقة الرسول بالسيدة خديجة دليل لبناء أسرة متماسكة

وأوضحت أميرة رسلان، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، طرق بناء أسرة مُحِبة متماسكة، من خلال اقتباسها قصة حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، للسيدة خديجة رضي الله عنها، قائلة إنّ رسول الله قال: «إني رُزِقت حبها، آمنت بي حين كفر بي الناس وصدقتني حين كذبني الناس وأشركتني في مالها حين حرمني الناس».

وأضافت خلال حوارها ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع على فضائية القناة الأولى المصرية، من تقديم الإعلامي مصطفى كفافي، أنّ الحب والمودة ليس شيئا تلقائيا، وإنما يحتاج إلى مجهود من جانب الفرد، لافتة إلى أن النبي محمد، تعامل مع عطاء السيدة خديجة معه، بمراعاتها في حياتها.

وتابعت: «لما نزل الوحي على النبي، أول حاجة جري على السيدة خديجة، وهي تعاملت مع الموقف بطبيعة إنسانية راقية، وتصرفت بفلسفة أنها تعلم الأجيال كيف يتم التصرف، وذلك بالطمأنة، فقالت له: أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق».

وأوضحت أن السيدة خديجة، طمأنت النبي بإيجابياته وحسن صفاته، ولقى موقفها قبولا من رسول الله، وأصبحت خديجة بالنسبة له أيقونة المحبة، فبعد وفاتها ظل يُكرمها ويُكرم سيرتها وأقربائها.


مواضيع متعلقة