ارتفاع عدد الشهداء والمصابين في «غزة» إلى 104 آلاف

كتب: أحمد حامد دياب

ارتفاع عدد الشهداء والمصابين في «غزة» إلى 104 آلاف

ارتفاع عدد الشهداء والمصابين في «غزة» إلى 104 آلاف

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلى حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة، لليوم الـ160 وسط صمت مخزٍ من المجتمع الدولى، وأعلنت السلطات الصحية الفلسطينية ارتفاع أعداد الشهداء إلى 31272 شهيداً، أغلبهم من الأطفال والنساء، كما ارتفعت حصيلة الإصابات إلى 73024 مصاباً منذ بدء العدوان، فى حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أنّ قوات الاحتلال ارتكبت 10 مجازر بحق العائلات الفلسطينية فى قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 88 مواطناً، وإصابة 135 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية، وأن 72% من ضحايا العدوان من الأطفال والنساء، فيما استُشهد 15 فلسطينياً، منهم سبعة أطفال، وأصيب العشرات، ظهر أمس، فى قصف للاحتلال على حيى «الدرج والزيتون»، بمدينة غزة، حيث قصفت طائرات الاحتلال منزلاً فى حى الدرج، مما أسفر عن استشهاد 7 مواطنين، منهم ثلاثة أطفال، وإصابة آخرين بجروح، كما قصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلاً لعائلة عزام فى حى الزيتون، مما أدى إلى ارتقاء 8 شهداء، منهم 4 أطفال وسيدتان.

قوات الاحتلال تمنع دخول المصلين إلى المسجد «الأقصى».. وتُنفّذ 10 مجازر

واقتحم مئات المستعمرين باحات المسجد الأقصى المبارك، أمس، تحت حماية شرطة الاحتلال، وأفادت مصادر محلية، بأن 212 مستعمراً اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة، ونفّذوا جولات استفزازية، وأدّوا طقوساً تلمودية فى باحاته، خاصة فى المنطقة الشرقية، فيما شدّدت شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية فى محيط المسجد، وفرضت قيوداً على دخول المصلين فى شهر رمضان المبارك، بحيث سمحت للرجال من سن 55 عاماً والنساء من سن 50 عاماً والأطفال دون سن الـ10 سنوات، كما حاصرت قوات الاحتلال السور المحاذى للمسجد الأقصى فى منطقة باب الأسباط بالأسلاك الشائكة، بهدف منع دخول المصلين للأقصى، ونشرت سلطات الاحتلال 23 كتيبة فى أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، حيث تفرض القوات حصاراً مشدّداً على المسجد الأقصى منذ خمسة أشهر ومنعت دخول مئات المصلين إلى المسجد لأداء صلاة التراويح، وأصدرت عشرات أوامر الإبعاد بحق مقدسيين، من أجل منعهم من الصلاة خلال شهر رمضان، ونصبت القوات حاجزين عسكريين فى بلدتى سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وأم طوبا جنوب القدس المحتلة.

وأفاد شهود عيان لـ«وفا» بأن جنود الاحتلال أوقفوا مركبات الفلسطينيين، ودقّقوا فى بطاقات مستقليها الشخصية، مما تسبّب فى أزمة خانقة بسبب توقيف مركباتهم، ولم يتوقف إجرام الاحتلال فى قطاع غزة والقدس المحتلة فقط ليمتد إلى الضفة الغربية، حيث كشفت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت 10 مواطنين من الضفة، منهم سيدة من مدينة الخليل، وهى شقيقة الأسير عيسى النواجعة المعتقل منذ عام 2007، وتركّزت باقى عمليات الاعتقال فى محافظات رام الله وجنين وطوباس.

وأعلنت هيئة شئون الأسرى والمحرّرين، ونادى الأسير، أن قوات الاحتلال الإسرائيلى اعتقلت نحو 7565 مواطناً من الضفة الغربية، منذ بدء العدوان على قطاع غزة، فى 7 أكتوبر الماضى.

ولم يختلف سلوك المستعمرين عن سلوك قوات الاحتلال، حيث اعتدى مستوطنون، أمس، على الرعاة فى «خربة الفارسية»، بالأغوار الشمالية، وكشف الناشط الحقوقى عارف دراغمة أن مجموعة من المستعمرين يستقلون مركبات «تراكترون»، هاجموا الرعاة غرب منطقة نبع غزال فى الفارسية، واعتدوا عليهم، مؤكداً أن الرعاة فى مناطق كثيرة من الأغوار يتعرّضون لاعتداءات يومية من المستعمرين، الذين يهاجمونهم باستمرار، ويعتدون عليهم، ويجبرونهم على مغادرة المراعى.

وفى سياق آخر، انطلقت سفينة الأذرع المفتوحة «أوبن أرمى»، من أحد موانئ جزيرة قبرص بعدما ظلت هناك لمدة شهر، حيث تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة، فى محاولة لتوصيل المساعدات بحراً للقطاع المحاصر من قِبل قوات الاحتلال.


مواضيع متعلقة