لماذا يهتم المستثمرون بالذهب خلال الأزمات؟.. تقرير عالمي يكشف الأسباب

لماذا يهتم المستثمرون بالذهب خلال الأزمات؟.. تقرير عالمي يكشف الأسباب
- الذهب
- شراء الذهب
- الاستثمار في الذهب
- الذهب عالميا
- الملاذ الآمن
- الذهب
- شراء الذهب
- الاستثمار في الذهب
- الذهب عالميا
- الملاذ الآمن
تؤثر الأحداث العالمية على أسواق الذهب، فعوامل مثل الاستقرار الجيوسياسي والنمو الاقتصادي وقيمة العملة كلها تؤثر على سعر الذهب، واتجاه الأنظار إليه، حيث يمكن أن يعمل الذهب كأداة للتحوط من التضخم وأصل مقدر خلال فترات انخفاض أسعار الفائدة الحقيقية والأزمات.
وقال تقرير لمؤسسة «مجموعة سي إم جي» العالمية الاقتصادية العاملة في مجال الأوراق المالية في بورصة شيكاغو ونيويورك، أنه يُنظر إلى الذهب منذ فترة طويلة على أنه حامي ثابت للثروة وقيمة الأموال، وغالبا ما يصبح جذابًا للمستثمرين خلال الأوقات الاقتصادية المضطربة، ولكن هناك عدد من المؤثرات على سعره.
رد فعل الذهب على القوى الاقتصادية
ويعتبر الذهب في جوهره أحد الأصول التي تستجيب، مثل العقارات أو الأسهم، للقوى الأساسية للعرض والطلب، فمع زيادة معدلات التضخم يتجه المستثمرين إلى البحث عن الأصول التي تحافظ على قيمتها أو ترتفع قيمتها، ولقد كان الذهب تاريخياً أحد هذه الأصول لأنه نادر ومتين وله قيمة جوهرية.
ويؤثر التضخم على فئات الأصول المختلفة بشكل مختلف، ولكن العامل الحاسم بالنسبة للذهب هو أسعار الفائدة الحقيقية - المعدلات الاسمية المعدلة حسب التضخم، فعندما يختار بنك الاحتياطي الفيدرالي عدم رفع أسعار الفائدة استجابة لارتفاع التضخم، فإنّ أسعار الفائدة الحقيقية تميل إلى الانخفاض، يؤدي انخفاض أسعار الفائدة الحقيقية إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يقدم أي عائد، ونتيجة لذلك، يصبح الذهب أكثر جاذبية في نظر المستثمرين، ليس فقط كوسيلة للتحوط من التضخم، بل باعتباره أصلاً مرتفع القيمة، حيث تدر الاستثمارات التقليدية المدرة للدخل عائدات أقل بالقيمة الحقيقية، وتعكس هذه الظاهرة سلوك الأصول الأخرى مثل العقارات والأسهم خلال فترات انخفاض أسعار الفائدة الحقيقيه.
ومع حفظ الذهب لقيمة الأموال وتراجع الفائدة والعملات يبرز دور الذهب في قدره القديمة على حفظ قيمة المال على مر العصور، لذلك يتجه إليه المستثمرين في أوقات الاضطرابات والأزمات الاقتصادية والاجتماعية.