الحزن يلغي احتفالات سبت النور في القدس تضامنا مع ضحايا غزة

كتب: مريم شريف

الحزن يلغي احتفالات سبت النور في القدس تضامنا مع ضحايا غزة

الحزن يلغي احتفالات سبت النور في القدس تضامنا مع ضحايا غزة

أعلنت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، عن تقييد احتفالات سبت النور هذا العام في الأراضي المقدسة، واقتصارها على ترتيبات الوضع القائم «الستاتيكو»، المعمول بها منذ قرون في القدس.

إلغاء احتفالات سبت النور في القدس 

ويأتي هذا القرار تضامنا مع ضحايا الحرب المستمرة في غزة، وتأثرا بالأوضاع الراهنة والألم الذي يسود الأراضي المقدسة.

وبينما ستقتصر الاحتفالات في القدس على ترتيبات محددة داخل كنيسة القيامة، سيجري تسليم النور المقدس في باقي المناطق على أبواب الكنائس بدون أيّ شعائر احتفالية خارج نطاق الشعائر الدينية المعتادة.

وأكدّت البطريركية، أهمية مشاركة ضحايا الحرب آلامهم في هذه الفترة المقدسة، وتخصيص وقت كافٍ للصلاة والتأمل في المعنى الروحي لأسبوع الآلام وعيد القيامة.

جاء ذلك بالتزامن مع اقتراب أسبوع الآلام، الذي يُعتبر الأسبوع الأقدس في الحياة المسيحية؛ إذ تحيي الكنيسة ذكرى الأحداث التي أدت إلى صلب السيد المسيح وقيامته المجيدة، بحسب الاعتقاد المسيحي.

الاحتفال بـ«سبت النور» 

وبحسب بطريركة الروم الأرثوذكس، تشكل طقوس أسبوع الآلام وسبت النور لحظة مهمة تجمع المؤمنين بنور السيد المسيح، فتنطلق من كنيسة القيامة لتُنير العالم على مدى ما يقرب من ألفي عام مضت، بشعائر تستقطب المسيحيين من جميع أنحاء العالم.

ومن المقرر أن يحتفل المسيحيين الأرثوذكس بـ«سبت النور» يوم السبت الموافق 4 مايو المقبل، وهو اليوم السابق لعيد القيامة 2024، ويأتي بعد الجمعة العظيمة ويحيي فيه الأقباط ذكرى يوم السبت الذي قضاه السيد المسيح في القبر، بعد صلبه ودفنه يوم الجمعة العظيمة وقبل قيامته يوم الأحد، بحسب الاعتقاد المسيحي. 


مواضيع متعلقة